نادي تشرين .. “نادي البحّارة” ..
سلسلة التعريف بفرق الدوري السوري الممتاز (06) ..

نادي تشرين، “نادي البحّارة”، صاحب النجوم الخمسة، والنادي صاحب الجماهيريّة الأكبر على مستوى محافظة اللاذقية، وحتى على مستوى البلاد، وأسياد الساحل كما يتبارى عشّاقه في إطلاق الألقاب بعد “البحّارة” في إشارة للمنافسة مع غريم الديربي نادي حطين، وكذلك غريم الساحل نادي جبلة.
تأسس النادي عام 1947، واتخذ ساحة اليمن في اللاذقية مقرّاً له مناصفةً مع نادي حطين الغريم التقليدي، وجمع في أروقته عديد الألعاب الجماعيّة والفرديّة، وبالتأكيد كانت كرة القدم هي واجهة النادي الأبرز.
على صعيد الألقاب المحليّة، حصل “البحّارة” في الموسم المنصرم على نجمتهم الخامسة تاريخيّاً والثالثة على التوالي في الدوري الممتاز، بعد أن سبق وأحرزوا اللقب الأول موسم 1982 وأعادوا الحصول عليه ثانية عام 1997.
باستثناء هذه البطولات الخمس، لم يحصل تشرين سوى على كأس النخبة عام 1983، ورغم وصوله إلى نهائي كأس الجمهورية خمس مرات، إلّا أنه فشل في إحراز اللقب.
أمّا على الصعيد الخارجي، فاقتصرت مشاركة البحّارة على بطولة الأندية العربية عام 1983 و 2004، وكذلك مشاركته في كأس الاتحاد الآسيوي عام 2000 وعام 2022 وخرج من الدور الأول في جميع المشاركات.
قدّم “نادي البحّارة” ولا يزال العديد من النجوم لرفد المنتخبات الوطنيّة، ويعدّ الملك عبد القادر كردغلي الأشهر على الإطلاق، بالإضافة إلى النجوم: عمار حبيب، موفق كنعان، يوسف هولا، معتز كيلوني، عبد الله مندو وغيرهم الكثير.
يحظى النادي حاليّاً باستقرار إداري مكنّه من الفوز بلقب الدوري للمرة الثالثة على التوالي، مع اهتمام الإدارة بالقواعد بشكل ملحوظ، وكذلك العزم على استقطاب أكثر اللاعبين مهارة في الدوري السوري للانضمام إلى النادي.
حافظت الإدارة على معظم اللاعبين الذين شاركوا بالحصول على النجمة الخامسة، مع تدعيم عديد المراكز بلاعبين جدد، وتبقى مشكلة المدرب التي حصلت مؤخّراً مع العقوبات الإدارية الجديدة هي العائق أمام اكتمال التشكيل الأمثل والمنافسة من جديد.
بقي مركز حراسة المرمى في أمان بوجود أحمد مدنية ..
أمّا باقي الخطوط فقط حظيت بلاعبين جدد وعلى مستوى عالي ونذكر منهم:
خط الدفاع: ياسر شاهين، حسن أبو زينب، مؤيد الخولي، أحمد بيريش، يوسف الحموي، نديم صباغ ..
خط الوسط: نصوح النكدلي، علي زكريا، أحمد الدالي، محمد أسعد، عزام خزام، عبد الهادي حنبظلي، زكريا العمري، خالد المبيض، محمد مالطا ..
خط الهجوم: البرازيلي أوليفيرا، علي بشماني، الليث أسعد، محمد حمدكو..
وغيرهم من الأسماء الشابّة ..
يدير الفريق حالياً الكابتن: هشام كردغلي
هل سينافس البحّارة على لقبهم الرابع على التوالي مع زخم النجوم في صفوفه، أم أن العقوبات الإدارية وغياب الحافز الذي ظهر عند أغلب عناصر الفريق في مباريات الكأس، سيكون عاملاً سلبيّاً في غياب البطولة؟.
#صحيفة_الوسط_القسم_الرياضي ..
غسان أديب المعلم ..



