دولي

مولدوفا بين الشرق والغرب .. انقسام سياسي فأين المصير !؟.. 

|| Midline-news || – الوسط ..
 

تصاعد التوتر مؤخرا بين مولدوفا الحالمة بأحضان الغرب وروسيا حليفة الأمس بعد اعتبار نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري روغوزين شخصاً غير مرغوب فيه .. انقسام في الطبقة السياسية الحاكمة فمنها موال إلى واشنطن وأوروبا وآخر متمسك بحليف الأمس.

قرار الحكومة المولدوفية اعتبره رئيس هذا البلد إيغور دودون “حماقة سياسية كبيرة ” وكتب على صفحته في فيسبوك “هذا القرار ورط البلاد في فضيحة دبلوماسية وجيوسياسية غير مسبوقة وهي لا تخدم مصالح مولدوفا “.

وتحاول واشنطن وحلفائها في أوروبا استغلال ظروف وأوضاع هذا البلد والذي يعتبر من أفقر بلدان أوروبا للاصطفاف الى جانب المحور المعادي لموسكو حيث أشار دودون الى انه لا يعرف “ما إذا كانت السلطات تقوم بهذه الخطوات بمبادرة ذاتية منها أم أنها مجرد دمية في أيدي أولئك الذين يتحكمون بها من وراء المحيط وهو الأكثر ترجيحا”.

وأكد دودون على أن إعادة العلاقات الجيدة مع روسيا والتي كان يصر على ضرورتها بصفته رئيسا “أصبحت فرصة أمام عشرات آلاف المزارعين والعمال المهاجرين للوصول إلى فرص العمل في روسيا والحصول على عائدات التصدير”.

واعتبر أن الأغلبية البرلمانية والحكومة تعمل ما في وسعها لإغلاق هذه الآفاق الاقتصادية والاجتماعية الواعدة “فهم لا يتجولون في البلاد ولا يعرفون حالة المزارعين وماذا يحصل بآلاف الأطنان من الفواكه والخضار التي لا يحتاج إليها أحد في أوروبا”.

وقرر مجلس الوزراء المولدوفي إعلان روغوزين شخصا غير مرغوب فيه في مبادرة من وزير الخارجية والتكامل الأوروبي أندريه غالبور الذي قال إن “الحكومة اتخذت هذا القرار بسبب إدلاء نائب رئيس الوزراء الروسي بتصريحات غير ودية ومسيئة حيال جمهورية مولدوفا ومواطنيها”.

من جهتها استدعت وزارة الخارجية الروسية سفير مولدوفا لدى موسكو للاحتجاج على هذا القرار وقالت في بيان إن إعلان روغوزين شخصا غير مرغوب فيه خطوة من خطوات مولدوفا “غير المسؤولة التي تهدف إلى الإضرار المتعمد بالعلاقات الثنائية”.

وأكد البيان أن “مثل هذه الأفعال الخطيرة ربما تسبب أثرا بالغا مزعزعا لاستقرار الوضع العام في المنطقة وفي أوروبا ككل”.

وعلى الرغم من ان مولدوفا تعتبر وفقا لدستورها الوطني دولة محايدة إلا أنها تتعاون مع جيوش دول حلف شمال الأطلسي “الناتو” وفي 25 من الشهر الماضي بدأت مولدوفا مناورات مشتركة مع الجيش الأمريكي !! تنتهي في الخامس من الشهر الجاري.

وكشف استطلاع للرأي أجري في مولدوفا في أيار الماضي أن أغلبية سكان الجمهورية صوتوا لصالح تمتين العلاقات مع روسيا وضد الانضمام لحلف الناتو.

وكالات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
أهم الأخبار ..
بعد 3 سنوات من اختطافه.. جائزة فولتير تذهب لكاتب عراقي موسكو: الرئيسان الروسي والصيني قررا تحديد الخطوط الاستراتيجية لتعزيز التعاون الجمهوري رون ديسانتيس يعلن ترشحه للرئاسة الأميركية للعام 2024 الأربعاء البيت الأبيض يستبعد اللجوء إلى الدستور لتجاوز أزمة سقف الدين قصف متفرق مع تراجع حدة المعارك في السودان بعد سريان الهدنة محكمة تونسية تسقط دعوى ضدّ طالبين انتقدا الشرطة في أغنية ساخرة موسكو تعترض طائرتين حربيتين أميركيتين فوق البلطيق قرار فرنسي مطلع تموز بشأن قانونية حجز أملاك حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بطولة إسبانيا.. ريال سوسييداد يقترب من العودة إلى دوري الأبطال بعد 10 سنوات نحو مئة نائب أوروبي ومشرع أميركي يدعون لسحب تعيين رئيس كوب28 بولندا تشرع في تدريب الطيارين الأوكرانيين على مقاتلات إف-16 ألمانيا تصدر مذكرة توقيف بحق حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة الانتخابات الرئاسية التركية.. سنان أوغان يعلن تأييد أردوغان في الدورة الثانية أوكرانيا: زيلينسكي يؤكد خسارة باخموت ويقول "لم يتبق شيء" الرئيس الأميركي جو بايدن يعلن من اليابان عن حزمة أسلحة أميركية جديدة وذخائر إلى كييف طرفا الصراع في السودان يتفقان على هدنة لأسبوع قابلة للتمديد قائد فاغنر يعلن السيطرة على باخموت وأوكرانيا تؤكد استمرار المعارك اختتام أعمال القمة العربية باعتماد بيان جدة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الجامعة العربية لتمارس دورها التاريخي في مختلف القضايا العربية رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي معتبرين ذلك خطوة هامة نحو تعزيز التعاون العربي المشترك، ونثمن الجهود العربية التي بذلت بهذا الخصوص الرئيس الأسد: أشكر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على الدور الكبير الذي قامت به السعودية وجهودها المكثفة التي بذلتها لتعزيز المصالحة في منطقتنا ولنجاح هذه القمة الرئيس الأسد: أتوجه بالشكر العميق لرؤساء الوفود الذين رحبوا بوجودنا في القمة وعودة سورية إلى الجامعة العربية الرئيس الأسد: العناوين كثيرة لا تتسع لها كلمات ولا تكفيها قمم، لا تبدأ عند جرائم الكيان الصهيوني المنبوذ عربياً ضد الشعب الفلسطيني المقاوم ولا تنتهي عند الخطر العثماني ولا تنفصل عن تحدي التنمية كأولوية قصوى لمجتمعاتنا النامية، هنا يأتي دور الجامعة العربية لمناقشة القضايا المختلفة ومعالجتها شرط تطوير منظومة عملها الرئيس الأسد: علينا أن نبحث عن العناوين الكبرى التي تهدد مستقبلنا وتنتج أزماتنا كي لا نغرق ونغرق الأجيال القادمة بمعالجة النتائج لا الأسباب الرئيس الأسد: من أين يبدأ المرء حديثه والأخطار لم تعد محدقة بل محققة، يبدأ من الأمل الدافع للإنجاز والعمل السيد الرئيس بشار الأسد يلقي كلمة سورية في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الرئيس سعيد: نحمد الله على عودة الجمهورية العربية السورية إلى جامعة الدول العربية بعد أن تم إحباط المؤامرات التي تهدف إلى تقسيمها وتفتيتها الرئيس التونسي قيس سعيد: أشقاؤنا في فلسطين يقدمون كل يوم جحافل الشهداء والجرحى للتحرر من نير الاحتلال الصهيوني البغيض، فضلاً عن آلاف اللاجئين الذين لا يزالون يعيشون في المخيمات، وآن للإنسانية جمعاء أن تضع حداً لهذه المظلمة الرئيس الغزواني: أشيد بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي آملاً لها أن تستعيد دورها المحوري والتاريخي في تعزيز العمل العربي المشترك، كما أرحب بأخي صاحب الفخامة الرئيس بشار الأسد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني: ما يشهده العالم من أزمات ومتغيرات يؤكد الحاجة الماسة إلى رص الصفوف وتجاوز الخلافات وتقوية العمل العربي المشترك