سورية

في اقتتال ” الهيئة ” والأحرار .. صفعة قوية للـ” الهيئة ” من عيار انشقاق الزنكي ..

|| Midline-news || – الوسط ..

أعلنت حركة نور الدين الزنكي المكون البارز في هيئة تحرير الشام بعد جبهة فتح الشام ” النصرة سابقاً ، أعلنت انفصالها عن الهيئة اليوم الخميس بعد حوالي ستة أشهر من اندماجهما مع فصائل أخرى .

وأكدت الحركة ، في بيان لها  أن “سبب الانفصال عن الهيئة يعود لعدم تحكيم الشريعة ، والذي تجلى في تجاوُز لجنة الفتوى في الهيئة وإصدار بيان باسم المجلس الشرعي دون علم أغلب أعضائه ، وعدم القبول بالمبادرة التي أطلقها العلماء الأفاضل يوم أمس ، وتجاوز مجلس شورى الهيئة وأخذ قرار بقتال أحرار الشام على الرغم من أن تشكيل الهيئة بُني على أساس عدم البغي ” .

وعاهدت الزنكي في بيانها “ على المضي قدمًا نحو تحقيق أهداف الحركة المتمثلة في إسقاط الدولة السورية وتحكيم الشرع على الأرض السورية ” .

وتنص المبادرة ، التي صدرت عن ثلاثة مشايخ هم ( أبو محمد الصادق ، عبد الرزاق المهدي ، أبو حمزة المصري ) على تفويض ثلاثة أشخاص مخوّلين باتخاذ القرار نيابة عن الفصيل ، على أن يُرجّح ثلاثة مستقلين آخرين القرارات المتفق عليها بين الطرفين .

وكان توفيق شهاب الدين قائد حركة نور الدين الزنكي أبدى موافقته على المبادرة المطروحة من عدد من المشايخ من أجل وَقْف المُواجَهات بين أحرار الشام وهيئة تحرير الشام.

ويبلغ عدد مقاتلي حركة نور الدين الزنكي ثمانية آلاف مقاتل ، ويعتبر انشقاق الحركة عن الهيئة ضربة قوية قد تؤدي لمجموعة انشقاقات جديدة عنها.

واندلعت أمس الأربعاء اشتباكات بين هيئة تحرير الشام وحركة “ أحرار الشام ” ما أدى إلى مواجهات في مدن وبلدات مختلفة وتوتر في عموم محافظة ادلب وريف حلب الغربي .

وردت هيئة تحرير الشام اليوم الخميس على مبادرة وقف الاقتتال مطالبةً بالوصول إلى إدارة ذاتية في إدلب .

وتقول الهيئة إنها “ لم تبدأ بالقتال وما كان تحركها إلا ردًا لبغي وعدوان صبرت عليه مليًا وسعت مرات عديدة بالصلح إلا أنه ما زال يتكرر “.

واعتبر البيان أن “هذه المبادرة كغيرها من المبادرات التي لن تصل بالساحة إلى المستوى المطلوب ولم تعد تصمد أمام شدة التحدي الذي نعيشه اليوم “.

وتشكلت هيئة تحرير الشام من اندماج عدد من الفصائل المسلحة في كانون ثاني / يناير الماضي أبرزها حركة نور الدين الزنكي وجبهة فتح الشام ” النصرة سابقاً ” ، التي فكّت ارتباطها بتنظيم القاعدة ، وعدد من الفصائل الاخرى .

وكالات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
أهم الأخبار ..
بعد 3 سنوات من اختطافه.. جائزة فولتير تذهب لكاتب عراقي موسكو: الرئيسان الروسي والصيني قررا تحديد الخطوط الاستراتيجية لتعزيز التعاون الجمهوري رون ديسانتيس يعلن ترشحه للرئاسة الأميركية للعام 2024 الأربعاء البيت الأبيض يستبعد اللجوء إلى الدستور لتجاوز أزمة سقف الدين قصف متفرق مع تراجع حدة المعارك في السودان بعد سريان الهدنة محكمة تونسية تسقط دعوى ضدّ طالبين انتقدا الشرطة في أغنية ساخرة موسكو تعترض طائرتين حربيتين أميركيتين فوق البلطيق قرار فرنسي مطلع تموز بشأن قانونية حجز أملاك حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بطولة إسبانيا.. ريال سوسييداد يقترب من العودة إلى دوري الأبطال بعد 10 سنوات نحو مئة نائب أوروبي ومشرع أميركي يدعون لسحب تعيين رئيس كوب28 بولندا تشرع في تدريب الطيارين الأوكرانيين على مقاتلات إف-16 ألمانيا تصدر مذكرة توقيف بحق حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة الانتخابات الرئاسية التركية.. سنان أوغان يعلن تأييد أردوغان في الدورة الثانية أوكرانيا: زيلينسكي يؤكد خسارة باخموت ويقول "لم يتبق شيء" الرئيس الأميركي جو بايدن يعلن من اليابان عن حزمة أسلحة أميركية جديدة وذخائر إلى كييف طرفا الصراع في السودان يتفقان على هدنة لأسبوع قابلة للتمديد قائد فاغنر يعلن السيطرة على باخموت وأوكرانيا تؤكد استمرار المعارك اختتام أعمال القمة العربية باعتماد بيان جدة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الجامعة العربية لتمارس دورها التاريخي في مختلف القضايا العربية رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي معتبرين ذلك خطوة هامة نحو تعزيز التعاون العربي المشترك، ونثمن الجهود العربية التي بذلت بهذا الخصوص الرئيس الأسد: أشكر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على الدور الكبير الذي قامت به السعودية وجهودها المكثفة التي بذلتها لتعزيز المصالحة في منطقتنا ولنجاح هذه القمة الرئيس الأسد: أتوجه بالشكر العميق لرؤساء الوفود الذين رحبوا بوجودنا في القمة وعودة سورية إلى الجامعة العربية الرئيس الأسد: العناوين كثيرة لا تتسع لها كلمات ولا تكفيها قمم، لا تبدأ عند جرائم الكيان الصهيوني المنبوذ عربياً ضد الشعب الفلسطيني المقاوم ولا تنتهي عند الخطر العثماني ولا تنفصل عن تحدي التنمية كأولوية قصوى لمجتمعاتنا النامية، هنا يأتي دور الجامعة العربية لمناقشة القضايا المختلفة ومعالجتها شرط تطوير منظومة عملها الرئيس الأسد: علينا أن نبحث عن العناوين الكبرى التي تهدد مستقبلنا وتنتج أزماتنا كي لا نغرق ونغرق الأجيال القادمة بمعالجة النتائج لا الأسباب الرئيس الأسد: من أين يبدأ المرء حديثه والأخطار لم تعد محدقة بل محققة، يبدأ من الأمل الدافع للإنجاز والعمل السيد الرئيس بشار الأسد يلقي كلمة سورية في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الرئيس سعيد: نحمد الله على عودة الجمهورية العربية السورية إلى جامعة الدول العربية بعد أن تم إحباط المؤامرات التي تهدف إلى تقسيمها وتفتيتها الرئيس التونسي قيس سعيد: أشقاؤنا في فلسطين يقدمون كل يوم جحافل الشهداء والجرحى للتحرر من نير الاحتلال الصهيوني البغيض، فضلاً عن آلاف اللاجئين الذين لا يزالون يعيشون في المخيمات، وآن للإنسانية جمعاء أن تضع حداً لهذه المظلمة الرئيس الغزواني: أشيد بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي آملاً لها أن تستعيد دورها المحوري والتاريخي في تعزيز العمل العربي المشترك، كما أرحب بأخي صاحب الفخامة الرئيس بشار الأسد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني: ما يشهده العالم من أزمات ومتغيرات يؤكد الحاجة الماسة إلى رص الصفوف وتجاوز الخلافات وتقوية العمل العربي المشترك