الهيئة العليا للمفاوضات تتنحى عن أستانة لصالح الفصائل المسلحة
|| Midline-news || – الوسط ..
بعد أن تراجع الدور السعودي السياسي في المؤتمرات الدولية حول سورية ، لم يتبق لـ ” الهيئة العليا للمفاوضات ” سوى القبول بكل المعطيات الجديدة وبما تراه أنقرة التي استبعدت القيادات السياسية في الهيئة والائتلاف و تحاول أن تفاوض في الأستانه عبر الفصائل المسلحة ، وهو ماباركته الهيئة العليا للمفاوضات والتي اعلنت دعمها للوفد العسكري المفاوض في لقاء أستانا المزمع عقده في 23 يناير/كانون الثاني الجاري واستعدادها لتقديم ما اسمته الدعم اللوجستي له .
وقالت الهيئة العليا للمفاوضات ، في بيان ، السبت 14 يناير/كانون الثاني : ” وتعبر ( الهيئة ) عن أملها في أن يتمكن هذا اللقاء من ترسيخ الهدنة ومن بناء مرحلة الثقة عبر تنفيذ البنود 12 و13 و14 من قرار مجلس الأمن 2254 للعام 2015 ، وخاصة فيما يتعلق بفك الحصار عن جميع المدن والبلدات المحاصرة وإدخال المساعدات وإطلاق سراح المعتقلين “حسب ادعائها .
كما عبرت عن تقديرها للجهود المبذولة لنجاح لقاء أستانا باعتباره خطوة تمهيدية للجولة القادمة من مفاوضات جنيف برعاية الأمم المتحدة التي أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ، ستيفان دي ميستورا ، عن عقدها في الثامن من فبراير / شباط القادم .



