العناوين الرئيسيةرياضة

فريق الدانمارك .. الديناميت الأجمل ..

 

الدانمارك، من البلدان الأكثر سعادةً على هذا الكوكب المُتخم بالحروب والأزمات، وقلّما نسمع به في قضايا الاشتباكات والنزاعات في هذا العالم، لكنّ رغم جماله وحياده وسلميّة سكّانه، إلّا أنّ منتخبه الوطنيّ يحمل لقب “الديناميت الدانماركي”.

وذلك بعد أن أعلنت صحيفة دانماركيّة عن مسابقة لاختيار أغنيّة حماسيّة تناسب المنتخب وخصوصاً بعد فوزه التاريخيّ على منتخب انكلترا القويّ، وفي عُقر داره على ملعب ويمبلي، لتقترب الدانمارك من التأهّل لنهائيات أمم أوروبا التي أقيمت في فرنسا عام / 1984 /، فكانت الأغنية الشهيرة التي انتشرت وذاع صيتها:

” نحن الأحمر، نحن الأبيض، نحن ديناميت الدانمارك” ..

 

منتخب “الديناميت”، ورغم أن تأسيس اتحاده الكرويّ قديمٌ جدّاً عام /1889/، إلّا أنّه خالي الوفاض من الحلم الأجمل بالفوز بكأس العالم، رغم تأهّله للنهائيات ستّ مرّات، ولم يبلغ أبعد من الدور ربع النهائي عام /1998/، عندما خسر حينذاك أمام منتخب البرازيل.

إلّا أن خزائن المنتخب الدانماركيّ تحمل أجمل وأطرف كأس في عالم المستديرة، وهو كأس بطولة أمم أوروبا 1992، والطرفة في ذلك الأمر، أنّ منتخب الدانمارك حلّ ثانياً بالتصفيات المؤهّلة للنهائيات، وخرج رسميّاً، وسافر لاعبوه إلى أماكن مختلفة حول العالم، وقضوا إجازاتهم على الشواطئ، لتأتي الصدفة التي لا تخطر على بال أحدٍ حتى في الأحلام، بقرار استبعاد منتخب يوغسلافيا من المشاركة بنهائيات أمم أوروبا بسبب الأحداث السياسيّة التي دارت حينها في يوغسلافيا وأدّت إلى تفكّكها، لتأخذ الدانمارك مكان يوغسلافيا، و ليستجمع منتخب الدانمارك لاعبيه على عجل قبل أيام من إنطلاق البطولة، ثم يحصل على المركز الأول والكأس الأغلى، ثم أضاف إليه كأس القارات عام  1995.

 

الدانمارك، تصدّرت المجموعة السادسة في مشوار التأهل إلى مونديال قطر 2022، بعد فوزها بتسع مباريات وخسارة وحيدة ضمن المجموعة القوية التي جمعتها مع اسكتلندا والنمسا.

حلّ خطّ هجومه في المركز الأول بتسجيله لـ 30 هدفاً.

كما حلّ دفاعه أيضاً في المركز الأول لتلقّيه فقط 03 أهداف.

 

يشدّ منتخب الدانمارك الرحال إلى مونديال قطر 2022، ليكون ضيفاً ثقيلاً على المجموعة الرابعة التي تجمعه مع منتخبات فرنسا، تونس، واستراليا.

وللمفارقة التاريخيّة، فأوّل مباراة رسميّة للدانمارك كانت ضدّ فرنسا عام 1908، وفازت حينها الدانمارك بنتيجة قاسية /01-09/، لتلعب معها مرة ثانية بعد ثلاثة أيام وتفوز بنتيجة تاريخيّة / 17-01/.

فهل يفعلها منتخب الدانمارك ويفجّر مفاجأة من العيار الثقيل كاللقب الذي يحمله، ثم يتجاوز دور الربع النهائي ويصل إلى أدوار متقدّمة؟.

أمّ تبقى نسخة فريق الأحلام الذي كان يضمّ الأخوين لاودروب والحارس العملاق شمايكل، التي حملت كأس أمم أوروبا وكأس القارات مجرّد ذكرى لا تُعاد؟.

 

#صحيفة_الوسط_القسم_الرياضي
غسان أديب المعلم 

 

صفحتنا على فيس بوك 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى