منوعات

فوائد للمواطن والدولة.. أسباب عودة العمل بالتوقيت الصيفي في مصر

يتساءل المواطن عن فوائد العمل بالتوقيت الصيفي في مصر، وذلك بعد ان وافق مجلس الوزراء المصري، على مشروع قانون بشأن عودة العمل بهذا النظام، بعد توقف دام سبعة أعوام، في أحدث الجهود الحكومية لتوفير الطاقة.

ما هو التوقيت الصيفي؟

التوقيت الصيفي هو تغيير في التوقيت الرسمي للدولة، ويتم مرَّتين سنوياً ولمدة أشهر عدة من كل عام، وفي التوقيت الصيفي يتم إعادة ضبط الساعات الرسمية في بداية الربيع، حيث تقدم عقارب الساعة 60 دقيقة، ويكون الرجوع إلى التوقيت العادي «الشتوي» في موسم الخريف، والهدف من زيادة ساعة للتوقيت الرسمي، هو تبكير أوقات العمل والفعاليات العامة الأخرى، والتوقيت الصيفي ليس بدعة مصرية كما يظن البعض، حيث تطبقه 87 دولة على مستوى العالم، بمعدل 40% من دول العالم، بينهم كل دول أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، من أجل توفير الطاقة.

العوائد الاقتصادية من تطبيق التوقيت الصيفي..

مع زيادة قيمة الفاتورة النفطية على جميع الدول، خصوصاً غير المنتجة للنفط منها، لجأت معظمها إلى العمل بنظام التوقيت الصيفي من أجل تخفيض الطلب على النفط، وأصبح عدد الدول التي تعتمد التوقيت الصيفي حوالى 87 دولة حول العالم، منها 55 دولة في أوروبا و9 في الشرق الأوسط و11 في أمريكا الشمالية و5 في أمريكا الجنوبية و4 دول في أوقيانوسيا و3 في إفريقيا، ولا يوجد من الدول الصناعية الكبرى إلا اليابان لا تتبع هذا النظام، كذلك الصين أوقفته بعد اعتماده من عام 1986 وحتى 1991، ويرى البعض أن تطبيق التوقيت الصيفي لن يعود بأي فائدة في مسألة توفير الطاقة بسبب التقدم المهول الذى يشهده العالم الذى يستهلك طاقة بشكل مرعب ومخيف لا يمكن تداركه.

ويشار إلى أن هذا التعديل الأخير في مصر، بعودة التوقيت الصيفي جاء بعد مداولات ومناقشات بمجلس الوزراء توصلت إلى أنه أصبح من الضروري البدء في اتخاذ إجراءات مهمة جداً في هذا التوقيت، بهدف تخفيف الضغط على الكهرباء، وأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء في المباني الحكومية بصورة عامة، بحيث يتم قطع الكهرباء عن تلك المباني بعد انتهاء مواعيد العمل الرسمية، فيما عدا الوحدات التي لها طبيعة عمل خاصة، وكذلك الغرف التي يوجد فيها أجهزة الكمبيوتر والسيرفرات، والتي تتطلب استمرار توصيل التيار الكهربائي لها.

ومن جانبها قدمت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة تقريراً يفيد أنه تم احتساب مقدار الوفر الناتج عن تطبيق التوقيت الصيفي بمبلغ 147,21 مليون جنيه، وكشفت الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية للعمليات والشبكات أن العمل بالتوقيت الصيفي، سيساهم في توفير مبلغ 25 مليون دولار استناداً إلى الدراسة المقدمة من وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، وذلك خلال توفير وحدات الغاز المستخدمة في إنتاج الكهرباء، وبوجه عام إن توفير 1% من استهلاك الكهرباء يؤدى إلى توفير مبلغ 150 مليون دولار في العام.

تاريخ التوقيت..

يتم إعادة ضبط الساعات الرسمية في نهاية شهر أبريل/ نيسان، حيث تقدم عقارب الساعة 60 دقيقة، ويكون الرجوع إلى التوقيت العادي “الشتوي” في نهاية شهر أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام، ويترتب على العمل بالتوقيت الصيفي، تبكير أوقات العمل والفعاليات العامة الأخرى.

لتغيير التوقيتات تاريخ خاص بدأ من أحقاب تاريخية فائتة، وكان دائماً ما يعود إلى دوافع اقتصادية، وكان الأمريكي بنجامين فرانكلين أول من طرح فكرة التوقيت الصيفي في عام 1784، وتحقَقت فكرة التوقيت الصيفي لأول مرة أثناء الحرب العالمية الأولى، حيث أجبرت الظّروف البلدان المتقاتلة على وجود وسائل جديدةٍ للحفاظ على الطاقة.

التوقيت الصيفي يحد من استهلاك الطاقة، لقدرته على حفظ الطاقة الكهربائية في الولايات المتحدة وكندا، لأن التأجيل من أوقات الشروق والغروب يقلل من استخدام الإضاءة الصناعية في المساء على حسب النظريات الاقتصادية المختلفة.

المصدر: صدى البلد/الوسط

صفحتنا على فيس بوك – قناة التيليغرام – تويتر twitter

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى