|| Midline-news || – الوسط …
اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب فرض قيود على المهاجرين واللاجئين مستهدفا بعض الدول المسلمة ومثيرا قلق الامم المتحدة التي طلبت السبت من الولايات المتحدة الحفاظ على تقاليدها في استقبال اللاجئين.
ونشر البيت الابيض الجمعة مرسوما بعنوان “ حماية الامة من دخول ارهابيين اجانب الى الولايات المتحدة ”. وقال ترامب “ انها تدابير مراقبة جديدة لابقاء الارهابيين الاسلاميين المتشددين خارج الولايات المتحدة ”.
وقال ترامب : “ لا نريدهم هنا ونريد التأكد باننا لا نسمح بدخول الى بلادنا التهديدات نفسها التي يحاربها جنودنا في الخارج (…) لن ننسى ابدا عبر اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 ″ التي نفذها تنظيم القاعدة .
وبموجب المرسوم ستمنع السلطات الاميركية لمدة ثلاث سنوات دخول رعايا من سبع دول اسلامية هي العراق وايران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن ، باستثناء الرعايا الذين لديهم تأشيرات دبلوماسية والعاملين في مؤسسات دولية .
واعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت السبت اثر لقائه نظيره الالماني سيغمار غابرييل في باريس ان قرارات الرئيس الاميركي دونالد ترامب ، وخصوصا فرضه قيودا على دخول اللاجئين للولايات المتحدة تثير “ قلق ” فرنسا والمانيا .
وقال ايرولت “ هذا القرار لا يمكن الا ان يثير قلقنا ” ، مشدداً على ان “ استقبال اللاجئين الفارين من الحرب يشكل جزءا من واجباتنا ” . وتدارك “ لكن مواضيع اخرى كثيرة تثير قلقنا ” .
في المقابل ، أشاد الرئيس التشيكي ميلوس زيمان السبت بالاجراءات التي اعلنها ترامب حول الهجرة ، معتبرا ان الأخير يسعى لضمان أمن شعبه .
وكتب جيري اوفكاشيك المتحدث باسم الرئيس على موقع تويتر ان “ الرئيس الاميركي ترامب يحمي بلاده ، فهو مهتم بأمن مواطنيه . وهو تماما ما لا تفعله النخبة في الاتحاد الاوروبي ”.
واضاف اوفكاشيك ان “ أمن المواطنين التشيكيين هي أولوية . لدينا الآن حلفاء في الولايات المتحدة ” .
من جهته أصدر مجلس العلاقات الأمريكي الإسلامي ، بياناًٍ ، السبت ، تعقيبا على توقيع الرئيس الأمريكي ، دونالد ترامب ، على قرار تنفيذي يقضي بتعليق دخول المواطنين من سبعة دول ذات غالبية سكانية مسلمة ستة منها دول عربية وجاء ذلك في البيان نقل على لسان لينا المصري ، رئيسة لجنة التقاضي الوطني في المجلس ، حيث قالت: ” لا يوجد دليل بأن اللاجئين – وغالبيتهم يتم التدقيق بخلفياتهم – يشكلون خطرا على أمن وسلامة أمتنا ” لافتة إلى أن ” هذا القرار يستند على التعصب الأعمى وليس على الحقائق ” .
وللسنة المالية 2016 (من الاول من تشرين الاول/اكتوبر 2015 الى 30 ايلول/سبتمبر 2016) كانت ادارة باراك اوباما الديموقراطية استقبلت 84994 لاجئا من كافة انحاء العالم بينهم اكثر من 10 الاف سوري . وكانت ادارة اوباما تعهدت باستقبال 110 الف لاجىء للسنة المالية 2017 .
اما إدارة ترامب فلا تعتزم استقبال “ اكثر من 50 الف لاجىء ” هذه السنة .
وكالات