سورية
بيان وفد معارضة الداخل حول ضرورة توسيع فرض ايقاف الاعمال العدائية ليشمل كل الاراضي السورية
|| Midline-news || – الوسط ..
بعد انتهاء التفاهمات الأمريكية – الروسية ، فإن التصعيد في حلب اثبت ان لا حل عسكرياً في سوريا ، و الحل الوحيد هو الحل السياسي المستند إلى توحيد مرجعيات الحل ، عبر الاعتماد النهائي لبيان فيينا 2 والقرار الدولي 2254 ، والذي يضمن انتقالاً سياسياً سلمياً ، عبر حكومة وحدة وطنية بين السلطة والمعارضة ، و هوية و نظام سياسي جديد لسوريا ديموقراطية علمانية .
وبينما الهيئة العليا للمفاوضات المتمركزة بالرياض تطلب بتكثيف تسليح الجبهات ، وتصعيد القتال ، متجاهلة الموت والدمار للابرياء من شعبنا ، فاننا وكمعارضة في الداخل ، و في ظل هذا الظرف السياسي الذي يتميز بتصاعد العنف ، و موت المسالمين ، فاننا نتمسك بضرورة السعي وراء أي أمل او خطوة تحقن دماء شعبنا ، و نرى من الضروري التمسك بتأييد ودعم كل ما من شأنه ايقاف الاعمال العدائية .
لذا فاننا نؤيد موقف حليفنا الاتحاد الروسي ، الذي اتخذه لوقف القصف الجوي في حلب ، لاعطاء فرصة لانسحاب مسلحي النصرة – القاعدة ( جبهة فتح الشام ) ، والسماح للمنظمات الدولية بالدخول إلى الأحياء الشرقية ، وإخراج الجرحى والمصابين ، و معالجتهم ، وفق مبادرة المبعوث الخاص السيد ستيفان ديمستورا ، لكننا نشير الى ضرورة توسيع هذه الخطوة والخطوات المشابهة التي انجزها مركز المصالحة في حميميم ، ونطالب الحلفاء الروس بشدة ، ان يشمل ايقاف العمليات العدائية كل أراضي الدولة السورية ، لما لذلك من أهمية في خلق المناخ المواتي لما اوضحناه سابقاً .
كما وتتابع معارضة الداخل لقاءاتها مع القوى الوطنية و الديمقراطية والعلمانية والتقدمية ، للعمل على تشكيل جبهة القوى الوطنية الديمقراطية ، بين قوى المعارضة الوطنية ، مع التحضير في ظل الهدنة الشاملة التي نطالب بها ، للإعداد لمؤتمر دمشق 1 ، يكون المقدمة لانعقاد المؤتمر السوري العام في دمشق ، بضمانات الدول الحليفة .
د . اليان مسعد
رئيس وفد معارضة الداخل – مسار حميميم
دمشق-7-11-2016



