دولي

الاحتلال فتح جميع أبواب الأقصى وألغى تحديد أعمار المصلين ..

|| Midline-news || – الوسط  ..

أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، الجمعة، إنها تبلغت رسميا من سلطات الاحتلال الإسرائيلي فتح كل أبواب المسجد الأقصى وأوقفت تحديد أعمار المصلين الوافدين إليه ابتداء من بعد صلاة عصر اليوم الجمعة ، بعد قيود وإجراءات مشددة كانت قد فرضتها على دخول المصلين إلى الأقصى فجراً ..

القائم بأعمال قاضي القضاة ، الشيخ واصف البكري قال ، إن ” فتح أبواب الأقصى كان يفترض أن يتم الالتزام به منذ يوم أمس ، لكن ما حدث هو أن سلطات الاحتلال لم تلتزم بتعهدها ، وقامت باقتحام الأقصى والاعتداء على المصلين فيه ” .

وبعد إزالة البوابات الإلكترونية وأجهزة الفحص الأمني على أبواب الأقصى ، دخل آلاف المصلين لأداة صلاة العشاء الخميس واندلعت اشتباكات مع قوات الأمن الإسرائيلي أسفرت عن عشرات المصابين .

وقالت مديرية أوقاف القدس في بيان ، مساء الخميس، إن ما يربو على 100 مواطن من المعتكفين في المسجد الأقصى اعتقلوا ، إضافة إلى إصابة العشرات.

قوات الاحتلال أطلقت صباح اليوم سراح 132 شابا فلسطينيا كانت قد اعتقلتهم من داخل المسجد القبلي بعد صلاة العشاء ، واعتدت عليهم جميعا بالضرب المبرح ، ما أدى إلى إصابة معظمهم برضوض وكسور ، في حين تقرر إبعادهم عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة لمدة أسبوعين ، ويشمل ذلك حتى من يقطنون بجوار الأقصى .

وأقيمت أول صلاة جمعة في المسجد الأقصى ، بعدما أزال الاحتلال الإسرائيلي البوابات الإلكترونية التي أثارت موجة غضب عربية وإسلامية.

وذكرت الأوقاف الإسلامية أن أكثر من 10 آلاف فلسطيني تمكنوا من الوصول إلى المسجد الأقصى.

وكانت قوات الاحتلال قد منعت من هم دون الخمسين عاما من الرجال فيما سمحت للنساء والشيوخ بالدخول للصلاة في الأقصى.

قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت جميع الفلسطينيين دون استثناء من عبور حاجز قلنديا جنوبي رام الله باتجاه القدس للصلاة في المسجد الأقصى .

واعتدت القوات الإسرائيلية على المصلين ، عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم واستخدمت الغاز المسيل للدموع.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني أن 13 شخصا أصيبوا خلال مواجهات بين قوات الاحتلال والفلسطينيين في بيت لحم.

وبالقرب من باب المجلس عند ملتقى شارع الواد ، كان جنود الاحتلال  قد منعوا النائب حنين الزعبي من الدخول إلى المسجد الأقصى ، كما منعوا عدداً من المرابطات المبعدات عن الأقصى ، في وقت أدت فيه جموع كبيرة من المواطنين صلاتي الظهر والعصر في الشوارع والساحات العامة ، خاصة قرب باب الأسباط ، وساحة المصرارة ، وشارعي الواد وصلاح الدين .

وكالات

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
أهم الأخبار ..
بعد 3 سنوات من اختطافه.. جائزة فولتير تذهب لكاتب عراقي موسكو: الرئيسان الروسي والصيني قررا تحديد الخطوط الاستراتيجية لتعزيز التعاون الجمهوري رون ديسانتيس يعلن ترشحه للرئاسة الأميركية للعام 2024 الأربعاء البيت الأبيض يستبعد اللجوء إلى الدستور لتجاوز أزمة سقف الدين قصف متفرق مع تراجع حدة المعارك في السودان بعد سريان الهدنة محكمة تونسية تسقط دعوى ضدّ طالبين انتقدا الشرطة في أغنية ساخرة موسكو تعترض طائرتين حربيتين أميركيتين فوق البلطيق قرار فرنسي مطلع تموز بشأن قانونية حجز أملاك حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بطولة إسبانيا.. ريال سوسييداد يقترب من العودة إلى دوري الأبطال بعد 10 سنوات نحو مئة نائب أوروبي ومشرع أميركي يدعون لسحب تعيين رئيس كوب28 بولندا تشرع في تدريب الطيارين الأوكرانيين على مقاتلات إف-16 ألمانيا تصدر مذكرة توقيف بحق حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة الانتخابات الرئاسية التركية.. سنان أوغان يعلن تأييد أردوغان في الدورة الثانية أوكرانيا: زيلينسكي يؤكد خسارة باخموت ويقول "لم يتبق شيء" الرئيس الأميركي جو بايدن يعلن من اليابان عن حزمة أسلحة أميركية جديدة وذخائر إلى كييف طرفا الصراع في السودان يتفقان على هدنة لأسبوع قابلة للتمديد قائد فاغنر يعلن السيطرة على باخموت وأوكرانيا تؤكد استمرار المعارك اختتام أعمال القمة العربية باعتماد بيان جدة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الجامعة العربية لتمارس دورها التاريخي في مختلف القضايا العربية رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي معتبرين ذلك خطوة هامة نحو تعزيز التعاون العربي المشترك، ونثمن الجهود العربية التي بذلت بهذا الخصوص الرئيس الأسد: أشكر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على الدور الكبير الذي قامت به السعودية وجهودها المكثفة التي بذلتها لتعزيز المصالحة في منطقتنا ولنجاح هذه القمة الرئيس الأسد: أتوجه بالشكر العميق لرؤساء الوفود الذين رحبوا بوجودنا في القمة وعودة سورية إلى الجامعة العربية الرئيس الأسد: العناوين كثيرة لا تتسع لها كلمات ولا تكفيها قمم، لا تبدأ عند جرائم الكيان الصهيوني المنبوذ عربياً ضد الشعب الفلسطيني المقاوم ولا تنتهي عند الخطر العثماني ولا تنفصل عن تحدي التنمية كأولوية قصوى لمجتمعاتنا النامية، هنا يأتي دور الجامعة العربية لمناقشة القضايا المختلفة ومعالجتها شرط تطوير منظومة عملها الرئيس الأسد: علينا أن نبحث عن العناوين الكبرى التي تهدد مستقبلنا وتنتج أزماتنا كي لا نغرق ونغرق الأجيال القادمة بمعالجة النتائج لا الأسباب الرئيس الأسد: من أين يبدأ المرء حديثه والأخطار لم تعد محدقة بل محققة، يبدأ من الأمل الدافع للإنجاز والعمل السيد الرئيس بشار الأسد يلقي كلمة سورية في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الرئيس سعيد: نحمد الله على عودة الجمهورية العربية السورية إلى جامعة الدول العربية بعد أن تم إحباط المؤامرات التي تهدف إلى تقسيمها وتفتيتها الرئيس التونسي قيس سعيد: أشقاؤنا في فلسطين يقدمون كل يوم جحافل الشهداء والجرحى للتحرر من نير الاحتلال الصهيوني البغيض، فضلاً عن آلاف اللاجئين الذين لا يزالون يعيشون في المخيمات، وآن للإنسانية جمعاء أن تضع حداً لهذه المظلمة الرئيس الغزواني: أشيد بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي آملاً لها أن تستعيد دورها المحوري والتاريخي في تعزيز العمل العربي المشترك، كما أرحب بأخي صاحب الفخامة الرئيس بشار الأسد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني: ما يشهده العالم من أزمات ومتغيرات يؤكد الحاجة الماسة إلى رص الصفوف وتجاوز الخلافات وتقوية العمل العربي المشترك