سورية

الجولاني ينسف اقتراح ” أحرار الشام ” ويُصر على ” مشروع التغلب “

|| Midline-news || – الوسط  …

يبدو أن جبهة النصرة ذراع القاعدة في سورية تحاول الاستحواذ على الساحة الارهابية  بشكل كامل ,خاصة أنها  وجدت في ذهاب بعض الفصائل المسلحة إلى مؤتمر آستانة حول الملف السوري في كازخستان حجة  للقضاء الميداني عليها بتهمة خيانة “الأمير”  بالاضافة الى محاولة اجبار كل الفصائل المسلحة  على الخضوع ومبايعة “النصرة “التي ترفض هذه الأيام كل الاقتراحات وتصمم على  الإرهاب..

فقد نقلت مواقع  اعلامية  تابعة  للمسلحين أن جبهة  النصرة رفضت ” جبهة النصرة ” توحيد الفصائل المسلّحة الذي دعت إليه حركة ” أحرار الشام ” معتبرة أنه ليس الحلّ الأمثل لوقف الاقتتال في ما بينها.

وجاء بيان النصرة بالتزامن مع إعلان تنسيقيات المسلحين فشل التوصل إلى اتفاق خلال الاجتماع الذي جمع  من يدعى ” أمير الجبهة ” أبو محمد الجولاني مع عدد من قادة الفصائل في الشمال السوري.

وقالت النصرة في بيانها إن ” الحل يكون بوضع كل المقدّرات تحت قيادة واحدة تذوب فيها أغلب الفصائل تحت قيادة أمير واحد ” وبالتالي ” توحيد قرار السلم والحرب للساحة ككل ” معتبرة أن ” التجمعات الفصائلية أثبتت فشلها أكثر من مرة ومن العبث أن نعيد تلك التجارب ” وفق تعبيرها .

وذكرت تنسيقيات المسلحين أن الجولاني عرض اندماج أحرار الشام وحركة نور الدين الزنكي والنصرة ، ونقلت عن الجولاني تصميمه على الاستمرار بـ ” مشروع التغلب ” ومواصلة عدوانه .

وتواصلت المعارك بين الفصائل المسلّحة في شمال سوريا حيث اقتحمت جبهة النصرة مقرات جيش الإسلام في قرية بابسقا في ريف إدلب الشمالي فيما تحدثت تنسيقيات المسلحين عن اشتباكات بين النصرة وصقور الشام التي أعلنت كتيبة “ن ور الإيمان ” التابعة لها في قرية معترم بريف إدلب الجنوبي الإنشقاق عنها وتسليم مقراتها للنصرة .

وكالات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى