هجوم ديرالزور في الميزان
زيد هاشم..
|| Midline-news || – الوسط ..
بعد أنتصارات الجيش العراقي والحشد الشعبي في الأنبار والموصل قامت امريكا بتأمين انسحاب ارتال داعش ألى دير الزور كونها تغطي جويا تلك المنطقة من العراق وسوريا تحت مسمى حرب الأرهاب الخدعة المكشوفة وهذا تم للأسباب التالية :
1.أسقاط محافظة ديرالزور بشكل كامل لجعلها قاعدة رئيسية بدل الرقة للهجوم على البادية وتدمر وشرق حلب .
2.استمرار قطع طريق الحسكة الرقة ديرالزور دمشق لمنع وصول خيرات الجزيرة الزراعية والبترولية للداخل للاستفادة منها أقتصاديا وأطالة معانة سورية وتجويع شعبها.
3.ضرب طريق طهران بغداد دمشق بيروت الأستراتيجي في وسطه من البادية السورية عن طريق داعش.
4.منع خطط مد أنابيب الطاقة الغاز والنفط من العراق وايران إلى الساحل السوري بالحفاظ على تواجد طويل الأمد لداعش في بادية الشام والعراق .
5.تعويم الأكراد كقوة مقاتلة لداعش لدعم توجهاتهم الإنفصالية بحجة حرب داعش القريب من أماكن سيطرتهم في الحسكة الحدودية مع دير الزور والرقة وبهذا تضمن أمريكا تحريض الكرد على دمشق بمداعبة مشاعرهم القومية واغرائهم بأحلام الدويلة الكردية والتي تلاقي أذن صاغية عند جزء كبير من هذا المكون .
6.ضمان تهريب النفط الى تركيا لتمويل هذا التنظيم الأجرامي الصهيوني ذاتيا ، الذي يخدم سياسة امريكا للخروج من حرج دعمه مباشرة والذي سيسبب مشاكل في حال انكشاف تقديم دعم لهكذا تنظيم تدعي راس أفعى الشر العالمي أنها تحاربه .
7.منع القبائل من التمرد على داعش لصالح القيادة السورية بتقوية تواجده في ديرالزور وإحكام نفوذه .
8.تشتيت الجيش وإشغاله بحرب البادية لكي تقوم المعارضة المعتدلة كما تسميها واشنطن بشن هجمات من إدلب باتجاه أرياف حلب واللاذقية وحماة لتحقيق مكاسب ميدانية في التسويات السياسية .
9.سيطرة التنظيم التكفيري بشكل تام على ديرالزور سيجعل أمريكا تتصرف بمفردها هناك كما حال الرقة بحجة حرب داعش وهكذا ستبدأ بألاعيبها الخبيثة وهي مرتاحة من عدم تواجد عسكري للحكومة السورية .
10.تشكيل صحوات أمريكية كجيش سورية الديمقراطي وغيره من المسميات يكون حصان طروادة لتواجد أمريكي دائم في سورية .
11.ضمان السيطرة على مجرى الفرات المهم والثروات الغزيرة والكبيرة في محافظات الجزيرة الغنية .
12.ضرب أمن العراق بشكل مستمر لصالح أمريكا من خلال خلق جو ملائم ومريح للابن البار للشيطان الأمريكي داعش .
13.تقليص دور حلف دمشق الروسي والإيراني في حرب داعش لصالح أمريكا وحلفها وخلق عذر تدخلات متعددة الأوجه بحجة الأمن الإقليمي والدولي لحلف واشنطن .
14.مطار ديرالزور يشكل مع مطاري كويرس والقامشلي مثلث مهم لحرب داعش وإجهاض مشاريع الإنفصال والتدخل الخارجي ، لهذا نرى خلال مدة سنين الأزمة ، المحاولات المستميتة لإسقاط هذه المطارات بالقوة، وخاصة ديرالزور وكويرس بعد احتلال مطار الطبقة ، للأهمية العسكرية والسياسية للعدو المشغل لهذه المنشآت الحيوية .
مما سلف نعلم الأهمية القصوى لمطار ديرالزور وتواجد التشكيلات العسكرية التابعة للقوات المسلحة ـ إضافة لقوات الأمن والدفاع الوطني بالمفهوم الاستراتيجي الحيوي على الأمن القومي السوري والحلف الروسي الإيراني ، لذلك لن يُسمح بسقوط هذا المربع العسكري الأمني الاجتماعي المهم لحرب البادية القادمة .



