فضاءات

نساء كابول في ظل حكم طالبان.. ألف شمس ساطعة عن الحب والحرب في أفغانستان

|| Midline-news || – الوسط …

 

«كل ندفة ثلج هي تنهيدة ثقيلة من امرأة محزونة في مكان ما في العالم».. هكذا وصف الكاتب الأفغاني خالد حسيني معاناة النساء اللواتي يتحمَّلن قسوة الحياة بصمت في روايته «ألف شمس ساطعة».

تدور أحداث الرواية في مدينة كابول الأفغانية، قبيل تربُّع طالبان على عرش السلطة، وتحكي عن مريم وليلى، اللتين تجبرهما الظروف على الزواج من رجل قاسٍ يُدعى رشيد، ويُوحدهما سوء معاملته والرغبة الشديدة لديهما في التخلص منه.

فتقرر الاثنتان الهرب منه مع الأطفال، إلا أنَّ الحظ لا يحالفهما؛ إذ يتمكَّن رشيد من اللِّحاق بهما وإعادتهما إلى المنزل، ليزيد من تعنيفهما بعد هذه الحادثة.

وفي مرة من المرات، وبينما كان رشيد يضرب ليلى بوحشية، تقوم ضرَّتها مريم بقتله بواسطة مجرفة، وتنتهي الحكاية بمحاكمة مريم، واجتماع ليلى بحبيبها السابق والسفر إلى باكستان.نسا

بلغت رواية «ألف شمس ساطعة» المرتبة الثانية في قائمة أمازون للكتب الأكثر مبيعاً في 2007، وحصدت المركز الثالث في قائمة مجلة تايم لأفضل 10 كتب في نفس العام.

كما استصدرت كولومبيا بيكتشرز موافقة لتصوير فيلم مبني على الرواية، لكن العمل عليه لم يبدأ بعد، وبحسب النقاد فقد تفوّق خالد حسيني على نفسه في هذه الرواية، بعد أن حقَّقت روايته الأولى «عداء الطائرة الورقية» نجاحاً لا يُستهان به.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى