الضرب في صناجة العرب! .. روعة يونس

|| Midline-news || – الوسط …
.
بل انتقدت بعض مقالات الصحف والمواقع الإلكترونية بفظاظة ووقاحة وتجريح ظهوراته تلك لأنها تعكس حالته المرضية السيئة بارتعاشات يديه وصوته وجسده، بحيث “تشوهت” الصورة التي شكّلها فناننا في أذهان وعيون الناس. وألقوا باللوم على ابنه أنس فخري مدير أعماله وذراعه اليمنى، ورشقوه باتهامات تراوحت ما بين حب الظهور وتسلق أكتاف والده، والطمع بالعائد المادي لتلك الاستضافات التلفزيونية ووو.
ألم نكن نحن –لنقل من سبقنا في العمر- بشكل ما شركاء أو مرافقين لمسيرته الفنية منذ بداياتها فأوجها؛ وصولاً إلى الفترة الأخيرة التي توقف فيها قليلاً عن الغناء ثم عاود الظهور؟ ألم نكن معه في معظم مراحل تجربته الفنية؟ إذاً لنكن معه الآن ونرى ما تصير إليه حال الإنسان والفنان مهما علا شأنه وذاع صيته كصناجة للعرب.
ثمة ما لا نعرفه في رغبة أو ميل الفنان أنس فخري لظهور والده في لقاءات تلفزيونية، لربما في الأمر إرشاد من معالج نفسي! أو نصيحة طبية. ثم لو كان أنس راغباً بالظهور الإعلامي لكان ظهر منذ حوالى 20 سنة لأنه منذ ذاك الوقت كان يعزف ويغني بأكثر من لغة، وكان بإمكانه أن يعتمد على والده في مسألة تقديمه للإعلام والحفلات والفعاليات وترويج فنه والتسويق لنفسه. ولو كان لسبب مادي كالثمن الذي يتقاضاه للظهور بأي برنامج تلفزيوني، فإن طباعة “سي دي” لأي حفلة لصباح فخري تأتي بمردود أكبر. فضلاً عن معرفتنا بأن صباح فخري مكتفٍ بل ميسور مادياً.
اقلبوا المحطة حين يظهر صباح فخري، أهون من أن تسمعوه ثم تجرّحوا به.
.
*مديرة التحرير للشؤون الثقافية والفنية- “الوسط”



