العناوين الرئيسيةرياضة

الطواحين البرتقاليّة .. أصحاب الكرة الشاملة ..

 

هولندا، الفريق البرتقاليّ الملقّب بالطواحين، وأوّل من لعب بأسلوب الكرة الشاملة على أيّام نجمه التاريخيّ “يوهان كرويف” وأصدقائه في فريق الأحلام الأوّل الذي وصل إلى نهائي كأس العالم 1978 لأوّل مرّة، وليخسر حينذاك النهائي أمام المنتخب الأرجنتيني.

وبالرغم من التاريخ القديم لتأسيس الاتحاد الهولندي لكرة القدم عام /1889/، إلا أن تاريخها الكرويّ اقتصر على ثلاث مراحل مهمّة:

أوّلها الوصول للنهائي 1978.

والثاني هو الحصول على كأس أمم أوروبا عام 1988 عبر فريق الأحلام الثاني الذي كان يضمّ في صفوفه حينذاك أفضل ثلاثيّ كرويّ في العالم (فان باستن، رود غوليت، فرانك رايكارد).

ولتصطدم هولندا بعد ذلك التاريخ بشكل دائم مع الفرق اللاتينيّة في كأس العالم وتخرج على يد البرازيل أو الأرجنتين أو غيرها

حتى الوصول للنهائي مرّة ثانية عام 2010.

ولتواجه المنتخب الإسباني، بل أقوى وأعظم  منتخب أنجبته إسبانيا، وليخسر فريق الطواحين النهائي للمرّة الثانيّة ويفشل بملامسة الكأس.

▪︎ هولندا، كان طريقها إلى مونديال قطر معبّداً وسالكاً بسهولة، نظراً لترأسّها المجموعة السابعة التي جمعتها مع فرق ضعيفة ولاتاريخ أو وزن لها في الساحة الكرويّة، مثل منتخبات جبل طارق، لاتيفيا، الجبل الأسود، لتتصدّر هولندا المجموعة بـ /23/ نقطة جرّاء الفوز بسبع مباريات، والتعادل مرّتين، وخسارة وحيدة، وليسجّل الهجوم الهولندي حضوره كأقوى خط هجوم ب /33/ هدف، وكذلك الأمر لخطّ الدفاع لتلقّيه /08/ أهداف فقط، ولتنتقل هولندا إلى النهائيات وتنضمّ للمجموعة /A/ مع منتخبات السنغال، الإكوادور، قطر، في مجموعة سهلة نظريّاً قياساً للتصنيف الدولي المعتمد للفرق من قبل الفيفا، وكذلك الأمر سمعة ومكانة فريق الطواحين على المستوى الدولي.

فهل سيفرض فريق الطواحين نفسه عبر أسلوب لعبه القديم الجديد (الكرة الشاملة) ويلامس الكأس للمرّة الأولى، أم أن الأمر يحتاج لأن تٌنجب هولندا كرويف وغوليت وباستن وريكارد مع فان بيرسي من جديد، وتضعهم في منتخب واحد لتحقيق الحلم؟.

 

#صحيفة_الوسط_القسم_الرياضي
غسان أديب المعلم 

 

صفحتنا على فيس بوك 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى