إعلام - نيوميديا

تشييد نصب تذكاري للمحرقة اليهودية المزعومة في المغرب هو الأكبر في العالم

|| Midline-news || – الوسط …

 

تحدثت تقارير إعلامية مغربية وإسرائيلية عن احتضان مدينة مراكش المغربية لأكبر نصب تذكاري لما يسمى “هولوكوست” أو المحرقة اليهودية المزعومة، مشيرة الى انطلاق أعمال التشييد في أو معلم تذكاري من نوعه في الشرق الأوسط والأكبر في العالم، والذي تكلفت به مؤسسة يهودية ألمانية ماسونية، وهو ما يؤكده شعار الماسونية الصهيونية الظاهر على مرأى الأعين في موقع المشروع، والذي خصصت له المؤسسة المشرفة بثا حيا على صفحتها.

وحسب المعطيات المتوفرة، فان أعمال البناء انطلقت في منتصف تموز الماضي، في أحد المواقع بضواحي المدينة السياحية الأولى بالبلاد، في اتجاه مدينة وارزازات التي تضم أحد أهم استوديوهات التصوير السينمائي الطبيعية في العالم.

ونشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، تقريرا حول الموضوع، جاء فيه أن مؤسسة “بيكسل هيلبر” الألمانية تسعى إلى بناء مركز تعليمي في المغرب لتدريس ما اعتبرتها “أهوال محرقة الهولوكوست” للكبار وأطفال المدارس.

وقال أوليفر بينكوفسكي مؤسس المؤسسة الألمانية، أن الهدف من المشروع هو “إعطاء الزوار شعورا بالعجز والخوف الذي كان لدى الناس في معسكرات الاعتقال في ذلك الوقت”.

وصرح مؤسس المؤسسة غير الربحية، لصحيفة جيروزاليم بوست أمس الأربعاء بأن النصب التذكاري الوحيد في القارة الأفريقية بعد ذلك الموجود في دولة جنوب إفريقيا.

وأضاف: “بصفتي ألمانيًا من أصل بولندي وخلفية ماسونية، بدأت العمل على هذا المشروع، ويجب على العالم أجمع أن يرى ما يمكن للبشر فعله للبشر الآخرين إذا كانوا تحت نظام دكتاتوري مثل ألمانيا النازية في عهد أدولف هتلر”.

وقال بينكوفسكي إن النصب التذكاري سوف يتكون من أكثر من 10000 قطعة حجرية سيتمكن الزوار من السير عليها.

وقال: “سنضع كل بلد في العالم على صخرة حجرية على مسافة من مراكش” ، مضيفًا أن المدينة “تأمل أن يكون نصبنا التذكاري الأكبر في العالم”، موضحا أنه يعادل خمس مرات حجم النصب التذكاري للهولوكوست في برلين.

ووفق ما نقلته عنه ذات الصحيفة، قال بينكوفسكي أن النصب التذكاري سيضم ممثلين وغرفًا موضوعية “لتُظهر لزوارنا جميع جوانب الحياة في معسكر الاعتقال”.

وتابع قائلا “نحن نخطط لبناء مسارات السكك الحديدية، ومن المخطط أيضًا إحضار قطار قديم إلى النصب التذكاري”.

وقال إنه يسعى لبناء نسخة طبق الأصل من أفران بيرغن بيلسن، وتوقع أن يعيد الممثلون تجسيد بعض المشاهد المروعة التي حدثت في محارق الجثث، حسب زعمه.

وقال إنهم يخططون أيضًا لشراء المزيد من العقارات حول النصب التذكاري ل”الهولوكوست” المزعوم، حيث يأملون في تثبيت جميع الأماكن المختلفة لمعسكر الاعتقال ليراه الزوار.

وأضاف بينكوفسكي: “من الأهمية بمكان إظهار مقاطع الفيديو والصوت والأشكال المسرحية الحية حتى يفهم الناس في أذهانهم وحشية المحرقة”.

وقال “إننا ندعو جميع اليهود والمسلمين في العالم بأسره للاحتفال بهذا النصب معنا”، مضيفًا أنه بفضل الدعم العالمي يمكن أن يتحقق النصب التذكاري ليصبح واحداً من أكبرها في العالم.

هذا التطور غير المسبوق في التطبيع مع الكيان الصهيوني، والذي يأتي بعد أشهر على إعلان جهات اسرائيلية عن تنظيم مهرجان للرقص الشرقي برعاية وتنظيم إسرائيلي ومشاركة راقصين اسرائيليين بينهم مثليين، يأتي في سياق اختراق صهيوني خطير، انكشفت خيوطه بدء من الكشف عن فضيحة ما يعرف ب”معهد ألفا الإسرائيلي” لتدريب الحراس في مدن خنيفرة و بومية ومكناس ومدن مغربية أخرى، عبر تجنيد وتدريب عشرات الشباب على وسائل عسكرية قتالية احترافية في الجبال وفي القاعات والمنازل، تحت يافطة جمعية رياضية، مع تدريب فكري إيديولوجي قائم على تبني الصهيونية، والذي تم وضع مديره في مصحة للأمراض النفسية والعقلية دون أن يعرف شيء، إلى حد الآن عن مآل التحقيق الذي باشرته النيابة العامة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى