سورية

الأكراد في الرقة .. كيد الأميركي في نحر التركي ..

|| Midline-news || – الوسط 

تحت شعار “غضب الفرات” يبدوأن  قوات سورية الديمقراطية في الشمال السوري  قررت تشكيل جبهة  موازية لقوات الرئيس رجب طيب أردوغان في سورية “درع الفرات ” …   وإذا كان أردوغان قد حصل على أوراقه الميدانية في الشمال السوري, فيبدو أن الأكراد يحاولون تحصيل أوراقهم الميدانية ونقاط واشنطن التي تدعمهم في حملتهم للقتال  في الرقة أكبر معقل لتنظيم داعش في سورية

ورغم أن الكثير من الدول وعلى رأسها أردوغان وحتى السعودية عرضت خدماتها العسكرية  للمشاركة في عملية تحرير الرقة إلا أن واشنطن اختارت الأكراد كمحرقة لبدء هذه العملية  التي أعلنت عنها قوات سورية الديمقراطية  بالتزامن مع تصريح لوزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان قال فيه:إن على التحالف أن يبدأ المعركة ضد التنظيم المتشدد في مدينة الرقة معقله في سوريا بالتزامن مع عملية الموصل في العراق.

المتحدثة باسم حملة “غضب الفرات” جيهان شيخ أحمد  أكدت في المؤتمر الذي عقد في مدينة عين عيسى الواقعة على بعد خمسين كيلومترا شمال مدينة الرقة، “إننا في القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية نزف لكم بشرى بدء حملتنا العسكرية الكبيرة من أجل تحرير مدينة الرقة وريفها من براثن قوى الإرهاب العالمي الظلامي المتمثل بداعش”.

وأوضحت أن العملية بدأت ميدانيا مساء السبت مع “تشكيل غرفة عمليات “غضب الفرات” من أجل قيادة عملية التحرير والتنسيق بين جميع الفصائل المشاركة وجبهات القتال”.وأضافت أن “ثلاثين ألف مقاتل سيخوضون معركة تحرير الرقة”، مضيفة “ستتحرر الرقة بسواعد أبنائها وفصائلها عرباً وكرداً وتركماناً، الأبطال المنضوين تحت راية قوات سوريا الديمقراطية وبالتنسيق مع قوات التحالف الدولي”.

وحول مشاركة  تركيا في عملية  غضب الفرات أكد المتحدث العسكري باسم قوات سوريا الديمقراطية طلال سلو لوكالة فرانس برس الأحد وجود “اتفاق” مع التحالف الدولي بقيادة أمريكية على استبعاد أي دور لتركيا والفصائل السورية المتحالفة معها في معركة الرقة.

وقال عبر الهاتف بينما كانت هذه القوات تعلن رسميا بدء العملية العسكري في اتجاه الرقة “اتفقنا بشكل نهائي مع التحالف الدولي على عدم وجود أي دور لتركيا أو للفصائل المسلحة المتعاونة معها في عملية تحرير الرقة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى