فرنسا تدرب “النسر الذهبي” على اصطياد “الدرونز”
|| Midline-news || – الوسط ..
تحاول فرنسا جاهدة إيجاد طرق لمواجهة التهديدات الأمنية التي يطلقها الإرهابيون باستهداف كل المدن الفرنسية ، وفي هذا السياق تدرس المصادر العسكرية كل الفرضيات المحتملة لشن هجوم إرهابي ، هذا ما جعلها تطور وسيلة جديدة لاعتراض واصطياد الطائرات دون طيار التي قد يستخدمها الإرهابيون في عملياتهم .
يقوم مدربون مختصون بتدريب النسور على اصطياد وإسقاط تلك الطائرات ، إذ أكدت مصادر عسكرية فرنسية أن تلك الوسيلة أفضل من استخدام سلاح تقليدي ، خاصة في أماكن التجمعات والحشود الكبيرة .
وتخضع النسور للتدريب في قاعدة جوية جنوب غربي فرنسا لمواجهة خطر غير تقليدي ، يتمثل بالطائرات الصغيرة الموجهة عن بعد ، والمعروفة باسم الدرون .
ويقول أحد مدربين الطيور في الجيش الفرنسي : ” بعد تجربة أنواع وأحجام متعددة من النسور اخترنا نوعا يدعى النسر الملكي ” .
وأضاف : ” بدأنا بتدريب نسور في عمر 3 أسابيع ، فعندما فقست بدأنا بإعطائها الطعام داخل درون حتى ظنت أن الدرون هو فريسة ودربناها على اصطياده ” .
ويتعامل النسر مع الدرون على أنها فريسة ، يستخدم غريزته لاستباق حركة الطائرة ويلتقطها بمخالبه ، ثم يضعها على الأرض في مكان خال من أي شخص .
ويوضح المدرب : ” هدفنا تدريب النسر على التقاط الدرون وإبعادها عن أماكن التجمعات خاصة في أوقات المناسبات كما ندرب النسور على حماية قواعدنا العسكرية كتلك التي تمت مهاجمتها في الخارج ” .
وتعرض عسكريون فرنسيون لهجمات بالدرون خارج فرنسا ، كما رصدت طائرات من دون طيار فوق القصر الرئاسي في باريس وفوق مفاعلات نووية ، وهذا ما دفع فرنسا إلى تجربة طرق عدة للتصدي لها .
وأشار متحدث من قيادة الدفاع الجوي : ” لا يمكن رصد الدرون بالرادار ولإبعادها نلجأ إلى التشويش ، كما نلجأ لاصطياد الدرون بشبكة من قبل درون آخر (..) قواتنا هي الأولى في العالم في استخدام النسور ، والأمر لا يزال قيد التجربة “.
يذكر أن التطور التقني وانخفاض سعر الدرون جعلها تنتشر بشكل كبير ويزداد خطرها ، وكل هذا دفع فرنسا إلى إصدار قوانين تقيد طيران الدرون وتفرض غرامات وعقوبة سجن بحق المخالفين .



