سورية

جنيف 7 برعاية الهدنة في الجنوب السوري .. وفد المعارضة : مشاركتنا رفع عتب سياسي !!..

|| Midline-news || – الوسط ..

جولة سابعة من جنيف لم تحظ  بالكثير من التفاؤل الدولي حولها الا أن ماجرى قبلها بساعات من وقف إطلاق نار في سورية بموجب الاتفاق بين موسكو وأميركا مهد لها طريقاً للنجاح وان كان ضيقاً فهوامشه في اتفاق العشرين مابين الرئيس الأميركي  دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين تقوده الى انفراجات  من نوع دولي لابد أن ترمي بظلالها على الأزمة في سورية .

المفاوضات في جنيف تجري برعاية أممية ، ومن المقرر أن يستكمل السوريون بحث أربع قضايا أساسية في التسوية ، هي الدستور والحكم والانتخابات ومكافحة الإرهاب ، تزامنا مع اجتماعات تقنية ستتناول ” مسائل قانونية ودستورية “.

مفاوضات السوريين الأخيرة في جنيف والتي اختتمت في الـ 19 من مايو 2017 ، لم تثمر أي تقدم يذكر على مسار التسوية ، إذ أقر المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا في إحاطة رفعها إلى مجلس الأمن في أعقاب هذه المفاوضات بوجود هوة عميقة بين الطرفين حيال القضايا الأساسية ، معتبرا أن ضيق الوقت ألغى جميع فرص التقدم في اتجاه التسوية .

مصير الرئيس السوري بشار الأسد ، لا يزال حسب جلّ المعارضة “العقبة الكأداء الوحيدة على طريق التسوية ” ، حيث يصر وفد الهيئة العليا للمفاوضات على مطلب رحيل الأسد قبل بدء العملية الانتقالية ، الأمر الذي ترفضه دمشق جملة وتفصيلا باعتبار أن مصير الرئيس يتقرر عبر صناديق الاقتراع .

وفي هذا الصدد ، قال يحيى العريضي المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات في حديث لـ” فرانس برس ” إن ” وفد المعارضة يشارك بتوقعات متواضعة وسيبحث جدول أعمال الجولة السابقة ” ، أي المحاور الأربعة آنفة الذكر .

وأضاف : ” الهدف من مشاركتنا في جنيف هو الإبقاء على شيء من الزخم للحل السياسي ، في ضوء محاولات روسيا حرف الاهتمام باتجاه أستانا التي تريد تصميمها كما تشاء ” .

وكالات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
أهم الأخبار ..
بعد 3 سنوات من اختطافه.. جائزة فولتير تذهب لكاتب عراقي موسكو: الرئيسان الروسي والصيني قررا تحديد الخطوط الاستراتيجية لتعزيز التعاون الجمهوري رون ديسانتيس يعلن ترشحه للرئاسة الأميركية للعام 2024 الأربعاء البيت الأبيض يستبعد اللجوء إلى الدستور لتجاوز أزمة سقف الدين قصف متفرق مع تراجع حدة المعارك في السودان بعد سريان الهدنة محكمة تونسية تسقط دعوى ضدّ طالبين انتقدا الشرطة في أغنية ساخرة موسكو تعترض طائرتين حربيتين أميركيتين فوق البلطيق قرار فرنسي مطلع تموز بشأن قانونية حجز أملاك حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بطولة إسبانيا.. ريال سوسييداد يقترب من العودة إلى دوري الأبطال بعد 10 سنوات نحو مئة نائب أوروبي ومشرع أميركي يدعون لسحب تعيين رئيس كوب28 بولندا تشرع في تدريب الطيارين الأوكرانيين على مقاتلات إف-16 ألمانيا تصدر مذكرة توقيف بحق حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة الانتخابات الرئاسية التركية.. سنان أوغان يعلن تأييد أردوغان في الدورة الثانية أوكرانيا: زيلينسكي يؤكد خسارة باخموت ويقول "لم يتبق شيء" الرئيس الأميركي جو بايدن يعلن من اليابان عن حزمة أسلحة أميركية جديدة وذخائر إلى كييف طرفا الصراع في السودان يتفقان على هدنة لأسبوع قابلة للتمديد قائد فاغنر يعلن السيطرة على باخموت وأوكرانيا تؤكد استمرار المعارك اختتام أعمال القمة العربية باعتماد بيان جدة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الجامعة العربية لتمارس دورها التاريخي في مختلف القضايا العربية رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي معتبرين ذلك خطوة هامة نحو تعزيز التعاون العربي المشترك، ونثمن الجهود العربية التي بذلت بهذا الخصوص الرئيس الأسد: أشكر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على الدور الكبير الذي قامت به السعودية وجهودها المكثفة التي بذلتها لتعزيز المصالحة في منطقتنا ولنجاح هذه القمة الرئيس الأسد: أتوجه بالشكر العميق لرؤساء الوفود الذين رحبوا بوجودنا في القمة وعودة سورية إلى الجامعة العربية الرئيس الأسد: العناوين كثيرة لا تتسع لها كلمات ولا تكفيها قمم، لا تبدأ عند جرائم الكيان الصهيوني المنبوذ عربياً ضد الشعب الفلسطيني المقاوم ولا تنتهي عند الخطر العثماني ولا تنفصل عن تحدي التنمية كأولوية قصوى لمجتمعاتنا النامية، هنا يأتي دور الجامعة العربية لمناقشة القضايا المختلفة ومعالجتها شرط تطوير منظومة عملها الرئيس الأسد: علينا أن نبحث عن العناوين الكبرى التي تهدد مستقبلنا وتنتج أزماتنا كي لا نغرق ونغرق الأجيال القادمة بمعالجة النتائج لا الأسباب الرئيس الأسد: من أين يبدأ المرء حديثه والأخطار لم تعد محدقة بل محققة، يبدأ من الأمل الدافع للإنجاز والعمل السيد الرئيس بشار الأسد يلقي كلمة سورية في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الرئيس سعيد: نحمد الله على عودة الجمهورية العربية السورية إلى جامعة الدول العربية بعد أن تم إحباط المؤامرات التي تهدف إلى تقسيمها وتفتيتها الرئيس التونسي قيس سعيد: أشقاؤنا في فلسطين يقدمون كل يوم جحافل الشهداء والجرحى للتحرر من نير الاحتلال الصهيوني البغيض، فضلاً عن آلاف اللاجئين الذين لا يزالون يعيشون في المخيمات، وآن للإنسانية جمعاء أن تضع حداً لهذه المظلمة الرئيس الغزواني: أشيد بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي آملاً لها أن تستعيد دورها المحوري والتاريخي في تعزيز العمل العربي المشترك، كما أرحب بأخي صاحب الفخامة الرئيس بشار الأسد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني: ما يشهده العالم من أزمات ومتغيرات يؤكد الحاجة الماسة إلى رص الصفوف وتجاوز الخلافات وتقوية العمل العربي المشترك