دولي

اسرائيل تقر بان الجنرال قاسم سليماني معضلة لا حل لها..

|| Midline-news || – الوسط …

 

صرح وزير خارجية الاحتلال الإسرائيليّ، ووزير الاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أنّ بلاده ستعمل ضدّ إيران في أيّ مكانٍ، وكلّما دعت الحاجة لذلك، على حدّ تعبيره.

وجاءت تصريحات الوزير كاتس، وهو من صقور حزب (ليكود) الحاكِم بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، جاءت تصريحاته في معرض حوارٍ أجرته معه صحيفة “معاريف” العبريّة، أمس الخميس، أكّد فيه أيضًا على أنّ إسرائيل بإمكانها العمل في أيّ مكانٍ، وإذا لزم الأمر داخل الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، طبقًا لتأكيداته في الحديث الصحافيّ.

وفي معرض ردّه على سؤال الصحيفة العبريّة، قال الوزير الإسرائيليّ المُتطرِّف، قال إنّ الإيرانيين يعلمون أنّ بإمكان إسرائيل العمل في أيّ مكانٍ يتطلّب تدخلنا أوْ عملنا فيه، أوْ دعت الحاجة إليه، وفقًا لقوله، وفيما يتعلّق بعمل الجيش الإسرائيليّ في العراق، أوضح الوزير الإسرائيليّ كاتس أنّ الوضع هو حربٍ بين حروب، ونحن الوحيدون الذين نعمل ضدّ إيران هناك، مُضيفًا في الوقت عينه أنّهم في وقتٍ سابقٍ تحملوا مسؤولية العمل في سوريّة ضدّ أهدافٍ إيرانيّةٍ، وفق تعبيره.

على صلةٍ بما سلف، نشر موقع “مونيتور” تقريرًا لمراسله السياسيّ بن كاسيبت، والذي يعمل مُحلِّلاً للشؤون السياسيّة في صحيفة (معاريف) العبريّة، يقول فيه إنّ إسرائيل استهدفت في الغارات الأخيرة على سوريّة بشكلٍ خاصٍّ فيلق القدس في الحرس الثوريّ الإيرانيّ، وقائده الجنرال قاسم سليماني، علمًا أنّه قبل عدّة أشهرٍ صرّحت مصادر أمنيّة رفيعة المُستوى في تل أبيب بأنّ سليماني بات هدفًا “شرعيًا” للاغتيال من قبل كيان الاحتلال.

بالإضافة إلى ذلك، نقل الموقع عن مصدرٍ إسرائيليٍّ بارزٍ، قوله أنّ الأمر كلّه يتعلّق بسليماني، وأضاف أنّ الجنرال الإيرانيّ سليماني هو الشخص الرئيسيّ الذي يقود الحرب ضدّ إسرائيل بتصميمٍ كبيرٍ، والذي لم يفهم بالإشارة، عليه أنْ يفهم أنّ إسرائيل ستُلاحِق فيلق القدس في الحرس الثوريّ الإيرانيّ، وستعثر عليه في أيّ زمانٍ ومكانٍ، وتراقب قدراته على التطوير والتهديد المحتمل، وبعبارةٍ أخرى فإنّ هذه ليست حربًا بين بلدين.

ووجَدَ التقرير أنّ هذه التصريحات تُعبِّر عن معضلة إسرائيل في التعامل مع سليماني، فهو الشخص الذي يقود الجهود لمُحاصرة إسرائيل من الخليج إلى البحر المتوسط والأحمر، وزرع المنطقة بمن اسماهم العملاء التابعين لإيران، مشيرًا إلى أنّ قادة الكيان العسكريين يُعبِّرون عن إعجابهم بتصميمه حتى بعد تلقيه ضرباتٍ من الإسرائيليين.

وفي خطوةٍ تُعبِّر عن المعضلة الإسرائيليّة في تعاملها مع إيران بشكلٍ عامٍ، وفيلق القدس بالحرس الثوريّ الإيرانيّ وقائده الجنرال قاسم سليماني، سارع الناطِق العسكريّ في كيان الاحتلال إلى نشر صورٍ وتفاصيل زعم فيها أنّها تعود لقادة إيرانيين، كانوا يُخطِّطون لتوجيه ضربةٍ مؤلمةٍ للكيان من سوريّة عبر الطائرات المُسيرّة، ورأى المُحلِّل للشؤون العسكريّة في القناة 12 بالتلفزيون العبريّ أنّ هذه رسالةً إسرائيليّةً لهم بأنّهم باتوا على بنك الأهداف، أيْ أنّ الاستخبارات الإسرائيليّة وضعتهم في بنك الاغتيالات، على حدّ تعبيره.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى