دولي

حادث فرنسا يلهم دونالد ترامب على تويتر

  || Midline-news || – الوسط  ..

أطلق جندي فرنسي النار على مهاجم مسلح بسكين كبير كان يحاول دخول متحف اللوفر بوسط العاصمة الفرنسية باريس، حسب الشرطة.

وأصاب الجندي، الذي كان يحرس متحف اللوفر، المهاجم بجراح خطيرة في بطنه بعدما هاجم الأخير دورية أمنية قبل محاولته دخول مركز تسوق متحف اللوفر.

وتقول الشرطة إن المهاجم كان يصيح بعبارة “الله أكبر”. وأصيب أحد الجنود بجراح خفيفة في رأسه.

وحاول جنود منع المسلح من الدخول إلى اللوفر بمحاولة السيطرة عليه باستخدام أسلحة غير مميتة بعدما أسرع باتجاهم.

ونقل المسلح إلى المستشفى بعد إطلاق النار عليه.

ولم تتوافر معلومات كافية بشأن المهاجم، الذي أفادت تقارير بأنه في الثلاثينيات من عمره. ولم يعثر على أوراق هوية بحوزته.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استغل الموقف في تغريدة له على توتير  قال فيها إن “إرهابيا إسلاميا متطرفا جديدا هاجم للتو متحف اللوفر بباريس. فرنسا تعيش على أعصابها مرة أخرى. طلب من السياح أن يختبئوا. يتعين على الولايات المتحدة أن تكون ذكية”.

ووصف رئيس الوزراء الفرنسي برنارد كازنوف الهجوم بأنه “ذو طبيعة إرهابية”، موضحا أنه لم تتضح بعد هوية وجنسية المهاجم.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الفرنسية، إن شخصا ثانيا اعتقل على إثر الهجوم، دون أن يتبين على وجه التحديد مكان اعتقاله أو هويته وعلاقته بهجوم اللوفر.

وأضاف المسؤول الفرنسي أن قوات خاصة بمكافحة الإرهاب تقوم حاليا بالتحقيقات وفحص الأدلة الجنائية المتوفرة حتى الآن.

وتفيد الأنباء الواردة من باريس أن السواح في متحف اللوفر اضطروا للاختباء داخل مباني المتحف اثناء الهجوم.

وقالت تقارير من باريس إن المهاجم حاول دخول المتحف الشهير من خلال مركز تسوق صغير تحت الأرض بالقرب من المتحف.

كما أشارت تقارير أخرى إلى أنه كان يحمل حقيبة على ظهره، بينما قيل إنه كان يحمل حقيبة يد، ولم تشر أي من التقارير إلى العثور على متفجرات بحوزته.

ويأتي الهجوم في وقت توجد فيه القوات الفرنسية من الجيش والشرطة في حالة التأهب القصوى، إذ يقوم آلاف من أفراد الأمن بحراسة المناطق الحساسة والمنشآت الكبرى والأماكن العامة، وذلك لتجنب تكرار هجمات دامية مثل التي وقعت مؤخرا في باريس ونيس جنوب البلاد.

وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى