سورية

تصريح وفد معارضة الداخل حول دور الاتحاد الأوربي وورقة موغريني بتأخير الحل وإطالة أمد الازمة

د . اليان مسعد – رئيس وفد معارضة الداخل ..
|| Midline-news || – الوسط  ..
تعمل الحركة السياسية للاتحاد الأوروبي على لعب دور المهرج التاريخي التابع لدور البطل الأمريكي ، من خلال دعوة فرنسا إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن ، ودعوة دول ما يسمى ( أصدقاء سوريا ) إلى الاجتماع ، ومن خلال جملة الأنشطة المشابهة الأخرى ، كالوثيقة التي قدمتها فريدريكا موغريني (وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي) الى وفد انتقته من داعمي الإرهاب ممثلا ، من : يحي قضماني ، وأنس العبدة ، و مطعما بحسن عبد العظيم ، في اجتماع بروكسل 18/ 11/2016 بهدف وضع العصي في عجلة محاربة الإرهاب ، وطرده من حلب وسوريا ، وتأخير جهود تحرير الرهائن المدنيين ، والبدء بحوار سوري سوري للوصول إلى الحل السلمي ، اما موضوعيا فالهدف هو اطالة الازمة ومد الإرهاب بالدعم والتشجيع .. إضافة إلى تشديد الحصار الاقتصادي على الشعب السوري وحلفائه..
وقد انطوت الورقة على العودة إلى المربع الأول ، أي النكوص من تفاهمات فيينا 2 و القرار 2254 /  2015، والعودة إلى جنيف1 / 2012 ، بالالتفاف على كل القرارات ، والمؤتمرات الدولية بينهما ، وتجاهل تغير الاتجاهات العالمية، وقلب الموازين على الأرض ، بما في ذلك الاتفاق الروسي الأمريكي ، وذلك كله من خلال التغطية على تنحي الدور الأمريكي وملء الفراع الذي خلفته الفترة الانتقالية لتسلم الإدارة الجديدة ، وفي محاولة لوضعها – ووضع الدبلوماسية الدولية برمتها – أمام بداية متعسرة من جديد ، تؤدي إلى استمرار الحرب والتدمير والتهجير .
كما تضمنت الورقة العودة إلى دستور 1950 الذي أكل الدهر عليه وشرب ، كونه يعيد سوريا إلى وراء لا يقل عن سبعة عقود ، والذي كان قد وضع في ظروف دولية وداخلية معقدة هدفت إلى احتواء الجمهورية المستقلة الناشئة ، وإبعادها عن الصراع العربي الصهيوني ، في ظل نفوذ سياسي صارم ومتجذر قديم لطبقة إقطاعية ذات نفوذ اقتصادي تقليدي ، متحالفة مع طبقة برجوازية كومبرادورية صاعدة وتابعة .
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى