عين الفيجة ..الدمشقيون ينتظرون المياه ..والحافلات تنتظر المسلحين
|| Midline-news || – الوسط
تسوية في نبع الفيجة ..هي تسوية تختلف عن ماقبلها من التسويات خاصة أن نبع الفيجة الذي يروي مدينة دمشق سيعود الى شرايين المدينة التي تضرر معظم سكانها بسبب قطع المسلحين لمياه الشرب , أما اليوم وبعد سيطرت الجيش السوري على المنطقة وتحديدا خلال ساعات سيخرج المسلحون بموجب التسوية خارج وادي بردى حيث تنتظرهم “حافلات ” النقل الى ادلب أما من رغب منهم بأن يعود الى الحضن السوري فبقي وسلم سلاحه.
فمنذ الصباح دخلت ورشات التصليح الى نبع الفيجة وتشير التوقعات إلى أنّ البدء بضخ المياه إلى العاصمة دمشق سيبدأ خلال أيام كحد أقصى، بعد إتمام الإصلاحات وإجراء الاختبارات.
وقال محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم إنّ ورشات الإصلاح دخلت فعلاً إلى منشأة نبع الفيجة للبدء بعملية الإصلاح، وإن هناك “خطة إسعافية لتزويد مدينة دمشق بالمياه من عين الفيجة وعين حاروش والآبار الاحتياطية إلى حين إصلاح الأضرار الكبيرة التي لحقت بنبع الفيجة جراء اعتداءات الإرهابيين”.
وأكد ن المصادر الميدانية الموجودة حالياً في النبع وجود مساع لمعالجة البنى التحتية في عين الفيجة بهدف تأمين عودة الأهالي إلى مساكنهم، وأنّ جهوداً تبذل للمصالحة في منطقة وادي بردى ومساع لتسوية أوضاع الرافضين لهذه المصالحة، مضيفة أنّ الجزء الأكبر من المسلحين يعتزمون البقاء في المنطقة بعد تسوية أوضاعهم.
وذكرت مصادر سورية رسمية أن دخول الورشات إلى منشأة نبع عين الفيجة تم بعد قيام عناصر الهندسة في الجيش السوري بتطهير حرم النبع وتفكيك الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها المسلحون في المنطقة.
ويأتي ذلك بعد التوصل إلى اتفاق مع المسلحين ويقضي بوقف إطلاق النار في المنطقة بكاملها وبخروج من تبقى من المسلحين وتسوية أوضاع 1200 منهم وإرسال من لا يرغب منهم بذلك إلى إدلب.
من ناحيته ذكر المرصد السوري المعارض أنه من المقرر أن تبدأ خلال الساعات القادمة عمليات تحرك الحافلات من وادي بردى بالريف الشمالي الغربي لدمشق، نحو الشمال السوري.
ونقل المرصد المعارض عن “مصادر وصفها بالموثوقة” أنه تجري التحضيرات منذ صباح الأحد لنقل العشرات من مسلحي وادي بردى ممن رفضوا الاتفاق مع عائلاتهم على متن حافلات إلى محافظة إدلب مع من يرغب بمغادرة الوادي.
يشار إلى أن العمليات العسكرية في عموم منطقة وادي بردى وبشكل خاص في بلدة عين الفيجة أدت إلى انقطاع المياه إلى العاصمة السورية دمشق منذ حوالي الأربعين يوما، ما تسبب بأزمة خانقة للمواطنين القاطنين الذين يقدر عددهم بحوالي سبعة ملايين نسمة جراء تعرض منشأة نبع الفيجة لأضرار كبيرة وخروجها عن الخدمة.



