تسريب وثائق سرية أمريكية تابعة لـ “البنتاغون” متعلقة بأوكرانيا والشرق الأوسط والصين

سُربت وثائق سرية أمريكية بالغة السرية التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” في مواقع التواصل، والمرتبطة بالحروب والصراعات التي تخوضها الولايات المتحدة، وتفصّل أسرار الأمن القومي الأمريكي من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط إلى الصين، في وقتٍ يجري التحقيق لمعرفة كيفية تسرّب هذه الوثائق، وفقاً لما نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.
الوثائق السرية الأمريكية تحمل مسائل داخلية لدول عدة..
وقال مسؤولون أمريكيون إنّ “الوثائق المنشورة تشمل معلومات استخبارية بشأن مسائل داخلية لدول عدة”، وأنّ بينها “وثائق تشمل معلومات استخبارية عن إسرائيل وبريطانيا وغيرهما”، وفقاً لما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، ووصف المسؤولون حجم التسريب أنه “كابوس للعيون الخمس”، في إشارة إلى الولايات المتحدة، وبريطانيا، وأستراليا، ونيوزيلندا، وكندا، وهي ما تسمّى دول العيون الخمس، التي تتشارك المعلومات الاستخباراتية على نطاق واسع”، وفقاً لما نقلت الصحيفة.
وتُظهر الوثائق المنشورة وضعيات الجيش الأوكراني ورسوماً بيانية لتسليم الأسلحة المتوقّع، وقدرات القوات والكتائب وأحجامها، وخططاً أخرى، فيما أقرّ مسؤولو “البنتاغون” أنها وثائق شرعية لوزارة الدفاع، وفقاً لقناة “الميادين”، وتؤكد الوثائق أنّ الدفاع الجوي الأوكراني متوسط المدى لن يكون قادراً على حماية قوات الخطوط الأمامية بحلول 13 أيار المقبل، حيث ستنفد الصواريخ في تلك المناطق، وذلك لأن القيادة الأوكرانية تعطي الأولوية للبنية التحتية الوطنية الحيوية، مثل محطات الطاقة والمحطات الفرعية، على الدفاع عن خط الجبهة الأمامي، كما أشارت الوثائق إلى أن ذخائر نظام الدفاع الجوي SA-10 و SA-11، المعروف باسم PUK، نفدت في 31 آذار الفائت، وأن ذخائر نظام S-300 ستنفد بحلول 2 أيار المقبل.
وذكرت صحيفتا “واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز”، أن من بين الوثائق السرية التي سُربت مؤخراً من وزارة الدفاع الأمريكية وثيقة استخباراتية تقول إن “كبار المسؤولين في “الموساد” شجعوا موظفي الجهاز والمستوطنين، على المشاركة في الاحتجاجات ضد حكومة الكيان الإسرائيلي، ونفى مكتب نتنياهو في بيان باسم “الموساد” تلك التقارير وقال: “كل ما تم نشره الليلة الماضية في الصحافة الأمريكية كاذب تماماً ولا أساس له من الصحة”، وفق قناة “كان” العبرية، وأضاف أن “الموساد ومسؤوليه لم يشجعوا ولا يشجعوا العاملين في الجهاز على التظاهر ضد الحكومة أو التظاهرات السياسية بشكل عام أو أي نشاط سياسي”.
وقبل أيام، قالت وزارة الدفاع الأميركية، في بيان، إنها “تدرس أمر التسريبات وليس لديها ما تضيفه”، في وقتٍ أقرّ فيه مسؤولون في العديد من وكالات الأمن القومي بالاندفاع للعثور على مصدر التسريبات، وهم يحاولون العثور على الجاني، وفقاً لقناة “الميادين”.
المصدر: وكالات