دولي

اعتقال 120 من حزب الشعوب الديمقراطي.. المعارضة : تركيا في ظلام دامس

  

|| Midline-news || – الوسط  ..

اعتقلت الشرطة التركية 120 مسؤولا بحزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد بسبب مزاعم عن صلات لهم بمسلحي حزب العمال الكردستاني.

وبدأت العمليات بعد أن أعلنت جماعة صقور حرية كرستان القريبة من العمال الكردستاني أمس الأحد مسؤوليتها عن تفجيرين وقعا في إسطنبول مساء السبت أوديا بحياة 38 شخصا مع إصابة 155 آخرين خارج استاد بيشكتاش لكرة القدم.

ففي إسطنبول شنت فرق مكافحة الإرهاب حملة أمنية ضد الحزب قامت خلالها بتفتيش مقر الحزب في مدينة إسطنبول واعتقال 20 شخصًا ، وفي أنقرة اعتقلت قوات الأمن 17 شخصًا، وفي أضنة اعتقلت قوات الأمن 25 شخصًا وفي مانسيا شخصين وفي مرسين51 شخصًا وفي شانلي أورفا 58 شخصًا وفي هكاري شخصين

واحتجز من قبلُ الرئيسان المشاركان للحزب صلاح الدين دميرتاش وفيجن يوكسك داغ قبل شهرين في انتظار محاكمتهما بسبب صلات مزعومة مع منظمة حزب العمال الكردستاني المصنفة كمنظمة إرهابية.

ويعد حزب الشعوب الديمقراطي ثاني أكبر حزب معارض في البرلمان، وله 59 مقعدا من مقاعد البرلمان وعددها 550 ، وقد تم حبس 8 من نوابه مع رئيسيه للتهمة نفسهما في انتظار محاكمتهم.

وتتهم السلطات التركية حزب الشعوب الديمقراطي بأنه امتداد لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على أنه تنظيم إرهابي. وتواجه السلطة الحاكمة في تركيا تساؤلات في الرأي العام حول مصداقية وأغراض هذه الحملة الأمنية.

من جانبه أكد نائب رئيس جزب الشعب الجمهوري المعارض أن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا يتجاهل الديمقراطية والقانون ويدفع البلاد إلى الهاوية من أجل تحقيق أطماع ورغبات الرئيس رجب طيب أردوغان.

وأضاف أغبابا أن تركيا أصبحت دولة تفتقر لمفهوم العدالة بطريقة وأن العملية التي بدأت تحت شعار المعركة مع الانقلابيين تحوّلت إلى تصفية حسابات مع المعارضة.

ووصف أغبابا أيضا تركيا ببلدِ”الغارقين عند فتح باب السد في مدينة أرضروم”، و”المنسيين تحت الأنقاض في بلدة ألبستان”، و”الأطفال الذين تعرضوا للاغتصاب لأشهر في كارامان”،و”الفتيات اللاتي احترقن على مرأى ومسمع من الجميع في مدينة أضنة”، والعمال الذين يلقون مصرعهم في إنشاء المشاريع الفارهة في إسطنبول”، و”العمال الذين يموتون وتُحرق خيامهم لإنشاء مراكز التسوق”، و”الأطفال الذين تعرضوا للاغتصاب في بلدة بوزانتي”، ويتم فيها تجاهل مفاهيم الحق والعدالة وليس فقط حياة الفرد ، على حد تعبيره.

وأفاد أغبابا بأن تركيا دخلت يوم حقوق الإنسان الموافق العاشر من كانون الأول في ظل ظلام دامس جون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى