العناوين الرئيسيةصحة وجمال

فقدان الشغف والاكتئاب.. ما الفرق؟

يعاني الكثير من الأشخاص من فقدان الشغف والاكتئاب، ولا يستطيع البعض منهم التفرقة بين حالات الاكتئاب وفقدان الشغف، حيث يعتقد الكثيرون أن فقدان الشغف على أنه حالة اكتئاب، ولكن يعتبر فقدان الشغف أحد العوارض الرئيسية لمرض الاكتئاب.

فقدان الشغف:

يؤدي شعور الأشخاص بفقدان الشغف إلى صعوبة القيام بالأشياء التي يجب القيام يومياً، مما يصيب المرء بالفتور وعدم الاهتمام لفعل الكثير من أي شيء على الإطلاق، وفقدان الشغف يجعلهم يتوقفون عن الأشياء التي يفضلونها كممارسة الأنشطة الرياضية التي كانوا يستمتعون بها، ويعد فقدان الشغف أحد العوارض الرئيسية للاكتئاب

عوارض فقدان الشغف:

– القلق.

– اضطراب ثنائي القطب.

– الفصام.

– الأدوية.

– التعرّض للضغط العصبي.

من المهم أيضاً ملاحظة أن فقدان الشغف لا يرتبط بالضرورة باضطراب عقلي، إذ يمكن أن يكون أيضاً ناتجاً عن أشياء مثل: الإرهاق أو مشاكل العلاقات أو الأنشطة المملة.

طرق العلاج من فقدان الشغف:

هناك طرق كثيرة للوقاية من فقدان الشغف، و اليكم بعض الخطوات التي يمكن الأخذ بها وأبرزها ما يلي:

1- التركيز على الأنشطة البدنية..

يؤدي فقدان الشغف إلى صعوبة الالتزام بروتين تمرين رياضي، ولكن ركّز على القيام ببعض الأنشطة البدنية كل يوم، فقد ثبت أن للتمرين عدداً من الآثار الإيجابية على الصحة العقلية، بما في ذلك تحسين الحالة المزاجية، وتقليل عوارض الاكتئاب.

2- الحصول على قسط كافي من الراحة..

من الممكن أن يكون لقلة النوم تأثير سلبي على الصحة العقلية، حيث وجدت إحدى الدراسات، أن الإصابة بالأرق تؤدي إلي زيادة الإصابة بالاكتئاب بمقدار الضعفين لذلك يجب الحرص على الاهتمام بالنوم لساعات كافية، وذلك للحصول على الشعور براحة جيدة.

3- وضع خطط جيدة..

على الرغم من أنه قد يكون من الصعب الحصول على الإلهام، فقد تجد أنه من المفيد وضع خطط لأشياء تريد القيام بها في المستقبل، إذ توصلتْ الأبحاث إلى أن التخطيط للمستقبل، المعروف باسم التكيّف الإستباقي، يمكن أن يساعد في تحسين المرونة النفسية.. فإنَّ إعطاء نفسك أشياء تتطلع إليها، والبحث عن الأشياء التي تجعلك متحمس.

4- البحث عن الدعم..

قد يكون من المفيد اللجوء إلى الأصدقاء والعائلة للحصول على الدعم، فدعهم يعرفون أنك تعاني من نقص الاهتمام، وفي بعض الأحيان، قد يؤدي مجرد قضاء الوقت مع أشخاص آخرين إلى تحسين مزاجك، ويمكن أن يكون حماس الآخرين مُعدياً أيضاً.

الاكتئاب:

أما عن الاكتئاب فهو يتميز بالحزن المستمر والمزاج المكتئب دائماً، وقلة الاهتمام بالأنشطة الممتعة، وغالباً ما يحدث الاكتئاب نتيجة مجموعة معقدة من العوامل، وتشمل العوامل الوراثية، وتاريخ العائلة، والصدمات، والتوتر، وهو من أكثر الاضطرابات شيوعاً وانتشاراً.

العوارض الشائعة للاكتئاب:

1- المزاج السيّئ والكآبة..

في حالة الاكتئاب الشديد، يشعر الشخص بالاكتئاب معظم اليوم، وقد يبلّغ الشخص المصاب بمزاج مكتئب عن شعوره بالحزن أو “الفراغ”، أو قد يبكي كثيراً.. كما يعدُّ المزاج السيئ أحد العوارض الأساسية التي يتم استخدامها لتشخيص الاكتئاب، فيما يعاني الأشخاص المصابون بالاكتئاب المستمر، من مزاج مكتئب لعدة أيام أكثر من عامين على الأقل.

2- فقدان الشغف..

هو انخفاض الاهتمام أو المتعة في الأشياء التي كنت تستمتع بها من قبل، والمعروفة أيضاً باسم انعدام التلذذ، وهي حالة تختلف عن اللامبالاة، التي تشير إلى قلة الاهتمام والدافع، ولكن انعدام التلذذ هو نقص في الشعور، وعلى وجه التحديد المتعة، وليس من المألوف أن يعاني الشخص من اللامبالاة وانعدام التلذذ في وقت واحد.

3- تغيرات في الشهية..

علامة أخرى شائعة للاكتئاب، هي التغيّر في مقدار ما تأكله، فقد تضطر إلى إجبار نفسك على تناول الطعام، لأنَّ الأكل قد فَقَد جاذبيته تماماً، أو ربما ليست لديك الطاقة لتحضير وجبات الطعام.

4- اضطرابات النوم..

اضطرابات النوم موجودة لدى ما يصل إلى 90% من المصابين بالاكتئاب، ويمكن أن تأخذ شكل صعوبة النوم (الأرق)، أو النوم المفرط (فرط النوم)، ولكن الأرق هو الأكثر شيوعاً.. ويُقدّر أنه يحدث لدى حوالي 80% من الأشخاص المصابين بالاكتئاب، وفي حوالي 15- 25%من الحالات، يجد الأشخاص المصابون بالاكتئاب أنفسهم ينامون كثيراً، وهذا أكثر احتمالاً عند الشباب.

5- أفكار متكررة عن الموت..

أفكار الموت المتكررة التي تتجاوز الخوف من الموت، مرتبطة بشدّة بالاكتئاب الحادّ، فقد يفكر المريض في الانتحار، أو يحاول الانتحار، أو يضع خطة محددة لقتل نفسه.

كيفية العلاج والوقاية من الاكتئاب:

رغم أن الاكتئاب قد يجعلك تشعر باليأس، إلا أن هناك أملاً لأولئك الذين يسعَون إلى التشخيص ويلتزمون بالعلاج، وفي الواقع يعدُّ الاكتئاب أحد أكثر أنواع الأمراض العقلية التي يمكن علاجها، حيث يستجيب 80- 90% من الأشخاص للعلاج.. إليك بعضَ الطرق العلاجية:

1- الحصول على روتين جديد..

يمكن للاكتئاب أن يزيل الهيكل من حياتك، لتجد أن يوماً يذوب في اليوم التالي، لذلك يمكن أن يساعد صاحبه على وضع جدول يومي لطيف، على العودة إلى المسار الصحيح.

2- تحديد الهدف..

عندما يكون المرء مكتئباً، قد يشعر بأنه لا يستطيع تحقيق أي شيء، وهذا يجعله يشعر بالسوء تجاه نفسه، لذا من الضروري تحديد الهدف.

3- تناول الطعام الصحي..

لا يوجد نظام غذائي سحري يعالج الاكتئاب، ولكن رغم ذلك، من الجيد مراقبة الطعام، فإذا كان الاكتئاب يميل إلى جعل المرء في تناول الطعام، فإنَّ التحكم في طعامك سيساعد على الشعور بالتحسُّن، وهناك دليل على أن الأطعمة التي تحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية (مثل السلمون والتونة)، وحمض الفوليك (مثل السبانخ والأفوكادو)، يمكن أن تساعد في تخفيف الاكتئاب.

4- تحمّل الكثير من المسؤوليات..

عندما يكون الفرد مكتئباً، قد يرغب في التراجع عن الحياة، والتخلي عن المسؤوليات، والعمل والتوقف عن الأشياء التي يحبها، ولكن يمكن الاستمرار في المشاركة وتحمل المسؤوليات اليومية يواجه الاكتئاب.

المصدر: الأسبوع

صفحتنا على فيس بوك  قناة التيليغرام  تويتر twitter

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى