إعلام - نيوميديا

هل قصف الارهابيون الجنود الأتراك في سورية لتوريط موسكو ودمشق؟

|| Midline-news || – الوسط …

 

تحت العنوان أعلاه، كتبت ليوبوف شفيدوفا، في “سفوبودنايا بريسا”، حول الوضع الميداني في إدلب، وتعرض نقطة مراقبة تركية هناك لنيران كثيفة.

وجاء في المقال: يواصل السوريون هجومهم في الجزء الشمالي الغربي من جمهوريتهم. فبعد النجاح في خان شيخون، لم توقف القوات الحكومية العملية، بل تابعت استعادة المناطق التي فقدتها منذ فترة طويلة. في الأيام الأخيرة، لوحظ نشاط خاص على تخوم خان شيخون الغربية، في أقصى شمال محافظة حماة. هناك، اقترب الجيش من نقطة المراقبة التركية العاشرة.

ولكن، لا ينبغي القلق على مصير هذه. فعلى الأرجح، سيتجاوزها الجيش ببساطة من جانبين، كما فعلوا مع النقطة التركية في مورك، إلى الجنوب قليلا من خان شيخون. ومع ذلك، فثمة تفصيل مهم.

ففي الأيام الأخيرة، تعرضت نقطة في حماة لهجوم جوي. من الصعب تحديد المسؤول عن ذلك. الرواية الأكثر رواجا، هي أن الجيش العربي السوري وراء الهجوم؛ أما الرواية الثانية فهي أن الوحدة الروسية في سورية قامت بذلك. فعسكريونا بالفعل نشطون جدا الآن في شمال غربي سورية؛ وثمة خيار ثالث، اقترحه الخبير العسكري الروسي أليكسي ليونكوف، مفاده أن الموقع التركي ربما تعرض لقصف من المعارضة المسلحة أو الإرهابيين.

وقال ليونكوف، لـ”سفوبودنايا بريسا”: سبق أن وقعت حادثة مع الأتراك حين كنا لا نزال نقاتل داعش. حينها، تمت تسوية الموقف. فقد أدرك الجميع أن الأتراك كانوا مذنبين في ذلك. الآن، مستوى التنسيق أعلى بكثير. نطالب الأتراك باستمرار بتزويدنا ببيانات عن مواقعهم. يجري تفاعل متبادل، لذلك، فالإصابات الصدفية غير ممكنة عمليا.

ربما أطلق الجيش العربي السوري النار على نقطة المراقبة التركية؟

لا، فالسوريون، الآن، شديدو الحرص. في الواقع، تقوم روسيا ودمشق بعمليات دقيقة كعمل الصائغ، من أجل تقليل الخسائر في صفوف السكان المدنيين. الطرف الوحيد الذي يمكن أن يهاجم الأتراك هم متشددو إدلب، الذين يلجؤون الآن إلى كل وسيلة لإبعاد أنقرة عن موسكو. الاستفزازات، كما ترون، جارية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى