رأي

لماذا لم تضغط موسكو وبكين على واشنطن لحثها على الإفصاح عن مضمون اتفاق ” فودكا & بيتزا “

 

د. فائز حوالة – موسكو

نعم هناك اتفاق وهذا الاتفاق ليس بالاتفاق العادي وانما هو اتفاق بين قطبين اصبحا حقيقة يحكمان العالم وهذا الامر بالتحديد كان نتيجة عمل دبلوماسي شاق وطويل مصحوب بحروب بدأت منذ انتهاء الحرب الباردة والتي نتج عنها انهيار الاتحاد السوفيتي وانفراد الولايات المتحدة الامريكية بالعالم كاقوى دولة فيه لها ماتشاء وليس عليها اية مسؤولية او حسبان , واستطاعت خلال هذه الفترة ان تختار لنفسها اربعة اساليب تجعلها تنقض وبسهولة على اية دولة في العالم دون رقيب او حسيب وهذه الاساليب هي :

  • مجلس الامن الدولي : والذي استطاعت من خلال سيطرتها عليه ان تستخرج اي قرار يخدم مصالحها واهدافها في اية بقعة من العالم مغطاة بما اسمته الشرعية الدولية او الغطاء الدولي فاستطاعت من خلاله الدخول الى افغانستان واحتلال العراق وتنفيذ قرار النفط مقابل الغذاء في العراق والتدخل في حرب الخليج الثانية وتدمير ليبيا وغيرها ، الى ان صحى الدب الروسي ومن بعده التنين الصيني ليقولا وبصوت واحد ” فيتو ” ليبدأ عهدا جديدا لمجلس الامن الدولي .
  • محكمة الجنايات الدولية : والتي من خلالها استطاعة استخراج احكام ضد من تجده يعيق مسيرة سيطرتها او تنفيذ قراراتها كما شاهدنا ذلك في يوغسلافيا ” السابقة ” والسودان ومحاولة استخدامها ضد سورية بعد اغتيال رفيق الحريري .
  • صندوق النقد الدولي : وسيلة مادية كاي بنك يقدم القروض للدول المتعثرة او التي يريدونها ان تتعثر ليفرضوا شروطهم على تلك الدول حتى انهم يضعون لهذه الدول ميزانياتها فتصبح الدولة مفلسة تماما مرتهنة لامريكا عبر هذا البنك فتشتري مؤسساتها ومشاريعها واصولها وغير ذلك .
  • العقوبات الاقتصادية : اما ان تفرضها بشكل مباشر او عبر دولة ثالثة او دول لشل الحركة الاقتصادية في ذلك البلد مما يضطره الى الانصياع لامريكا

ولكن يبدو انه وبعد الانبعاث الروسي ووقوف الصين كمرحلة اولى الى جانبه ليتم بعد ذلك انشاء منظومة البريكس استطاعت هذه المنظومة ان تلغي او تقلص امكانية استخدام الولايات المتحدة الامريكية هذه الاساليب فمجلس الامن ظهر فيه الفيتو ومحكمة الجنايات لاتمر الا عبر مجلس الامن الدولي وصندوق النقد الدولي تم انشاء بديل له تحت مسمى ” بنك التنمية الجديد ” والعقوبات الاقتصادية التي كانت تفرضها الولايات المتحدة سواء كانت مباشرة او غير مباشرة اثبتت عدم نجاعتها بل على العكس ادت الى نتائج عكسية تماما لما كانت تتمناه وترغبه الولايات المتحدة كما حصل عندما فرضت الولايات المتحدة على اوربا فرض عقوبات ضد روسيا بعد استعادة شبه جزيرة القرم والتي ادت الى خسائر اقتصادية فادحة لاوربا وشل اقتصادها بعد ان فرضت روسيا على الاتحاد الاوربي عقوبات مماثلة فكانت خسارة الاتحاد الاوربي قد تجاوزت المائة مليار دولار خلال فترة اقل من سنة واحدة .

ليببقى في يد الولايات المتحدة الامريكية شيئان مهمان مازالت الى يومنا هذا تفرض هيمنتها على العالم وهما

  • نظام الملاحة المعروف باسم ” جي بي اس ” .
  • نظام تحويل العملات المعروف باسم ” سويفت “

وبكل الاحوال استطاعت روسيا بمفردها ان تجد بديلا لنظامة الملاحة واطلقت عليه اسم ” غلاناس ” وبمساعدة الصين تم ايجاد نظام بديل لنظام السويفت ايضا .

تطور هذه الاحداث جعل من امريكا في حقيقة الامر تجد نفسها خالية اليدين من اي تأثير على مجريات الاحداث العالمية وانها ستفقد الريادة والقيادة في العالم فذهبت سريعا لتخرج بداية من العراق وتنهي عصر خوض الحروب الى اسلوب جديد تسميه ادارة الحروب الذي يقلص عليها الخسائر البشرية وتجعل من دول نفطية غنية تمول ادارة حروبها لاعادة هيبتها ورونقها في العالم دون النظر الى التكلفة او الدم المراق فالغاية عندها تبرر الوسيلة , فافتعلت حروبا هنا وهناك وثورات ملونة هنا وهناك لينتهي فيها المطاف بما تسميه ” الربيع العربي ” وكله تحت شعار نشر الديموقراطية والدفاع عن الحرية .

ليحط فيها الامر باشعال الحرب على سورية فكان الجيش العربي السوري وحلفاؤه يقفون في المرصاد لها ، وعلى مدار 66 شهرا مع العلم ان الجيش العربي السوري تصدى لها ولادواتها منفردا على مدى 30 شهرا .

وباعتبار ان الولايات المتحدة الامريكية هي ام الاختراعات والابتكارات وهي التي تبيع الوهم ولاتشتريه ذهبت الى ابتكار بدعة داعش واخواتها كما سبقها القاعدة  واخترعت له غلافا براقا ” الاسلام ” وصدَّق من صدَّق من المغفلين والمغرر بهم اضافة الى الباحثين عن مجد خرافي من المتخلفين اجتماعيا واخلاقيا ومن الراغبين باستهلاك كميات غير محدودة من المخدرات التي سيطرت الولايات المتحدة الامريكية على زراعتها وجني محاصيله ونقلها الى مختلف بقاع الارض حيث ارتفعت نسبة زراعة المخدرات في افغانستان الى 3000% فقط بعد احتلال أميركا لها .

ولكن يبقى الامر الذي سهل عليها خوض جميع هذه المغامرات هو السيطرة على اسعار النفط واسواقه التي رفعتها الى اسعار قياسية عالمية وصلت الى اكثر من 150 $ للبرميل الواحد , فكان القدر المحتوم على روسيا ومعها ايران ان تجابه هذا الشر ” اسعار النفط العالية ” ونجحت في تخفيض اسعاره حتى وصل الى 27$ للبرميل الواحد في احدى المراحل ومحاولة ضبطه عند ال 50$ للبرميل الواحد الامر الذي ادى تقليص ميزانيات دول الخليج والحاقها بخسائر فادحة اضافة الى اضطرار الولايات المتحدة العزوف عن النفط الصخري الذي لاتقل تكلفته عن 70-75$ للبرميل الواحد , فهنا نجح القطب الجديد في تحجيم الولايات المتحدة الامريكية وجعلها تعيد النظر في جميع مخططاتها , لتبدأ بالظهور الدوافع الحقيقية لكل هذه المغامرات متمثلة بالغاز وطرق امداده واستحواذ مستهلكيه , وظهر الى العلن الطمع الحقيقي في سورية بالتحديد لسببين اساسيين هما وجود الاحتياطي الهائل من الغاز في الساحل السوري بالتحديد والموقع الجغرافي المهم لسورية وعقدة الطاقة العالمية والمتمثلة بمدينة تدمر في الريف الحمصي .

وهنا وفي سورية في التحديد سقط القطب الاوحد وسقطت الاحلام الامريكية فكان لابد لها ان تعترف بسقوطها وتسلم بخسارتها وتندفع الى التحدث وباسلوب اقرب الى التوسل لروسيا ومن خلفها حلفاء روسيا بالتوصل الى اتفاق يحفظ ماء وجهها ويقلل من تهاوي الولايات المتحدة اقتصاديا وعسكريا واجتماعيا داخليا وخارجيا فديونها الخارجية  وصلت الى 19 ترليون $ وطائراتها التي لطالما افتخرت بصناعتها الحربية تراها وبأم عينها تسقط بصواريخ من القرن الماضي ” اسقاط سورية لل اف 16 فوق القنيطرة ” , وكانت هناك  متغيرات كثيرة على المستوى العالمي جرت ليس بصالحها كاجتماع ميونيخ للامن وقمة الالغاز ” قمة الغاز ” في ايران والقمة الثلاثية في اذربيجان ” ايران , روسيا , اذربيجان ” كلها كانت رسائل سرعان ماتلقتها الادارة الامريكية وسرعان ما استدارت لتدرك انها اما تواجه الى النهاية وتخوض حربا ليست بالطبيعية او التقليدية مع روسيا وحلفاء روسيا واما ان تتوصل معهم الى تفاهمات واتفاقيات تضمن حقوق ومصالح جميع الاطراف , فكانت الزيارة التاريخية لوزير الخارجية الامريكي جون كيري الى روسيا مع حقيبته الحمراء  المليئة بالملفات التي تم استعراضها مع الرئيس بوتين لساعات طوال , لنصل في نهاية المطاف الى اجتماع الفودكا بيتزا وماتم التوصل اليه بين الوزيرين الروسي و الامريكي او بما يعرف الوثائق الخمس , وكل ذلك ياتي في وقت تتصارع فيها الادارة الحالية للولايات المتحدة مع الزمن وتدخل عراك المعركة الانتخابية فيها ,

بكل الاحوال تم التوصل الى اتفاق وبقيت محتوياته طي الكتمان بالرغم من ان العنوان المباح به لهذا الاتفاق وهذه الوثائق الخمس ” اتفاق التسوية السورية ” وهي عبارة عن تسمية لااكثر لان محتوى هذا الاتفاق يضم في طياته جميع المسائل العالقة والمتعلقة بمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا اضافة الى موضوع اوكرانيا , وبالرغم من ان الحكومة الروسية لاتجد حرجا في الافصاح عن محتويات هذا الاتفاق ” انتبهوا الطرف الروسي يقول محتوى الاتفاق بالنسبة لسورية ” ولم يكن هناك كلاما عن فحوى كامل الاتفاق اي فقط الموضوع الروسي , وبالرغم من ذلك فضلت الادارة الامريكية التعتيم على الاتفاق ومن ضمنه الاتفاق بالموضوع السوري حتى انها اخفت هذا الاتفاق على شركائها الغربيين وممولين حروبها من عرب الخليج , في حين ان الجانب الروسي اطلع واخذ موافقة جميع حلفائه بما فيها وفي مقدمتها الحكومة السورية , في الوقت الذي فضل فيه الطرف الامريكي ابقائه طي الكتمان والشروع بتنفيذه “الجانب السوري ” وهذا ماتم بالفعل ولكن شركاء امريكا حركوا المياه الراكدة وشعروا بالطعنة الامريكية في الظهر وارادوا ان يكونوا على علم بكل موضوع اتفاق البيتزا فودكا فامروا عملائهم وعملاء امريكا المشتركين بالعمل على تعطيل تنفيذ الاتفاق في سورية وراحوا يضعون العراقيل لانجازه وطلبوا اجتماعاً عاجلاً لمجلس الامن الدولي تحت لمناقشة الوضع السوري فرفضت ممثلة الولايات المتحدة الامريكية الافصاح عن هذا الاتفاق فما هو المبرر ؟؟ .

بحسب التصريحات الرسمية الامريكية فان عدم الافصاح عن هذا الاتفاق ومفرداته مرده الى بنود حساسة ضمن هذا الاتفاق , على الرغم من ان الجانب الروسي ومنذ اليوم الاول اشار الى انه لايوجد شيئا نخفيه او نخافه من بنود هذا الاتفاق ودعا في اكثر من مناسبة الادارة الامريكية للافصاح عنه , وبالرغم من ان الجانب الروسي سرّب فقرة من الاتفاق الموقع ” على اقل تقدير ” وتحديدا في الجانب السوري من هذا الاتفاق بما يتعلق بمصير الرئيس بشار الاسد والفترة الانتقالية السياسية في سورية والتي ترافقت ايضا مع تصريحات المبعوث الاممي الى سورية دي مستورا الذي قال بان مصير الرئيس الاسد يحدده السوريون انفسهم .

اذاً هذه التسريبات لاتعتبر تسريبات في غالب الاحيان وانما تعتبر ارضية مشتركة لبناء ماهو اكبر واهم سيكون نقطة تحول جوهري في العالم , وربما سيكون بمثابة اتفاق مالطا الذي سبق فترة انتهاء الحرب العالمية الثانية والذي ادى بالدرجة الاولى الى انهاء الحرب العالمية الثانية وانشاء هيئة الامم المتحدة , من هنا تأتي الدلالة التي يحملها الاتفاق الروسي الامريكي بان يتم طرح هذا الاتفاق من خلال الاجتماع السنوي ال 71 للجمعية العمومية للامم المتحدة الذي سيعقد بالفترة بين ال 21 الى ال 29 من الشهر الجاري .

وهذا الاتفاق باعتقادي يتم تطبيقه وتنفيذه وفق جدول زمني دقيق للغاية يبدأ بانتهاء حالة الاستثمار بالارهاب من قبل الولايات المتحدة الامريكية وخاصة في سورية فعبور القوات الامريكية الى الاراضي السورية في منطقتين مهمتين كمدينة الراعي وفي المناطق التي يسيطر عليها الاكراد لم تأت من الفراغ وانما على الاغلب هي عملية انقاذ وسحب العناصر المهمة والتي اضحت بمثابة الاسرى في المناطق السورية وبدأت بعملية هبوط الطائرات المروحية الامريكية في الشمال الشرقي السوري والتوغل البري في مدينة الراعي والتي انتهيتا في نفس الوقت تحت عنوان انسحاب القوات الامريكية الخاصة .ولجعل هذه الامور تسير تحت فرقعة اعلامية بما يخص تعثر ادخال المساعدات الانسانية للجزء الشرقي من حلب والذي الهدف الرئيس منه ايضا سحب العناصر الاجنبية المهمة للطرف الامريكي والمتمركزين في هذه المنطقة , الا ان سحب هذه العناصر يجب ان يتم بعد سحب العناصر من المناطق الاّنفة الذكر اولوية امنية وتطبيقا للاتفاق المبرم بين الطرفين الروسي والامريكي لتصبح عملية السحب هذه من الجزء الشرقي لحلب اكثر اولوية للادارة الامريكية كونهم محاصرون تماما في هذا الجزء ولايوجد لهم طريقا بديلا للخروج من هذا الحصار سوى سيارات المساعدات ” المساعدات الانسانية ” وعبر ” طريق الكاستيلو ومنها الى تركيا .

ورغم إلغاء جلسة مجلس الأمن أمس ، وعدم ممارسة الضغوط من قبل الصين وروسيا لحث أميركا على الإعلان عن الاتفاق الروسي الأميركي ، فإن الامور على مايبدو تسير الى هذه اللحظة وفق ماهو متفق عليه ، مع الاشارة الى ان روسيا اطلعت حلفائها على بنود الاتفاق الموقع قبل توقيعه وتمت الموافقة عليه وخاصة من قبل الحكومة السورية وايران .

ومن هنا استطيع القول بان الايام القادمة ستحمل من المفاجئات الكثير الكثير وسنكون على موعد مع فجر جديد لعالم جديد ولنظام عالمي جديد كتبت نصوصه بدماء شهدائنا الابرار , عالم تكون فيه التشابكات الاقتصادية خير ميزان لبسط الامن والسلام , عالم ينتهي فيه الاستثمار بالارهاب وجعله وسيلة لتحقيق الاهداف والدفاع عن المصالح , عالم متعدد الاقطاب , عالم يعود فيه مجلس الامن الدولي سواء تم توسيع عدد اعضائه دائمي العضوية او لم يتم الى ممارسة وظائفه الاساسية التي تم انشاؤه من اجلها وهي الحفاظ على السلم والامن الدوليين .

اما مضمون هذا الاتفاق والذي سيتم طرحه على العالم في الفترة مابين الحادي والعشرين الى التاسع والعشرين من الشهر الجاري فسيكون حسب ما يطرح في أروقة الأمم المتحدة :

  • اعادة هيكلة الامم المتحدة وجميع الهيئات المنبثقة عنه بما فيها اعادة هيكلة مجلس الامن الدولي وتوسيع عدد اعضائه الدائمين من 5 دول الى 7 او 9 دول .
  • تقوم الولايات المحدة الامريكية بتقديم مشروع قرار الى الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي لحل القضية الفلسطينية قائم على اساس المبادرة العربية المعدلة والفرنسية اضافة الى بعض القرارات الدولية بهذا الخصوص بما فيها وضع القدس واللاجئين وقطاع غزة مع التأكيد على الجزء المخصص من فقرة تبادل الاراضي .
  • انهاء حالة الارهاب والاستثمار به والافصاح عن قائمة مطولة من التنظيمات الارهابية العاملة على الاراضي السورية وخارجها واعتبار القضاء عليها مطلبا امميا .
  • محاربة الارهاب التكفيري عقائديا بالتوازي مع محاربته عسكريا وامنيا .
  • الاتفاق على الضمانات سواء كانت اقتصادية او عسكرية لتحقيق التوازن العالمي الجديد بحيث يتم العمل على التشابكات الاقتصادية بين مختلف دول العالم بهدف تحقيق نمو اقتصادي وازدهار والمحافظة وتقديم مصالح الشعوب على مصالح الدول عبر الية اقتصادية تم البدء بتنفيذها منذ فترة قريبة وخاصة في موضوع الطاقة وخطوط نقلها وتقاسم اسواق استهلاكها في العالم .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
أهم الأخبار ..
رئيس مجلس الأمن الروسي "ديمتري ميدفيديف" يهدد بتحويل الأراضي الأوكرانية إلى رماد، بحال شنت كييف أي هجوم على شبه جزيرة القرم وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" يصل إلى العاصمة العراقية "بغداد" على رأس وفد حكومي في زيارة رسمية وفاة الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف خروج قطار عن مساره يحمل مادة كيميائية.. يتسبب بنشوب حريق هائل.. وإجلاء مئات الأشخاص في ولاية أوهايو الأمريكية.. الصين... تندد بإسقاط أميركا للمنطاد باستخدام القوة.. رغم تحذيرات دعاة حماية البيئة... البرازيل تغرق "حاملة طائرات" خرجت من الخدمة في "المحيط الأطلسي" قبالة ساحلها الشمالي الشرقي.. رؤساء شرق أفريقيا يدعون إلى وقف فوري للنار في الكونغو الديمقراطية.. وانسحاب جميع المجموعات المسلحة بما فيها الأجنبية منها.. لجنة الأمن بمجلس الشيوخ السويسري... تعارض إعادة 30 دبابة "ليوبارد" إلى ألمانيا.. الدفاع الروسية: القضاء على نحو 200 عسكري أوكراني.. وتدمير مستودعات أسلحة وعشرات الآليات العسكرية.. ردا على خطط كييف بشأن القرم... مدفيديف: "القرم هي روسيا".. والهجوم عليها يعني هجوما على روسيا وتصعيدا للنزاع.. هنغاريا... تحذر الاتحاد الأوروبي من عواقب "حظر" المنتجات النفطية الروسية.. الجيش الإسرائيلي يعترض "مسيّرة".. في أجواء قطاع غزة.. القوات الروسية تحرز تقدماً في منطقة دونباس.. و زيلينسكي يعترف بصعوبة الوضع في الخطوط الأمامية شرقي أوكرانيا.. شولتس يؤكد وجود "توافق" مع زيلينسكي حول عدم استخدام الأسلحة الغربية لضرب روسيا.. عشرات الآلاف يتظاهرون ضد سياسة حكومة "نتنياهو".. الهادفة إلى إدخال تعديلات على جهاز القضاء.. بهدف إضعافه والسيطرة عليه.. البنك الوطني الأوكراني: عدد المهاجرين "الأوكرانيين" في الخارج وصل إلى 9 ملايين مع بداية عام 2023.. "رويترز": شركة إيرانية تبدأ تجديد أكبر مجمع مصافٍ في فنزويلا خلال أسابيع.. مسؤول بالبنتاغون: "المنطاد الصيني" جزء من أسطول صيني يتجسس على خمس قارات.. رئيس وزراء بريطانيا ​ريشي سوناك: بدأنا تدريب جنود أوكرانيين على دبابات "تشالنجر 2" فوق أراضينا.. وزير الدفاع الهندي: وارداتنا من المعدات العسكرية تصل إلى قرابة 24 مليار دولار بين عامي 2018 و2022.. الدفاع التركية تعلن تحييد 3 عناصر من تنظيم "حزب العمال الكردستاني" شمالي العراق.. الأمم المتحدة: آلاف الأشخاص عالقون وسط أعمال عنف فى الكونغو...مع التقدم الأخير لحركة "إم 23 " المتمردة.. بدعم وتجهيز من الجيش الرواندي شرق البلاد.. الموقع الإسرائيلي i24news: تل أبيب تسعى لتشكيل تحالف عسكري مع القوى الغربية ضد طهران.. البنتاغون: المنطاد الصيني كان يستخدم لاستطلاع مواقع استراتيجية أمريكية.. في إطار تبادل للأسرى مع موسكو... كييف تستعيد جثتي متطوعين بريطانيين قتلا فى أوكرانيا.. مع تصاعد موجة الاحتجاجات ضدّ تعديلات قانون التقاعد الفرنسي.. تهمة بالفساد تلاحق وزير العمل الفرنسي أوليفييه دوسوبت.. وسائل إعلام أمريكية: إسقاط المنطاد الصيني في ولاية كارولينا.. وفرض حظر جوي بمحيطه.. الدفاع الروسية: عودة 63 أسيرا بينهم "عناصر في مناصب حساسة" بوساطة إماراتية.. الاتحاد الأوروبي... يتوصل لاتفاق على تحديد سقف أسعار المشتقات النفطية الروسية.. وكالة رويترز: شركتا "سوناطراك" و"أرامكو" ترفعان سعر الغاز المسال..