العناوين الرئيسيةعربي

أنباء عن انقلاب عسكري بالسودان ..قوات مسلحة تعتقل رئيس وأعضاء الحكومة

تواردت الأنباء عن وجود انقلاب عسكري في السودان، بهدف الاستيلاء عن السلطة..

وأفادت تقارير إخبارية، بأن قوات مسلحة سودانية اعتقلت فجر اليوم الاثنين عددا من المسؤولين والسياسيين، فيما تم وضع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك رهن الإقامة الجبرية في منزله، بعد أن حاصرت قوة عسكرية مجهولة منزله في وقت مبكر من اليوم.

ونقلت وكالة “رويترز” أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ينتشرون في شوارع العاصمة الخرطوم، ويقيدون حركة المدنيين، في الوقت الذي يخرج فيه محتجون يحملون علم البلاد ويحرقون إطارات في أنحاء مختلفة من المدينة.

وزارة الإعلام السودانية أعلنت أنّ “ما حدث في السودان اليوم هو انقلاب عسكري متكامل الأركان”، داعية الجماهير إلى “قطع الطريق على التحرّك العسكري حتى إسقاط المحاولة الانقلابية”، ومطالبةً بإطلاق سراح المعتقلين.

وأشارت وزارة الإعلام السودانية، اليوم الإثنين، إلى اعتقال أعضاء في مجلس السيادة الانتقالي من المكوّن المدني وعدد من وزراء الحكومة الانتقالية، وقالت إنّ القوات العسكرية المشتركة تحتجز رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في منزله، وتمارس ضغوطاً عليه لإصدار بيان مؤيد “للانقلاب”.

ونقلت وزارة الإعلام السودانية رسالة عن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، من مقرّ إقامته الجبرية، يطلب من السودانيين التمسّك بالسلمية. وأوضحت الوزارة أنّ “حمدوك طلب من السودانيين احتلال الشوارع للدفاع عن ثورتهم”.

وبعد كلام حمدوك، أكّدت وزارة الإعلام السودانية أنّ “قوّة من الجيش اعتقلت رئيس الوزراء ونقلته إلى مكان مجهول”.

كذلك، أعلنت وسائل إعلام سودانية “بدء اجتماع عاجل لقادة الجيش في السودان لبحث التطورات الجارية”، مؤكدةً “اعتقال أغلب قيادات الصف الأول في الأحزاب السياسية”.

وكانت وكالة “رويترز” نقلت عن مصدرٍ من عائلة المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، أن قوة عسكرية اقتحمت منزله وقبضت عليه.

وأكّدت الوكالة “اعتقال أغلبية أعضاء مجلس الوزراء السوداني وعدد كبير من قيادات الأحزاب المؤيدة للحكومة”، وأشارت إلى أن “الاعتقالات طالت عضواً في المجلس السيادي السوداني”.

كما ذكرت “رويترز”، نقلاً عن شهود عيان، أنّ “الجيش السوداني يقيّد حركة المدنيين في العاصمة السودانية الخرطوم”.

ودعت هيئات وأحزاب سودانية، الإثنين، المواطنين إلى العصيان المدني والخروج إلى الشوارع، رفضا لما وصفوه بالانقلاب العسكري” والاعتقالات التي طالت قيادات سياسية وتنفيذية بالبلاد، وفق مصادر متطابقة.

وقال “تجمع المهنيين السودانيين” في بيان: “نناشد الجماهير للخروج إلى الشوارع واحتلالها وإغلاق كل الطرق بالمتاريس، والإضراب العام عن العمل وعدم التعاون مع الانقلابيين والعصيان المدني في مواجهتهم”.

فيما أكد حزب الأمة القومي في بيان: “رفضه التام لتقويض الفترة الانتقالية ولإجراءات التحول المدني الديمقراطي والانقلاب على الوثيقة الدستورية الحاكمة للفترة الانتقالية”.

وأضاف: “ندين بأشد العبارات الاعتقالات التي طالت القيادات السياسية والتنفيذية في الدولة، ونناشد جماهير حزبنا والشرفاء من أبناء شعبنا استخدام كل الوسائل السلمية المشروعة للتمسك بخيارهم المدني والتصدي لأعمال الانقلاب العسكري وإجراءاته”.

وعبر حسابه في “تويتر”، قال “الحزب الشيوعي السوداني” في تصريح لمتحدثه الرسمي فتحي فضل: “نداء لجماهير الشعب السوداني.. دعوة للإضراب السياسي والعصيان المدني”.

بدوره، قال “حزب المؤتمر السوداني” في بيان: “ندعو ونحثّ جماهير الشعب السوداني قاطبة وفي كافة ربوع السودان للخروج إلى الشوارع فورا”.

وأضاف: “نهيب بقوى الثورة جميعا ولجان المقاومة في كافة أحياء وقرى وأرياف ومحليات ومدن السودان، للاصطفاف صفاً واحداً منيعاً؛ ومقاومة هذا الانقلاب العسكري كيفما تسربل وتحت أي مسمىً كان؛ أو من الذي يقف خلفه”.

ويعيش السودان حالةً من التوتر منذ أن أفسحت محاولة انقلاب فاشلة الشهر الماضي المجال لتراشق حاد بالاتهامات بين الطرفين العسكري والمدني اللذين يفترض تقاسمهما السلطةَ بعد إطاحة الرئيس السابق عمر البشير في العام 2019.

وينظّم أنصار الجيش اعتصاماً أمام القصر الرئاسي لدعوة الجيش إلى حلّ الحكومة المدنية.

وشارك عدد من الوزراء الأسبوع الماضي في احتجاجات كبيرة في مناطق عدّة في الخرطوم ومدن أخرى ضد احتمالات أن يكون الحكم عسكرياً.

المصدر: وكالات

تابعونا على صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/alwasatmidlinenews

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى