الكونغرس : واشنطن تتصدر سوق الأسلحة .. وقطر تعوض النقص السياسي بتخمة التسليح
|| Midline-news || – الوسط ..
رغم حملة التسليح الكبيرة التي يرى المحللون أن واشنطن افتعلت أحداث الربيع العربي لأجلها, ولأجل تسويق مخازن الأسلحة في أميركا , الا أن الدول التي استهلكت السلاح الأميركي لم تستطع أن تحرز خطوات سياسية في ميدان المنطقة والمثال الأكبر هو دولة قطر التي تعد أكبر مستهلكة للأسلحة الأميركية ,رغم أن وزنها السياسي يكاد يقارب الانعدام, خاصة وسط تبدلات الربيع العربي التي وضعت الدوحة في المقدمة, لتقارب المقاعد الأخيرة اليوم في ظل هذه التطورات وهو ما وثقته التحليلات السياسية ووسائل الإعلام حيث قالت صحيفة “نيويورك تايمز”، يوم الاثنين، استنادا إلى تقرير للكونغرس الأمريكي. أن الولايات المتحدة احتفظت في عام 2015 بمركز الصدارة في سوق الأسلحة العالمية، حيث عقدت صفقات بيع سلاح بقيمة حوالي 40 مليار دولار، وحسب التقرير، فإنه من حصة الولايات المتحدة حوالي نصف صفقات الأسلحة في العالم. وتأتي فرنسا في المرتبة الثانية، حيث عقدت صفقات بيع أسلحة بقيمة نحو 15 مليار دولار.
وتمكنت الولايات المتحدة وفرنسا من زيادة مبيعات الأسلحة في عام 2015 بمقدار 4.9 مليار دولار على التوالي.
أما أكبر مشتري الأسلحة في عام 2015، فهي قطر التي اشترت أسلحة بقيمة أكثر من 17 مليار دولار، وبعدها مصر التي اشترت أسلحة بقيمة 12 مليار دولار والسعودية بـ 8 مليارات. وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من التوتر في العالم وخطر الإرهاب، تراجع حجم تجارة الأسلحة في العالم عام 2015 بمقدار 9 مليارات دولار، من 89 مليار دولار في عام 2014 إلى 80 مليارا في العام الماضي. أما بخصوص روسيا، فحسب التقرير بقيت مبيعاتها من الأسلحة في عام 2015 على نفس المستوى الذي كان عليه الحال في عام 2014، مع انخفاض قليل من 11.2 إلى 11.1 مليار دولار. وركزت روسيا اهتمامها في العام الماضي على دول أمريكا اللاتينية، وفقا للمعلومات الواردة في التقرير.



