مرايا

في شبه الجزيرة الكورية .. حرب باردة بين محورين فهل ترتفع الحرارة !!

|| Midline-news || – الوسط  – خاص ..

 

فيما بيونغ يانغ مستمرة في تطوير برنامجها الصاروخي تُعتصر الأدمغة في واشنطن لتوليد الأفكار والخطط حول طبيعة الرد الذي يمكن أن تتحرك نحوه الولايات المتحدة بينما تنصح موسكو وبكين أصحاب الرؤوس الحامية في الولايات المتحدة بتبريدها.   

ومع أن روسيا والصين دعمتا قرار مجلس الأمن الدولي والذي فرض عقوبات جديدة على كوريا الديمقراطية أمس الأول إلا أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف شدد خلال لقائه نظيره الكوري ري يونغ هو على هامش “آسيان” في مانيلا على أن تعمل الأطراف المنخرطة في تسوية المشكلة الكورية وبذل كل ما في وسعها لتفادي العسكرة والتصعيد في شبه الجزيرة.

وفي السياق ذاته دعت بكين “الخصم الآخر لواشنطن” على لسان وزير خارجيتها وانغ يي إلى استئناف المحادثات السداسية بشأن برنامج كوريا الديمقراطية النووي في مسعى لنزع فتيل التوتر.

إلا أن المفارقة في التصريح القوي نوعا ما من وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل والذي اعتبر أن تدخلا عسكريا في كوريا الديمقراطية سيكون عملاء “غير مسؤول” لانه سيعني “عددا هائلا من الضحايا في سول وطوكيو وأماكن أخرى” مع انه رحب بعقوبات مجلس الامن.

تصريح غابرييل البلد الأوروبي الابرز يأتي في أعقاب إعلان من البيت الأبيض بأن الرئيس الامريكي دونالد ترامب ونيره الكوري الجنوبي مون جيه إن أكدا خلال اتصال هاتفي على ان بيونغ يانغ تشكل تهديدا متزايدا لغالبية العالم بعد أن أجرت تجارب صواريخ باليستية عابرة للقارات.

وبحجة منع بيونغ يانغ من حيازة سلاح نووي على حد زعمهم أكد عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين أن الولايات المتحدة تنظر في سيناريو عسكري لمنع النظام الكوري من الحصول على “الأسلحة النووية” ويبدو أن هذا الخيار يعرض أرواح مئات الآلاف للخطر.

ورجح السيناتور الجمهوري الأمريكي ليندسي غراهام أن الولايات المتحدة قد تستخدم القوة العسكرية لمواجهة تحدي كوريا الديمقراطية مشيراً إلى أن خيار القوة يقضي ب”تدمير برنامج كوريا الشمالية الصاروخي وكوريا الشمالية نفسها”.

وقال غراهام الذي بدا غير آبه بما سينتج عن جريمة أمريكية أخرى بحق الإنسانية  .. “إذا اندلعت حرب بغية التصدي لهم فإنها ستدور هناك وإذا سقط الألوف ضحية لها فإنهم سيسقطون هناك ليس هنا وهذا ما قاله الرئيس ترامب في وجهي”.

بيونغ يانغ من جهتها لم تأبه بالتهديدات الأمريكية والمطالب الدولية بل أطلقت قبل أيام على قرار العقوبات صاروخين باليستيين قالت عنهما واشنطن أنهما عابران للقارات فيما أكدت موسكو بأنهما متوسطا المدى.

وأكدت كوريا الديمقراطية في بيان على موقفها السابق بأنها لن تطرح برنامجها النووي أبدا على طاولة المفاوضات طالما استمرت سياسة الولايات المتحدة المعادية ضدها.

أسئلة عدة تدور حول واشنطن وما هي فاعلة جميع عقوباتها السابقة لم تفلح في رد بيونغ يانغ عن تطوير برامجها الصاروخية ولو أتيح لها لاستخدمت الثورات الملونة كما فعلت في غير مكان إلا أن الواقع يفرض عليها اجتراح حل ما إما المضي في خيار عسكري أو العودة إلى المربع الأول “المفاوضات” حتى تجد سبيلا لاحتواء الدولة الكورية.  

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
أهم الأخبار ..
بعد 3 سنوات من اختطافه.. جائزة فولتير تذهب لكاتب عراقي موسكو: الرئيسان الروسي والصيني قررا تحديد الخطوط الاستراتيجية لتعزيز التعاون الجمهوري رون ديسانتيس يعلن ترشحه للرئاسة الأميركية للعام 2024 الأربعاء البيت الأبيض يستبعد اللجوء إلى الدستور لتجاوز أزمة سقف الدين قصف متفرق مع تراجع حدة المعارك في السودان بعد سريان الهدنة محكمة تونسية تسقط دعوى ضدّ طالبين انتقدا الشرطة في أغنية ساخرة موسكو تعترض طائرتين حربيتين أميركيتين فوق البلطيق قرار فرنسي مطلع تموز بشأن قانونية حجز أملاك حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بطولة إسبانيا.. ريال سوسييداد يقترب من العودة إلى دوري الأبطال بعد 10 سنوات نحو مئة نائب أوروبي ومشرع أميركي يدعون لسحب تعيين رئيس كوب28 بولندا تشرع في تدريب الطيارين الأوكرانيين على مقاتلات إف-16 ألمانيا تصدر مذكرة توقيف بحق حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة الانتخابات الرئاسية التركية.. سنان أوغان يعلن تأييد أردوغان في الدورة الثانية أوكرانيا: زيلينسكي يؤكد خسارة باخموت ويقول "لم يتبق شيء" الرئيس الأميركي جو بايدن يعلن من اليابان عن حزمة أسلحة أميركية جديدة وذخائر إلى كييف طرفا الصراع في السودان يتفقان على هدنة لأسبوع قابلة للتمديد قائد فاغنر يعلن السيطرة على باخموت وأوكرانيا تؤكد استمرار المعارك اختتام أعمال القمة العربية باعتماد بيان جدة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الجامعة العربية لتمارس دورها التاريخي في مختلف القضايا العربية رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي معتبرين ذلك خطوة هامة نحو تعزيز التعاون العربي المشترك، ونثمن الجهود العربية التي بذلت بهذا الخصوص الرئيس الأسد: أشكر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على الدور الكبير الذي قامت به السعودية وجهودها المكثفة التي بذلتها لتعزيز المصالحة في منطقتنا ولنجاح هذه القمة الرئيس الأسد: أتوجه بالشكر العميق لرؤساء الوفود الذين رحبوا بوجودنا في القمة وعودة سورية إلى الجامعة العربية الرئيس الأسد: العناوين كثيرة لا تتسع لها كلمات ولا تكفيها قمم، لا تبدأ عند جرائم الكيان الصهيوني المنبوذ عربياً ضد الشعب الفلسطيني المقاوم ولا تنتهي عند الخطر العثماني ولا تنفصل عن تحدي التنمية كأولوية قصوى لمجتمعاتنا النامية، هنا يأتي دور الجامعة العربية لمناقشة القضايا المختلفة ومعالجتها شرط تطوير منظومة عملها الرئيس الأسد: علينا أن نبحث عن العناوين الكبرى التي تهدد مستقبلنا وتنتج أزماتنا كي لا نغرق ونغرق الأجيال القادمة بمعالجة النتائج لا الأسباب الرئيس الأسد: من أين يبدأ المرء حديثه والأخطار لم تعد محدقة بل محققة، يبدأ من الأمل الدافع للإنجاز والعمل السيد الرئيس بشار الأسد يلقي كلمة سورية في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الرئيس سعيد: نحمد الله على عودة الجمهورية العربية السورية إلى جامعة الدول العربية بعد أن تم إحباط المؤامرات التي تهدف إلى تقسيمها وتفتيتها الرئيس التونسي قيس سعيد: أشقاؤنا في فلسطين يقدمون كل يوم جحافل الشهداء والجرحى للتحرر من نير الاحتلال الصهيوني البغيض، فضلاً عن آلاف اللاجئين الذين لا يزالون يعيشون في المخيمات، وآن للإنسانية جمعاء أن تضع حداً لهذه المظلمة الرئيس الغزواني: أشيد بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي آملاً لها أن تستعيد دورها المحوري والتاريخي في تعزيز العمل العربي المشترك، كما أرحب بأخي صاحب الفخامة الرئيس بشار الأسد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني: ما يشهده العالم من أزمات ومتغيرات يؤكد الحاجة الماسة إلى رص الصفوف وتجاوز الخلافات وتقوية العمل العربي المشترك