إضاءاتالعناوين الرئيسية

الضربة بعد المئة .. حسين شعبان ..

.

قال ماكسويل مالتس : في أغلب الأحيان لا يكون الفرق بين الناجح والفاشل فرقا من حيث القدرات أو الأفكار الأفضل، بل يكون في الشجاعة التي يتحلى بها المرء في الرهان على أفكاره وفي تحمل المخاطر المحسوبة، وفي الفعل..

من جهته، قال هيلد براند: الأقوياء من البشر تحفزهم أهداف متحركة.
وافق روي ديزني، وأضاف: عندما تكون قيمك واضحة لك يصبح اتخاذ القرار أمرا أكثر سهولة…
فقال براند: عندما تعرف الوجهة التي تريد الذهاب إليها بوسعك أن تختصر الطريق أو على الأقل تظل على الطريق الصحيح بدون أن تشتتك الأنشطة غير المنتجة.

بينما في الحوار حول النجاح؛ اتفق الجميع على التالي:
هل شاهدت حجّاراً وهو يكسر الأحجار؟
إنه يظل يضرب الصخرة بفأسه أو معوله ربما مائة مرة، دون أن يبدوا فيها أدنى أثر يُبشر بكسر أو فلق، ثم بضربة أخيرة تنكسر.. إنما ليست الضربة الأخيرة هي من حققت النتيجة!

إن المائة ضربة التي سبقتها هي التي سببت النتيجة المرجوة. لكن ما أكثر الذين يرجعون من منتصف الطريق! بل ما أكثر الذين ييأسون من كفاحهم قبل أن يجنوا ثمرته ربما بزمن وجيز، ولو استمروا وثابروا حتى الضربة الواحدة بعد المئة لحصدوا كل ما زرعوا.
أليس هذا صحيحاً أيها القراء الأعزاء؟!
.

*حسين شعبان كاتب من سوريا

 

تابعونا على فيس بوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى