بيان ” توتر عال ” من قلب الإعلام الرسمي إلى أصحاب الظلَّين ” الثقيل والخبيث ” عليه
|| Midline-news || – الوسط ..
بيان مشترك لكل من مدير الفضائيةالسورية هيثم حسن ومدير إذاعة سوريانا وضاح الخاطر ومدير المركز الإخباري وسام داوود :
بسم الله الرحمن الرحيم ..
قال تعالى : ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾.
وقال المسيح بن مريم عليه السلام : “روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر المساكين ..أرسلني لأشفي المنكسري القلوب”.
نحن الموقعين أدناه :
- هيثم حسن مدير الفضائية السورية .
- وضاح الخاطر مدير إذاعة سوريانا .
- وسام داوود مدير المركز الإخباري .
نعلن انحيازنا الكامل والمطلق للعاملين في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ، ممن صنّفوا بشكل اعتباطي على أنهم ( فائضا ) لا حاجة له في الهيئة المحترمة ، ونؤكد أننا نربط مصيرنا بمصيرهم ، فإما نبقى معا ، أو نمضي معا ، إذ لا يمكننا السكوت على وصم الناس بأنهم بلا فائدة ، عبر إجراءات ارتجالية غير مدروسة ، ولا نقبل مطلقا أن يتم التعامل مع مواطنين سوريين ، أياً يكن وضعهم أو مرتبتهم الوظيفية بهذا الاستخفاف بهم، وبذويهم وبمستقبلهم قبل حاضرهم.
وندعو الجهات التي تحضر لما يسمى قوائم ( الفائض ) ، للتروي ومراجعة نفسها وجدانيا وأخلاقيا وقانونيا ، وأن تسال نفسها ماذا ستقول لأبناء موظف ملتزم بعمله لسنوات طويلة ، عندما يسألونها لماذا تهينه ، وتصفه بأنه بلا فائدة ، وماذا ستقول لأبناء موظف على نظام البونات ، عندما يعود في أخر الشهر إلى أطفاله بلا راتب أو بالأصح بلا خبز .
كما نسأل هذه الجهات : لماذا تصر على القول بأن المدراء المباشرين هم من وضعوا هذه القوائم ، وتعمل كمن يدبر مكيدة ، أو ينفذ مؤامرة ، وان كانت مقتنعة بما تفعل .. لتقل لنا مما تخاف ؟.
كما نعتقد أن القول بأن الهدف من هذه العملية مكافحة الفساد لم يعد يقنع أحدا ، لأن من يشملهم هذا القرار العتيد ، لايملكون قصورا في العاصمة أو سواها ، ولا حسابات في سويسرا ، وأكثر من ذلك معظمهم يعيشون في عشوائيات لايسكنها إلا الفقر ، ولذلك إن كان هؤلاء هم الفاسدون في بلدنا ، فإننا مع الفساد الذي يمارسه الفقراء ليطعموا أطفالهم .
ويهمنا أيضا أن نؤكد لجميع المتسائلين عن ماهية هذا القرار ومن وراءه ، أن أيّا من المدراء المباشرين ، لم يكن له يد في هذا الإجراء الذي يتنكر لجهود الناس وإخلاصهم وصبرهم .
وأخيرا فإننا نطلب من إداراتنا المحترمة ومن وزارتنا وحكومتنا أيضا العودة عن هذا القرار ، واذا كان ذلك صعبا، فليعتبروننا من ضمن الفائض ، اذ لانرى معنى لوجودنا في مكان يظلم فيه الفقير الصابر ، وتقدم التشريفات للفاسدين المغامرين .
كنا ننتظر تكريم العاملين في الاعلام بعد ست سنوات من الحرب والصبر ، لكن للأسف هناك دائما في عالم الحكايات قصص كثيرة تتحدث عمن يزرع ، ويأتي غيره ليحصد زرعه .
عاشت سورية وطنا جميلا حرا والمجد للصابرين الأنقياء .
هيثم حسن – وضاح الخاطر – وسام داوو .




