|| Midline-news || – الوسط ..
هي مخيمات اللجوء بالرعاية التركية لا تكتفي بالتجارة بالفتيات السوريات واستغلال المدنيين لتجعل منهم ورقة سياسية بل هي أيضا تحاول أن تستفيد من موتهم أيضا لتتاجر بالأعضاء البشرية وهي ليست الحادثة الأولى لكن التكرار يفرض السؤال أين هي المنظمات الأممية حتى يتم تسميم طعام اللاجئين داخل خيمة وانتظار موتهم للتجارة في اعضائهم وهو ما حصل مؤخراً في مخيم (شمارخ ) قرب مدينة اعزاز السورية حيث تسمم عشرات النازحين نتيجة تناول حليب فاسد منتهية صلاحيته وأغلبهم من الأطفال
وأعلن “المرصد السوري المعارض” عن تسمم العشرات من النازحين معظمهم أطفال في مخيم “شمارخ” على الحدود السورية – التركية قرب مدينة اعزاز في ريف حلب الشمالي بعد تناولهم حليباً فاسداً. وأشار المرصد إلى أن عدداً من النازحين اتهموا منظمات تركية بتوزيع الحليب الفاسد في المخيم ومخيمات أخرى قريبة منه.
وقالت معلومات موثقة أن سبعة أطفال توفيوا بالإضافة الى العشرات من الكبار والمسنين حيث تسمم اكثر من 250 شخصا وبحسب المصادر فان المعلومات تشير الى أن التسمم ناتج عن عمل مقصود حيث تم نزع “السلوفان ” الذي يغطي فوهة أنبوب الحليب وأن بعض العبوات شوهد عليها ثقب “ايرة حقن السم” مما يعني ان العمل مقصود
ونشر ناشطون صور لعلبة الحليب التي تناولها المصابون، وتبين ان تاريخ صلاحيتها سليم، ولكن محتوياتها فاسدة.
ويعيش عشرات آلاف النازحين القادمين من مدينة حلب وريفها، والعراق، في مخيمات بريف حلب الشمالي، في ظل ظروف معيشية صعبة، كما سجلت عدة حالات وفاة مؤخرا، بسبب استخدام وسائل تدفئة رديئة في هذه المخيمات.



