العناوين الرئيسيةرياضة

“الكرامة .. فخامة الاسم تكفي” .. غسان أديب المعلم ..

 

وفعلها أبناء حمص العديّة، وفازوا بالاختصاص بمباراتهم الفاصلة مع فريق الوحدة، ليضرب فريق الكرامة موعداً في النهائي المتكرر مع أهلي حلب، بعد موسم شاق ومرهق لأبناء النادي الذي كان خارج حسابات التوقّعات رغم أنه بطل النسخة الأخيرة من دوري السلّة.

فالكرامة كان الفريق الوحيد بين الفرق المتأهّلة الذي لم يمتلك صالة طوال الموسم، وكان الفريق يسافر لمدينة حماة أو دمشق للتدريب!!.

بل أكثر من تلك المعاناة، حيث أن الفريق البطل افتقد لخدمات نجمه “هابو” الذي انتقل الى أهلي حلب، وخسر الكرامة المركز رقم خمسة طوال الموسم.

ويضاف لهذه المعاناة غياب المستحقّات الماديّة للاعبي الفريق بسبب التخبّطات الإدارية التي عصفت بالنادي!، ومع ذلك ورغم هذه المعاناة قام الفريق السلوي بالتبرّع بمكافأة الوصول /للفاينال فور/ المادّية لفريق كرة القدم بالنادي، والذي بدوره كان في خضمّ المعاناة، في حالة رائعة من الإيثار والوفاء لهذا الكيان العظيم.

فهذا الكيان، والذي كانت الواجهة الأكثر إشراقاً له هو فريق كرة القدم، الذي يعدّ من أقدم أندية سوريا قاطبةً، الفريق الذي لم يتذوّق طعم الدرجة الثانية أبداً، والفريق الوحيد صاحب الرقم القياسيّ بإنهاء موسمه بدون خسارة، والفريق الوحيد الذي حصل في موسم واحد على بطولة دوري الرجال والشباب والناشئين وحتى الصغار!، الفريق الذي أحرز بطولة الدوري ثماني مرات، ومثلها في كأس الجمهورية، وغيرها كبطولة السوبّر.

وهو الفريق السوريّ الوحيد الذي وصل لنهائي أبطال آسيا في أقوى نسخة وحلّ وصيفاً بفارق هدف، وكذلك الوصول لنهائي كأس الاتحاد الآسيوي، والفريق الذي كانت كبار فرق آسيا تحلم بالخروج بنقطة التعادل من أرضه في حمص، وكانت القنوات والمحلّلين الرياضيّين ينهالون عليه بالثناء والأشعار، لدرجة أنّ أحد مدربي فريق السدّ القطري قال بالحرف: أعطوني جمهور الكرامة وأعطيكم بطولة آسيا.

لكنّ هذا الكيان الذي اعتمد على كرة القدم فقط وتناسى كرة السلّة اللعبة الشعبيّة الثانية في سوريا تعاضد وتكاتف إدارةً ولاعبين وجمهور عظيم لأجل الارتقاء بكرة السلّة أيضاً، وصنع الموسم الماضي فريقاً من الأحلام نال بطولة الدوري بجدارة واستحقاق، وهاهو الآن يصل للنهائي مرة جديدة، والفضل الأول بالتأكيد لجمهور هذا الكيان العظيم الذي ورغم حرمانه مع جمهور الوحدة من دخول الصالة في المباراة الفاصلة بقرار اتحاديّ، لكنّه ملأ أرجاء حمص وشارع الملعب بالتحديد أمام مقرّ النادي حتى ساعات الصباح وهو يهتف بالجملة الشهيرة:

▪︎☆ “الله يعزّك يالّلي تعزّ الكرامة” ☆▪︎

مبارك لفريق الكرامة الوصول للنهائي، وهاردلك لفريق الوحدة الدمشقيّ، يستحقّ هذا الفريق الوصول للبطولة واللقب الثاني، ويستحقّ هذا الجمهور الانتصار، وتستحقّ سوريا الفرح، وهي تمتلك هكذا جماهير عاشقة للرياضة برغم كل الصعاب والأحزان

 

#سلسلة_الفاينال_فور

اللقاء الأول 82 – 75 لصالح الوحدة

اللقاء الثاني 89 – 74 لصالح الكرامة

اللقاء الثالث 77 – 69 لصالح الوحدة

اللقاء الرابع 77 – 73 لصالح الكرامة

اللقاء الخامس 90 – 84  لصالح الكرامة

 

#صحيفة_الوسط_القسم_الرياضيّ ..

 

صفحتنا على الفيس بوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى