سورية

الخارجية السورية : على مجلس الأمن التحرك لإنهاء معاناة 7 آلاف مدني في كفريا والفوعة ..

|| Midline-news || – الوسط ..

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتحرك الفوري لإنهاء معاناة أهالي بلدتي كفريا والفوعة في محافظة إدلب المحاصرتين من قبل التنظيمات الإرهابية المسلحة.

ولفتت الوزارة في رسالتين وجهتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن تلقت سانا نسخة منهما اليوم الى الاوضاع اللا إنسانية والمعاناة اليومية التي يعيشها أهالي بلدتي كفريا والفوعة في محافظة إدلب المحاصرتين من قبل مجموعات إرهابية مسلحة متعددة الولاءات تعيق منذ عدة سنوات اي امكانية لإيصال أي مساعدات إنسانية في ظل صمت مطبق من قبل كبار موظفي الأمم المتحدة وهيئاتها المعنية بحقوق الإنسان ومكتب تنسيق شؤون المساعدات الإنسانية وغيرهم إذ لا يكاد يخلو بيان او تصريح لممثلي بريطانيا والولايات المتحدة من هراء حول حرصهم على المواطنين السوريين.

وجاء في الرسالتين لقد باتت الأوضاع الكارثية التي يعيشها ما يزيد على سبعة آلاف مدني سوري محاصرين في مساحة لا تزيد على 10 كم2 وصمة عار على جبين الإنسانية والدول الغربية التي أدارت ظهرها لمعاناة هؤلاء المدنيين وجلهم من النساء والأطفال الذين يفتقرون لأبسط الاحتياجات المعيشية الأساسية بما فيها الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب والمياه النظيفة حيث لا تبلغ حصة العائلة بكاملها من المياه نصف متر مكعب لايام عديدة كما ان نقص الوقود يعيق اي مساع للحصول على المياه والكهرباء.

وقالت الوزارة في رسالتيها: مما يساهم في تدهور الحالة الإنسانية للنساء والأطفال هو حرمانهم من الرعاية الطبية الأساسية وخاصة اللقاحات الضرورية لتحصينهم من الأمراض المنقولة وغير المنقولة التي باتت تنتشر بكثرة بسبب ظروف الحصار الهمجي وعجزهم عن الحصول على الملبس اللازم لستر اجسادهم من حر الصيف وبرد الشتاء.

وتابعت الوزارة: لقد ترك ما يسمى المجتمع الدولي أهالي كفريا والفوعة تحت رحمة التنظيمات الإرهابية المسلحة التي تنشط في ريف ادلب بدعم من أنظمة وحكومات معروفة وفي مقدمتها تنظيم جبهة النصرة المدرج على قوائم الأمم المتحدة للتنظيمات الإرهابية وتوقفت الامم المتحدة عن المطالبة بتسيير قوافل المساعدات الانسانية للمنطقة بعد ان انتهى العمل باتفاق البلدات الأربع قبل عدة أشهر.

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أنه ليس من المقبول صمت مجلس الأمن عن نشوء جيل من الأطفال في البلدتين محروم لسنوات من حقوقه الاساسية وخاصة حقه في الحياة والشعور بالأمان وحقه في اللعب دون خوف من رصاصة غادرة او قذيفة حاقدة وكذلك حقه في التعلم والرعاية الصحية وهذا يثير التساؤل حول جدية ومصداقية برامج ومبادرات الأمم المتحدة التي تعنى بحقوق الإنسان بشكل عام وحقوق الطفل بشكل خاص.

وقالت الوزارة إن الجمهورية العربية السورية تطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن المنعقد اليوم لمناقشة الأوضاع الإنسانية في سورية بالتحرك الفوري لانهاء معاناة أهالي بلدتي الفوعة وكفريا الذين تسعى التنظيمات الإرهابية لإبادتهم جماعيا من خلال الحصار المطبق وسياسة التجويع واستهدافهم بالقنص والقذائف لا بل واستهداف من تم إخراجهم مؤقتا بأعمال إرهابية وحشية كتفجير الراشدين الذي تم تنفيذه بتاريخ 15 نيسان 2017 وأسفر عن استشهاد ما يزيد على مئة وعشرين طفلا وامراة وجرح ما يزيد على المئتين واصابة عشرات غيرهم من المواطنين الأبرياء.

وختمت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتيها بالقول إن أهالي الفوعة وكفريا يستصرخون الضمير العالمي لانقاذهم قبل فوات الأوان فهل تتخلى بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن عن تسييس المساعدات الإنسانية وتعمل على إنقاذ أهالي الفوعة وكفريا قبل فوات الأوان… إن الأمر لا يتعلق بأيام أو أسابيع بل بالعمل فورا على ايصال المواد الغذائية والطبية إلى الفوعة وكفريا.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
أهم الأخبار ..
بعد 3 سنوات من اختطافه.. جائزة فولتير تذهب لكاتب عراقي موسكو: الرئيسان الروسي والصيني قررا تحديد الخطوط الاستراتيجية لتعزيز التعاون الجمهوري رون ديسانتيس يعلن ترشحه للرئاسة الأميركية للعام 2024 الأربعاء البيت الأبيض يستبعد اللجوء إلى الدستور لتجاوز أزمة سقف الدين قصف متفرق مع تراجع حدة المعارك في السودان بعد سريان الهدنة محكمة تونسية تسقط دعوى ضدّ طالبين انتقدا الشرطة في أغنية ساخرة موسكو تعترض طائرتين حربيتين أميركيتين فوق البلطيق قرار فرنسي مطلع تموز بشأن قانونية حجز أملاك حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بطولة إسبانيا.. ريال سوسييداد يقترب من العودة إلى دوري الأبطال بعد 10 سنوات نحو مئة نائب أوروبي ومشرع أميركي يدعون لسحب تعيين رئيس كوب28 بولندا تشرع في تدريب الطيارين الأوكرانيين على مقاتلات إف-16 ألمانيا تصدر مذكرة توقيف بحق حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة الانتخابات الرئاسية التركية.. سنان أوغان يعلن تأييد أردوغان في الدورة الثانية أوكرانيا: زيلينسكي يؤكد خسارة باخموت ويقول "لم يتبق شيء" الرئيس الأميركي جو بايدن يعلن من اليابان عن حزمة أسلحة أميركية جديدة وذخائر إلى كييف طرفا الصراع في السودان يتفقان على هدنة لأسبوع قابلة للتمديد قائد فاغنر يعلن السيطرة على باخموت وأوكرانيا تؤكد استمرار المعارك اختتام أعمال القمة العربية باعتماد بيان جدة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الجامعة العربية لتمارس دورها التاريخي في مختلف القضايا العربية رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي معتبرين ذلك خطوة هامة نحو تعزيز التعاون العربي المشترك، ونثمن الجهود العربية التي بذلت بهذا الخصوص الرئيس الأسد: أشكر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على الدور الكبير الذي قامت به السعودية وجهودها المكثفة التي بذلتها لتعزيز المصالحة في منطقتنا ولنجاح هذه القمة الرئيس الأسد: أتوجه بالشكر العميق لرؤساء الوفود الذين رحبوا بوجودنا في القمة وعودة سورية إلى الجامعة العربية الرئيس الأسد: العناوين كثيرة لا تتسع لها كلمات ولا تكفيها قمم، لا تبدأ عند جرائم الكيان الصهيوني المنبوذ عربياً ضد الشعب الفلسطيني المقاوم ولا تنتهي عند الخطر العثماني ولا تنفصل عن تحدي التنمية كأولوية قصوى لمجتمعاتنا النامية، هنا يأتي دور الجامعة العربية لمناقشة القضايا المختلفة ومعالجتها شرط تطوير منظومة عملها الرئيس الأسد: علينا أن نبحث عن العناوين الكبرى التي تهدد مستقبلنا وتنتج أزماتنا كي لا نغرق ونغرق الأجيال القادمة بمعالجة النتائج لا الأسباب الرئيس الأسد: من أين يبدأ المرء حديثه والأخطار لم تعد محدقة بل محققة، يبدأ من الأمل الدافع للإنجاز والعمل السيد الرئيس بشار الأسد يلقي كلمة سورية في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الرئيس سعيد: نحمد الله على عودة الجمهورية العربية السورية إلى جامعة الدول العربية بعد أن تم إحباط المؤامرات التي تهدف إلى تقسيمها وتفتيتها الرئيس التونسي قيس سعيد: أشقاؤنا في فلسطين يقدمون كل يوم جحافل الشهداء والجرحى للتحرر من نير الاحتلال الصهيوني البغيض، فضلاً عن آلاف اللاجئين الذين لا يزالون يعيشون في المخيمات، وآن للإنسانية جمعاء أن تضع حداً لهذه المظلمة الرئيس الغزواني: أشيد بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي آملاً لها أن تستعيد دورها المحوري والتاريخي في تعزيز العمل العربي المشترك، كما أرحب بأخي صاحب الفخامة الرئيس بشار الأسد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني: ما يشهده العالم من أزمات ومتغيرات يؤكد الحاجة الماسة إلى رص الصفوف وتجاوز الخلافات وتقوية العمل العربي المشترك