سورية تطالب بمعاقبة إسرائيل .. إعلام الكيان : الغارة استهدفت ” صواريخ لحزب الله ” !! ..
|| Midline-news || – الوسط ..
طالبت وزارة الخارجية السورية الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات لمعاقبة إسرائيل ، على عدوانها واعتدائها على سيادة سوريا ، في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن ، الجمعة ، في أعقاب إعلان دمشق شن إسرائيل غارة قصفت مواقع في محيط مطار “ المزة ” في العاصمة السورية .
وقالت الوزارة إن الغارة تعتبر “ عدواناً في سلسلة طويلة من الاعتداءات الإسرائيلية منذ بداية الحرب الإرهابية على سيادة واستقلال سورية وحرمة أراضيها والتي تم التخطيط لها في أروقة الاستخبارات الإسرائيلية والفرنسية والبريطانية والأميركية وعملاء هؤلاء في السعودية وتركيا وقطر وغيرها من الدول التي أرادت بسط سيطرتها وهيمنتها على سورية وعلى المنطقة ” .
من جهته المعلّق العسكري في موقع “يديعوت أحرونوت” رون بن يشاي قال في مقال له اليوم ان الطيران الاسرائيلي استهدف تدمير شحنة صواريخ أرض أرض إيرانية دقيقة الى حزب الله .
ويعلّل بن يشاي ادّعاءه بالقول إن “ إيران تنقل الصواريخ التي تزوّد بها حزب الله من ذلك المطار بواسطة طائرات نقل تهبط في منطقة دمشق، وتحديدًا في المطار العسكري غرب المدينة والواقع على مسافة قصيرة من الحدود اللبنانية، مذكّرًا بأن ( الأمين العام لحزب الله السيد حسن ) ومسؤولين كبارًا في الحرس الثوري الإيراني سبق أن أعلنوا بأن الحزب يحصل من طهران على صواريخ دقيقة على ما يبدو موجّهة بالـ GPS وقادرة على الوصول الى “ وسط اسرائيل ”( وسط الأراضي المحتلة ) وحتى الى جنوبها وهي تشكّل تهديدًا لأغلب المنشآت الحيوية والمطارات المدنية والعسكرية”.
ويُرجّح بن يشاي أن “ الأمر يتعلّق بصواريخ من نوع فاتح 111 او فاتح 110 المعدلة وربما بصواريخ زلزال التي تُصنّع في إيران ”، موضحًا أن “مدى هذه الصواريخ يتراوح ما بين 200 – 300 كيلومتر، فيما يزن الرأس الحربي 400 كيلوغرام”، ويتابع دقة هذه الصواريخ تصل الى شعاع عدة أمتار لا مئات الأمتار في الصواريخ غير الموجهة، وعليه كلّما كان عدد الصواريخ الدقيقة التي بحوزة مقاتلي حزب الله أكبر ، كلّما كانت قدرة الحزب في المواجهة مع “ اسرائيل ” على ضرب عدد من المنشآت الحيوية وتكبيد خسائر داخل الكيان أكبر .
ويتوقف بن يشاي عند إعلان الأركان السورية بشكل رسمي بأن الهجوم جرى بواسطة طائرات سلاح الجو الاسرائيلي ، ليقول “ اذا كان الأخير فعلا هو من نفّذ الهجوم ، فإن “ تل أبيب ” غير معنية ولا حاجة لها للدخول الى المجال السوري لمهاجمة أهداف في منطقة دمشق ، من أجل الامتناع عن الاحتكاك مع المنظومات المضادّة للطائرات التي تشغّلها روسيا على الأراضي السورية ” .



