مسؤول إسرائيلي يعترف بتقرير أمنستي..بلادي ذات نظام فصلٍ عنصري

مسؤول إسرائيلي يعترف بتقرير أمنستي..بلادي ذات نظام فصلٍ عنصري
فجر مسؤول إسرائيلي مفاجأة بإعلانه أنه يتفق في الرأي مع تقرير منظمة العفو الدولية الصادر الأسبوع الماضي، والذي صنف إسرائيل على أنها دولة فصلٍ عنصري.
واعترف المدعي العام الإسرائيلي السابق مايكل بن يائير، بأن تل أبيب بها “نظام فصلٍ عنصري”، كما حث المجتمع الدولي على الاعتراف بهذا الواقع وتحميل إسرائيل المسؤولية، وذلك في تصريحات أدلى بها لصحيفة The Journal الأيرلندية.
حسب تقرير لموقع Middle East Eye البريطاني، فإن بن يائير أكد أنه يتفق في الرأي مع تقرير منظمة العفو الدولية الصادر الأسبوع الماضي، والذي صنف إسرائيل على أنها دولة فصلٍ عنصري.
بن يائير صرح في المناسبة نفسها، قائلاً: “لقد توصلت ببالغ الأسف إلى استنتاجٍ، مفاده أن بلادي انحدرت لأعماق سياسية وأخلاقية بدرجةٍ جعلت النظام الحالي نظام فصلٍ عنصري”.
بن يائير الذي كان المدعي العام لإسرائيل بين عامي 1993 و1996، أكد أنّ المحاكم الإسرائيلية تؤيّد “قوانين تمييزية” لطرد الفلسطينيين من أراضي القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة، مما يساهم في “استمرار الهيمنة على تلك الأراضي. وتضطلع الحقيبة الوزارية الإسرائيلية المسؤولة عن المستوطنات بالموافقة على بناء أي مستوطنة غير شرعية في الأراضي المحتلة. وكنت أنا، بصفتي المدعي العام، المسؤول عن مصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة لبناء البنية التحتية -مثل الطرق- التي تثبّت أقدام التوسع الاستيطاني”.
ويُحرم ملايين الفلسطينيين من نهر الأردن وحتى البحر المتوسط من حقوقهم السياسية والمدنية بشكلٍ دائم، حسبما أضاف بن يائير، الذي قال إنّ “الوضع الراهن على الأرض فحشٌ أخلاقي”.
ويُذكر أن بن يائير خدم كذلك في منصب القائم بأعمال قاضٍ في المحكمة الإسرائيلية العليا.
وكانت منظمة العفو الدولية إلى أن إسرائيل تتبع منذ عام 1948 سياسات “تصب في مصلحة اليهود الإسرائيليين وتُقيّد حقوق الفلسطينيين”، وذلك في تقريرٍ امتد لـ280 صفحة بناءً على أبحاثٍ أُجريت بين عامي 2017 و2021.
أردف التقرير: “يرقى نظام العزل والتمييز المؤسسي الذي تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين، كجماعةٍ عرقية وفي كافة المناطق الخاضعة لسيطرتها، إلى كونه نظام فصلٍ عنصري. مما يمثل انتهاكاً خطيراً لالتزامات إسرائيل بحقوق الإنسان”.
قبل صدور التقرير، حثّت إسرائيل المنظمة الحقوقية على عدم نشر الدراسة، ووصفت استنتاجاتها بأنها “خاطئة، ومنحازة، ومعادية للسامية”.
إذ قال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد، إنّ منظمة العفو الدولية “مجرد منظمة راديكالية أخرى تردد الدعاية بدون التحقق من صحة الحقائق أولاً”.
كما اتهمها بتكرار “الأكاذيب نفسها التي تنشرها الجماعات الإرهابية، حسب وصفه.
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك….



