سورية

تعزيزات تركية الى الحدود مع سورية.. وأنقرة تتمنع عن بقاء الأسد وهي راغبة بالتواصل الروسي

midline-news || الوسط ..

يبدو أن أنقرة لا تزال تلعب على جميع أطراف الأزمة في سورية ,وتحاول كسب أوراق لعب سياسي من الجميع , وخاصة موسكو وواشنطن, حيث تواري تركيا تقاربها مع الروس بعبارات المغازلة لواشنطن عن طريق تكرار جملة لا حل سياسي مع بقاء الأسد, وهو ما كرره وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في تعليقه على الاتصالات بين موسكو وأنقره حيث أكد لوسائل الاعلام استحالة التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية بمشاركة الحكومة الحالية في دمشق.
وقال إن أنقرة لا تأمل في إمكانية إيجاد حل سياسي يشارك فيه الرئيس السوري بشار الأسد.
وتابع  أن أنقرة وموسكو تتفقان حول كون الحل السياسي غير العسكري، الخيار الأفضل بالنسبة لسوريا. لكنه أكد أنه ما تزال بين الجانبين خلافات مبدئية حول مصير الأسد، وعدد من المسائل الأخرى.
وأضاف أن روسيا وتركيا شكلتا فرقا دبلوماسية وعسكرية واستخباراتية مشتركة لدراسة كافة المسائل السورية والإقليمية والعسكرية. وشدد على الأهمية البالغة التي يكتسبها الحوار الروسي التركي لإحلال الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأقر الوزير التركي ببقاء خلافات بين أنقرة وموسكو حول كيفية الفصل بين المعارضين المعتدلين والإرهابيين في سوريا، لا سيما في مدينة حلب.
واستدرك قائلا: “إننا نطالب أيضا بعزل أنصار تنظيم “جبهة النصرة” عن المعارضة، لأنه لا يجوز أن نتعامل مع الإرهابيين مثلما نتعامل مع المعارضة المعتدلة”.

وأوضح أن الخلاف بين موسكو وأنقرة في هذا السياق يكمن في كيفية تنفيذ عملية الفصل، إذ يصر الجانب التركي على إيقاف القصف أولا وضمان وقف إطلاق النار، ومن ثم تحديد فترة زمنية “عقلانية” لتنصل المعارضة المعتدلة من الإرهابيين. وشدد على صعوبة إحراز هذا الهدف في الوقت الذي تستمر فيه الحرب.

كما أكد جاويش أوغلو أن الحديث لا يدور عن إطلاق أنقرة عملية خاصة بها لتحرير الرقة السورية من أيدي “داعش”.

وأكد أن تحرير الرقة يتطلب إجراء عمليات مشتركة مع قوات محلية تمثل فعلا سكان المناطق التي ستجري فيها تلك العمليات. وتابع أن كافة القوات الأجنبية يجب أن تغادر الأراضي السورية بعد انتهاء العملية.
ميدانيا أرسلت السلطات التركية تعزيزات عسكرية إضافية إلى ولاية كليس التركية الحدودية مع سوريا، ، لدعم الوحدات العسكرية المتمركزة هناك.
و قام وزير الدفاع التركي، فكري إشيق بزيارة تفقدية لقوات بلاده على الحدود مع سوريا، في ولاية هتاي، عقب التعزيزات العسكرية للمنطقة.
ووصل إشيق، برفقة قائد القوات البرية، صالح ذكي جولاق، وضباط في القوات المسلحة، إلى مخفر حدودي للقوات البرية عند نقطة الصفر على الحدود مع سوريا.

وقال إشيق في تصريح خلال زيارة لمخفر حدودي للقوات البرية عند الحدود مع سوريا، إن قوات بلاده تؤدي واجبها على أكمل وجه في المناطق الحدودية وتقوم بخطوات هامة من أجل ضمان أمن الحدود، مشيرا إلى أن تركيا مستعدة لكافة الاحتمالات التي من الممكن أن تحدث في المنطقة.

وبخصوص عملية “درع الفرات” التي تقودها أنقرة داخل سوريا، والعملية المحتملة على محافظة الرقة، أوضح أشيق: “لا نهتم فقط بتحرير مدينة الرقة من داعش، بل نولي اهتماما كبيرا بالخطوة التي ستلي عملية تحرير المحافظة من هؤلاء الإرهابيين”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى