العناوين الرئيسيةفضاءات

ملتقى “البيادر الثقافي” في طرطوس.. يستضيف شعراء من المحافظات السورية لإحياء ذكرى حرب تشرين التحريرية 

أكدت الفعالية اللحمة الوطنية بين شعراء سورية

|| Midline-news || – الوسط …
.
محمود هلهل

 

في بادرة جميلة من نوعها وتعزز الأواصر بين مثقفي سورية، وتؤكد اللحمة الوطنية، اجتمع نخبة من الشعراء في “نادي الثقافة والفنون” بطرطوس، ينتمون إلى عدة محافظات سورية (حمص والسويداء والقامشلي وسلمية، وطرطوس المضيفة) لإحياء ذكرى حرب تشرين التحريرية بدعوة من “ملتقى البيادر الثقافي” لشعراء “أسرة البيت العتيق” من مدينة سلمية. ألقى فيها الشعراء والمنظمون قصائد متنوعة في حب الوطن والولاء له، وتمجيد بطولات جيشنا الباسل وتحية لأرواح الشهداء أكرم بني البشر.

المستضيف والضيف

ضمّ الملتقى 20 شاعراً وشاعرة عدا عن المستضيفين والمنظمين، عبّر كل منهم عن مشاعره من خلال الشعر العمودي أو التفعيلة أو الحر.
*التقت “الوسط” بأمين الملتقى المضيف الأستاذ حسن بزاقي، للوقوف على أهداف الملتقى، فقال “أقمنا فعالية شعرية كبيرة لمناسبة الاحتفاء بذكرى حرب تشرين التحريرية. ودعونا ملتقى “أسرة البيت العتيق” في سلمية للمشاركة بهدف توحيد مشاعرنا حيال الوطن وحيال هذه الذكرى العظيمة، وللارتقاء بثقافتنا الى آفاق أرحب وأوسع. ورحبنا بكل المشاركين المنضوين تحت سقف الوطن بالعلم والثقافة وحب سيد الوطن. دون تحزب ولا تسيس، بل بهاجس السمو بثقافتنا الى سوية الفعل البطولي لجيشنا الباسل ليتكامل المشهد الوطني الشامل”.
*من جهته قال الأستاذ سامر خلف “مدير أسرة البيت العتيق” في سلمية “لبينا الدعوة الكريمة من ملتقى البيادر بمناسبة ذكرى حرب تشرين التحريرية، لنشارك أخوتنا هذه الفعالية التي نضعها في إطار المساهمة في الأنشطة التي تعبر عن المسؤولية الثقافية والاجتماعية  أو التواصل مع المبدعين على كامل الأرض السورية. حيث شارك من أسرتنا (أحمد العامود، بسام جاكيش، فاتن حيدر، هويدا الدبيات، فايز حمدان، ملك زيدان، منذر استنبولي، هناء الفيل، محمد محفوض).

شعراء يستعيدون التاريخ

*عبّر الشاعر محمد محفوض عن سعادته بالمشاركة في هذه الفعالية الثقافية، شاكراً حسن الاستقبال والضيافة.  قائلاً “إن حرب تشرين التحريرية أعادت هيبة أمتنا العربية بقيادة القائد الراحل حافظ الأسد. وكانت مشاركتي بقصائد: كرنفال وموسيقى وفخر واعتراف وحرب خاصة”.
*أما الشاعر عبد اللطيف الحسن، فقال “جاءت مشاركتي لتحية الجيش العربي السوري الذي خاض حرب تشرين وقهر العدو الإسرائيلي بثلاث قصائد منها صورة شعرية قلت فيها: يا جيش العز يا زنود القوية.. سليل المجد تاريخ وقضية.. لما رميت سهمك كأن ذو الفقار اشد أزرك.. صرعت الغول بالضربة العلية”.
*فيما قال الشاعر فادي مصطفى “نحتفل اليوم بذكرى متجددة لنصر متجدد في تشرين التحرير مع ضيوفنا من مدينة السلمية. لذا أقول أقول لهم:
“أسرة البيت العتيق.. نوركم مثل البريق.. كلنا أخوة في هذا الطريق”.
بينما قال الشاعر ياسر حامد “نلتقي بهذه الفعالية الشعرية لإحياء أروع ذكرى لوطننا سورية. لنحيي الشهداء الأبرار وجيشنا العقائدي. مع وعد بأن نكمل المسيرة مع الرئيس الدكتور بشار الأسد من نصر إلى نصر”.*وقال الشاعر بسام جاكيش “سرني هذا اللقاء بأهل الثقافة والشعر والمعرفة. وخصصت هذه الفعالية الجميلة بعدة قصائد، من بينها: لا تبكي يا أرض- وربينا بأرضك ومشينا”.

شاعرات يمجدن الانتصارات

*أما الشاعرات فلم تقل سعادتهن عن زملائهن الشعراء، إذ عبّرت الشاعرة ملك علي زيدان عن فرحتها بالمشاركة في هذه المناسبة الثقافية الوطنية، ثم أردفت تردد من شعرها “على إيقاع الحروف تتراقص نبضات الروح.. تتعانق آلاف المعاني.. أرجواني صباح التحرير.. يتشكل مع تناغم الحروف.. سلال ملأى بالأقحوان.. يتغنى بها طير الكناري”.
*بدورها شعرت الشاعرة رولا محمد بالسرور والامتنان لمشاركتها في الفعالية، وقالت “شاركت بقصيدة (عاد تشرين) التي أصف فيها انتصارات جيشنا في حرب تشرين التحريرية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد، وصولاً إلى  الانتصارات التي يحققها الآن جيشنا الباسل بقيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد. أقول فيها: لم ترهبه عواصف الكون.. قاد السفينة بشرف.. حقق النصر ودحر كل خائن مرتد.. وأعاد الأمن والأمان إلى ربوع البلد.. والآن عاد تشرين زاهياً متغنياً بالأمجادِ يُذكرنا بانتصاراتِ الوالد ِ والولدِ.. ويُخبرنا أنّ هذا الشبلُ من ذاكَ الأسدِ”.

غادَرت “الوسط” مقر الاحتفالية “نادي الثقافة والفنون” وقصائد الشعر التي ألقيت في هذه المناسبة العظيمة من تاريخ سورية الأبية، تتردد في الوجدان بغبطة وسرور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى