كم تدوم السعادة الزوجية ..!!

|| Midline-news || – الوسط ..
يُنصح المتزوجون حديثاً بالاستمتاع إلى أقصى حد بمباهج الزواج التي تكون في أوجها خلال شهر العسل بعد أن توصل علماء إلى أن السعادة الزوجية قصيرة العمر نسبياً.
وبحسب دراسة أجراها علماء في جامعة سوتشاو في تايوان فان مستويات السعادة تبلغ ذروتها في العام الأول من الزواج ثم تبدأ بالتراجع بعد ثلاث سنوات.
كما كشفت الدراسة التي نُشرت نتائجها في صحيفة الديلي ميل قائلة إنها استندت إلى بيانات جُمعت على امتداد أكثر من عشر سنوات، أن الزواج المديد الناجح يجعلنا أكثر سعادة من العزوبة ولكن نهاية الزواج من خلال الطلاق أو الوفاة مثلا تدفع الشخص إلى مستوى من التعاسة أدنى مما لو بقي غير مرتبط.
وحين يتعلق الأمر بالانفصال فان الزوجة غير السعيدة هي التي تبادر إلى طلب الطلاق من الزوج غير السعيد. وقال الباحثون إن هذا يعني ضمناً أن ضمان زيجة ناجحة أهم من مجرد التشجيع على الزواج بصرف النظر عن نوعية العلاقة بين الشريكين.
وكانت دراسات وجدت أن الزواج هو في الحقيقة زيجات متعددة. وان العلاقة الزوجية تتغير مع معايشتها في مراحل مختلفة من الحياة أو لدى النظر إليها بعين احد الشريكين .
كما لاحظ باحثون أن السعادة الزوجية مفهوم ضبابي ومطاط وان تقييم السعادة الزوجية يتطلب قياس رضا الزوجين عن أشياء مثل مؤازرة أحدهما للآخر والحنان في الزواج ونوعية الحياة الجنسية. ولكن هناك اتفاقاً عاماً على تراجع السعادة الزوجية بعد السنوات الأولى واضمحلال بريق الحياة الزوجية الجديدة أمام الهموم اليومية للحياة الواقعية.
وحين يكون الزواج متجهاً نحو الطلاق يتراجع مستوى السعادة باستمرار وحدة حتى نهاية العلاقة. وأظهرت دراسة سوسيولوجية أميركية أن المتزوجين الذين استمروا سنوات مديدة شهدوا حدوث هبوط معتدل في مستوى السعادة خلال العقود الأولى من العلاقة مع زيادة طفيفة في السعادة في حوالي العقد الثالث من الزواج.
واللافت بحسب هذه الدراسة أن تغير العلاقة بين الزوجين أكبر من تغير مستوى السعادة. وعلى سبيل المثال إن الخلافات الزوجية تتراجع بمرور الزمن. وبعد حدوث انخفاض في النشاطات المشتركة خلال العقود الأولى عندما يكون الزوجان منشغلين بالالتزامات العائلية وهموم العمل يزداد تواتر هذه الفعاليات المشتركة في مرحلة لاحقة.
ومن النتائج المثيرة للاهتمام اختلاف نظرة الرجل والمرأة إلى زيجتهما سواء أكانت مديدة أو قصيرة الأمد. وكثيراً ما يقدم الأزواج والزوجات صورة مختلفة عن كل شيء تقريباً من تقاسم أعباء البيت إلى المصروفات والعلاقة الجسدية.



