مرايا

الاغتيالات تعود الى « المناطق المحررة » في سوريا ..

|| Midline-news || – الوسط  ..

لا أحد يعرف مدى حجم الفوضى في المناطق التي تسمى « المناطق المحررة » في سوريا ، الا أن رصدا لكل ما يجري من اغتيالات يعكس حقيقة واحدة وهو تدهور الأوضاع الأمنية باتجاه الأسوأ وتعدد الفرقاء وكثرة اللاعبين رغم ما يقال عّن حوارات وتوحيد للفصائل المعارضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد .

وتقع حوادث كثيرة متشابهة في الآونة الأخيرة بإدلب وما حولها اضافة الى ما يجري في بعض مناطق ريف حلب وتسجيل الاغتيالات والتصفيات بيد مجهول أغلبها تحدث برصاص قناص أو عبوة ناسفة أو تغطي الجريمة بدافع السّرقة ، ويذهب ضحيتها قادة فصائل وعناصر وأفراد .

وتؤكد جميع المصادر أن أغلب الحوادث لمجهولين ، ولم تتمكن فصائل المعارضة من ضبطها أو تقليصها على الرغم من الحواجز المنتشرة على أغلب الطرقات وفي مختلف المناطق التي تسيطر عليها .

عبوة ناسفة ..

وقتل قياديٌ في حركة نور الدين الزنكي وأصيب عناصر آخرون من الحركة بجروح ، أمس الثلاثاء إثر انفجار عبوة ناسفة في ريف إدلب الشمالي حيث انفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة على حافة الطريق الواصل بين بلدتي تلعادة وحزرة في ريف إدلب الشمالي بالقرب من الحدود السورية التركية ، لدى مرور سيارة قائد كتيبة تلعادة والملقب بالسيد برشة وهي تتبع تنظيميا لحركة نور الدين الزنكي ، ما أدى إلى مقتله .

وتسبب انفجار العبوة النّاسفة بوقوع إصابات بين صفوف العناصر الذين كانوا معه ونقلتهم عناصر الدّفاع المدني الى مشافي قريبة .

اغتيال جديد ..

كما قام مجهولون مساء يوم الأحد الماضي باغتيال عبدو شوكت قائد كتيبة خطاب التابعة لـجيش العزة شمال مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي ، ويحيى خربوطلي أحد عناصر اللواء قرب مفرق قرية موقة القريبة من مدينة خان شيخون في ريف ادلب وعثر الأهالي على جثتيهما ثم تعرفا عليهما بعد نقلهما الى احدى المشافي القريبة .

مقتل مدني ..

وَمِمَّا ازداد في حالة الفوضى فقد قضى معتقلٌ تحت التعذيب في سجون حركة أحرار الشام الاسلامية التي تتبع الجيش الحر ، يوم السبت الماضي ، ما أثار غضب ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي ، فأصدرت الحركة قراراً بفصل عنصرين منها وإحالتهما للقضاء .

‎وقال ناشطون بأن فهد محمود الأحمد خرج من معتقلات أحرار الشام جثة هامدة ، بعد اعتقاله لثلاثة أيام في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي ، من قبل جعفر محمد حمادة ، وزكريا محبو سمعو المنتسبين للحركة .

‎وأكد ناشطون لـ “إيلاف” ما حدث معبرين عّن أسفهم وقال انهم كالمستجير من الرمضاء بالنار وأن الانتهاكات مؤلمة وأوضحوا أن الأحمد من أبناء بلدة إعبد بريف حلب الشرقي ، ونزح الى مدينة إعزاز ، وقد سلب عناصر الحركة منه حوالي 15 ألف دولار ، وصادروا سيارته دون سبب ، ونشروا صوراً للمعتقل بعد وفاته ، ويظهر على جسده أثار التعذيب واضحة لمعرفة ان كان يملك المزيد من المال ، ثم رموه أمام منزل ذويه في مدينة إعزاز .

الدفاع المدني ( الخوذ البيضاء ) أيضاً ..

وكان قد قتل سبعة من عناصر الدفاع المدني ( منظمة الخوذ البيضاء ) ، في 12 الشهر الجاري برصاص مجهولين ، في مركز مدينة سرمين ، شرق محافظة ادلب شمال سوريا .

العناصر السبعة كانوا مناوبين داخل المركز ، حين هاجمهم مسلّحون ” مجهولون ” ، وقتلوا كل من كان متواجداً في المركز ، قبل أن يسرقوا جميع المعدّات ، بما فيها سيارتان من نوع فان ، وخوذ بيضاء وقبضات لاسلكي من نوع هيترا .

الرقة ..

وتبدو أيضا بعض مناطق الرقة والتي تشهد حرباً ضد داعش رغم ما يقال عن تحريرها غير آمنة ، فقد قتل قائد مجلس منبج العسكري ، المنضوي تحت راية قوات سوريا الديمقراطية ( قسد ) ، وقيل ان الجريمة تمت على يد تنظيم داعش في مدينة الرقة .

وأكدت المصادر مقتل قائد مجلس منبج العسكري عدنان أبو أمجد نتيجة إصابته بطلقة قناص في سوق الهال في مدينة الرقة .

إيلاف
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى