سيدعم المفاوضات عن بعد .. مايسمى بالجيش الحر :احرار الشام لن يشارك في استانه
|| Midline-news || – الوسط
أكد متحدث باسم مايسمى “الجيش الحر”، يدعى أسامة أبو زيد، أن حركة “أحرار الشام” تدعم وفد المعارضة السورية إلى مفاوضات أستانا حول الأزمة السورية، مشددا على أنه يمثل جميع فصائل المعارضة.
وقال أبو زيد، في تصريح اليوم الأربعاء 18 يناير/كانون الثاني، في رده على سؤال حول مشاركة “أحرار الشام” في اجتماع أستانا: “أحرار الشام، يدعمون هذا الوفد ويعتبرونه وفدا يمثل المعارضة
وأضاف أبو زيد أن “الوفد، الذي سيشارك في أستانا، هو ليس وفد فصائل، بل هو وفد يمثل جميع المعارضين، يدعم كل الفصائل بما فيها أحرار الشام”.
وفي تطرقه إلى برنامج مفاوضات أستانا، أضاف أبو زيد: “هناك اتفاق بين الجانب التركي والروسي والمعارضين على أن الموضوع الرئيسي، الذي سيتم بحثه في المرحلة الأولى، هو تثبيت وقف إطلاق النار، ولن يتم بحث أي موضوع آخر قبل تثبيت وقف إطلاق النار، وهذا الموضوع تم التوافق عليه بين الجانب الروسي والتركي والمعارضين
ويأتي ذلك بعد أن أكد مصدر مقرب من اجتماعات الفصائل المسلحة السورية في أنقرة أن تنظيم “أحرار الشام”، وهو من أكبر القوى المسلحة المناهضة لدمشق، يتحفظ على المشاركة في مفاوضات أستانا، المقرر عقدها في 23 يناير/كانون
سم مايسمى “الجيش الحر”، يدعى أسامة أبو زيد، أن حركة “أحرار الشام” تدعم وفد المعارضة السورية إلى مفاوضات أستانا حول الأزمة السورية، مشددا على أنه يمثل جميع فصائل المعارضة.
وقال أبو زيد، في تصريح اليوم الأربعاء 18 يناير/كانون الثاني، في رده على سؤال حول مشاركة “أحرار الشام” في اجتماع أستانا: “أحرار الشام، يدعمون هذا الوفد ويعتبرونه وفدا يمثل المعارضة
وأضاف أبو زيد أن “الوفد، الذي سيشارك في أستانا، هو ليس وفد فصائل، بل هو وفد يمثل جميع المعارضين، يدعم كل الفصائل بما فيها أحرار الشام”.
وفي تطرقه إلى برنامج مفاوضات أستانا، أضاف أبو زيد: “هناك اتفاق بين الجانب التركي والروسي والمعارضين على أن الموضوع الرئيسي، الذي سيتم بحثه في المرحلة الأولى، هو تثبيت وقف إطلاق النار، ولن يتم بحث أي موضوع آخر قبل تثبيت وقف إطلاق النار، وهذا الموضوع تم التوافق عليه بين الجانب الروسي والتركي والمعارضين
ويأتي ذلك بعد أن أكد مصدر مقرب من اجتماعات الفصائل المسلحة السورية في أنقرة أن تنظيم “أحرار الشام”، وهو من أكبر القوى المسلحة المناهضة لدمشق، يتحفظ على المشاركة في مفاوضات أستانا، المقرر عقدها في 23 يناير/كانون



