سورية

ملك الأردن على حدود الاتفاق الروسي – الأميركي في سورية .. يلم المرتزقة ويرن الجرس الإسرائيلي

|| Midline-news || – الوسط ..

الملك الأردني بين نيران الاتفاق الروسي الأميركي حول هدنة الجنوب في سورية .. لذلك لمّ عبدالله كل المرتزقة على الحدود وأوعز لوزير خارجيته أيمن الصفدي بالتصريح عن عدم وجود أية قوات على خطوط التماس ، لهذا السبب بصورة اساسية ، قد لا يتريّث الوزير وهو يعلن بالتزامن أن اتفاقا على مستوى أمريكي – روسي لوقف اطلاق النار في الجنوب السوري .

ولتفسير السرعة الاردنية  في اعلان اخلاء الحدود يمكن تتبع تقرير اسرائيلي نشرته صحيفة هآرتس ونقلته عنها صحيفة “عمون” الالكترونية المحلية سريعا ايضا بعد الاعلان ، يتحدث عن اتفاق سرّي لاقامة مناطق امنة في المناطق ذاتها .

الاردن يتفاءل باتفاق من وزن الامريكي الروسي ، خصوصا بعدما اعلنه وزير خارجية موسكو سيرغي لافروف نقلا عن لقاء رئيسه فلاديمير بوتين ونظير الاخير الامريكي دونالد ترامب الاول منذ تولي الاخير رئاسة الولايات المتحدة .

في المقابل فالتهديد الكبير الذي يعيه الاردن رغم تفاؤله، عبّر عنه خلال ساعات التقرير الاسرائيلي الذي يقرع جرسا لا يستهان به ، وهو يتحدث عن رفض اسرائيلي للاشراف الروسي على الحدود السورية في الجنوب الغربي ، متعذرين بأن ذلك قد يقرّب « حزب الله » وإيران لخط التماس .

يحدث ذلك في الوقت الذي صرح فيه لافروف بأن “ الشرطة العسكرية الروسية ستراقب وقف إطلاق النار جنوب غرب سوريا ”، بينما لم تعلن الخارجية الامريكية الا ان الاتفاق مع الروس قد يتضمن “ نشراً محتملاً لقوات عسكرية مراقبة ” ولم تحدد جنسيتها ، ما قد يتحول لاحقا لقوت امريكية على الاغلب بطلب اسرائيلي ، خصوصا والامريكان اساسا متواجدين في الجنوب السوري ومنذ فترة .

لذا تصرّ عمان على التأكيد في هذه اللحظة على ان أي قوات لن تتواجد على خطوط التماس وبعض التصريحات نفت مباشرة وجود قوات ايرانية على لسان مصادر حكومية ايضا ، ما لا يمكن ان يبدد المخاوف مسبقة من ردة الفعل الاسرائيلية تماما خصوصا وان الاخيرة لم تكفّ تماما عن ضرب الجنوب السوري منذ مدة .

ونقلت وكالة “ نوفوستي ” الروسية عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية ، قوله للصحفيين : “ هذ خطوة هامة .. هذه تعد الخطوة الأولى على الطريق الذي نرى أنه سيؤدي إلى اتفاق أكثر شمولا واستدامة لوقف إطلاق النار وتهدئة جنوب غرب سوريا ” ، مضيفا أن اتفاق الهدنة في جنوب غربي سوريا لا صلة له بمحادثات “ أستانا ” ، وأن أساس الاتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا والأردن بشأن سوريا ، هو أن يستخدم كل طرف نفوذه سواء مع المعارضة أو الحكومة السورية .

ما قاله المسؤول الامريكي ، يتوافق تماما مع ما تحدثت به هآرتس عن مفاوضات تتم بين عمان وموسكو وواشنطن بكل الاحوال ، تبقى تفاصيل وقف اطلاق النار مرهونة بالاطراف وهو ما تصدقه تماما دوائر صنع القرار الاردنية وهي تراقب المشهد مؤخرا . كما تدرك عمان جيدا كل المعيقات التي قد تظهر في وجه وقف اطلاق نار المذكور والتي منها طبعا ظهور المتشددين الفارين من التنظيمات المختلفة ، وخرق وقف اطلاق النار ، وهو ما لن تستشعر الاردن امنه تماما حتى اعلان المنطقة كـ “عازلة” او حتى “منخفضة التوتر” كما تسميها موسكو .

وكالات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
أهم الأخبار ..
بعد 3 سنوات من اختطافه.. جائزة فولتير تذهب لكاتب عراقي موسكو: الرئيسان الروسي والصيني قررا تحديد الخطوط الاستراتيجية لتعزيز التعاون الجمهوري رون ديسانتيس يعلن ترشحه للرئاسة الأميركية للعام 2024 الأربعاء البيت الأبيض يستبعد اللجوء إلى الدستور لتجاوز أزمة سقف الدين قصف متفرق مع تراجع حدة المعارك في السودان بعد سريان الهدنة محكمة تونسية تسقط دعوى ضدّ طالبين انتقدا الشرطة في أغنية ساخرة موسكو تعترض طائرتين حربيتين أميركيتين فوق البلطيق قرار فرنسي مطلع تموز بشأن قانونية حجز أملاك حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بطولة إسبانيا.. ريال سوسييداد يقترب من العودة إلى دوري الأبطال بعد 10 سنوات نحو مئة نائب أوروبي ومشرع أميركي يدعون لسحب تعيين رئيس كوب28 بولندا تشرع في تدريب الطيارين الأوكرانيين على مقاتلات إف-16 ألمانيا تصدر مذكرة توقيف بحق حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة الانتخابات الرئاسية التركية.. سنان أوغان يعلن تأييد أردوغان في الدورة الثانية أوكرانيا: زيلينسكي يؤكد خسارة باخموت ويقول "لم يتبق شيء" الرئيس الأميركي جو بايدن يعلن من اليابان عن حزمة أسلحة أميركية جديدة وذخائر إلى كييف طرفا الصراع في السودان يتفقان على هدنة لأسبوع قابلة للتمديد قائد فاغنر يعلن السيطرة على باخموت وأوكرانيا تؤكد استمرار المعارك اختتام أعمال القمة العربية باعتماد بيان جدة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الجامعة العربية لتمارس دورها التاريخي في مختلف القضايا العربية رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي معتبرين ذلك خطوة هامة نحو تعزيز التعاون العربي المشترك، ونثمن الجهود العربية التي بذلت بهذا الخصوص الرئيس الأسد: أشكر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على الدور الكبير الذي قامت به السعودية وجهودها المكثفة التي بذلتها لتعزيز المصالحة في منطقتنا ولنجاح هذه القمة الرئيس الأسد: أتوجه بالشكر العميق لرؤساء الوفود الذين رحبوا بوجودنا في القمة وعودة سورية إلى الجامعة العربية الرئيس الأسد: العناوين كثيرة لا تتسع لها كلمات ولا تكفيها قمم، لا تبدأ عند جرائم الكيان الصهيوني المنبوذ عربياً ضد الشعب الفلسطيني المقاوم ولا تنتهي عند الخطر العثماني ولا تنفصل عن تحدي التنمية كأولوية قصوى لمجتمعاتنا النامية، هنا يأتي دور الجامعة العربية لمناقشة القضايا المختلفة ومعالجتها شرط تطوير منظومة عملها الرئيس الأسد: علينا أن نبحث عن العناوين الكبرى التي تهدد مستقبلنا وتنتج أزماتنا كي لا نغرق ونغرق الأجيال القادمة بمعالجة النتائج لا الأسباب الرئيس الأسد: من أين يبدأ المرء حديثه والأخطار لم تعد محدقة بل محققة، يبدأ من الأمل الدافع للإنجاز والعمل السيد الرئيس بشار الأسد يلقي كلمة سورية في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الرئيس سعيد: نحمد الله على عودة الجمهورية العربية السورية إلى جامعة الدول العربية بعد أن تم إحباط المؤامرات التي تهدف إلى تقسيمها وتفتيتها الرئيس التونسي قيس سعيد: أشقاؤنا في فلسطين يقدمون كل يوم جحافل الشهداء والجرحى للتحرر من نير الاحتلال الصهيوني البغيض، فضلاً عن آلاف اللاجئين الذين لا يزالون يعيشون في المخيمات، وآن للإنسانية جمعاء أن تضع حداً لهذه المظلمة الرئيس الغزواني: أشيد بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي آملاً لها أن تستعيد دورها المحوري والتاريخي في تعزيز العمل العربي المشترك، كما أرحب بأخي صاحب الفخامة الرئيس بشار الأسد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني: ما يشهده العالم من أزمات ومتغيرات يؤكد الحاجة الماسة إلى رص الصفوف وتجاوز الخلافات وتقوية العمل العربي المشترك