اقتصادالعناوين الرئيسية

القرم : موانئنا جاهزة للتبادل التجاري مع سورية ولا خوف من العقوبات

قال المندوب الدائم لجمهورية القرم لدى الرئاسة الروسية غيورغي مرادوف إن موانئ القرم جاهزة لتصبح البوابات البحرية الجنوبية الرئيسية لروسيا في تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية مع سورية.

وأشار مرادوف أن الموانئ مفتوحة أمام توريد المنتجات القابلة للتسويق من وإلى سورية دون خوف من أي عقوبات، بحسب ما أوردته وكالة سبوتنيك.

وأضاف مرادوف: “يمكن لممثلي المناطق الروسية الأخرى التجارة مع سورية عبر المنطقة نفسها دون مخاطر العقوبات” موضحاً أنه “تم بالفعل إنشاء بيت تجاري مشترك بين القرم وسورية فيما نعمل الآن على زيادة حجم التبادل التجاري معها”.

وكان وفد اقتصادي سوري برئاسة وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية محمد سامر الخليل وصل أمس في زيارة رسمية للجمهورية لإجراء مباحثات حول آفاق التعاون المشترك بين الجانبين.

وأكد رئيس جمهورية القرم الروسية سيرغي أكسيونوف خلال لقائه الوفد السوري سعي بلاده لتطوير برامج الشراكة التجارية مع سورية.

وتقع شبه جزيرة القرم شمال البحر الأسود؛ يحدها من الشرق بحر أزوف، ومساحتها 26 ألف كم2، وسكانها مليوني نسمة وفقًا لتعداد 2001م. أهم مدنها هي العاصمة سيمفروبل، وكان اسمها فيما مضى «اق مسجد» أي «المسجد الأبيض» بلغة تتار القرم قبل أن يستولي عليها الروس.

اشتهرت سابقا لوقوع حرب القرم بها في القرن التاسع عشر. وظلت ذات أهمية قصوى في القرن العشرين لاحتواءها قاعدة بحرية روسية تعد الوحيدة من نوعها في المياه الدافئة، وهي مقر أسطول البحر الأسود الروسي.

كانت عاصمتها فيما مضى مدينة “بخش سراي” عندما كانت خاضعة لحكم خانات التتار، ومن مدنها المهمة أيضًا يالطا (مدينة ساحلية سياحية جميلة، وقد عُقد فيها مؤتمر يالطا بين قادة الحلفاء في الحرب العالمية الثانية في فبراير عام 1945 ستالين وروزفلت وتشرشل)، أما مدينة سيفستوبل (كان ميناء يؤوي أسطول الاتحاد السوفييتي الضخم، والذي أصبح محل نزاع بين روسيا وأوكرانيا).

المصدر: سبوتنيك

تابعونا على صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/alwasatmidlinenews

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى