مرايا

الأردن بعد اتفاق هدنة الجنوب .. ” أن تكذب أكثر ” .. لولانا وضع سوريا أسوأ .. ومعبر نصيب ” تحت النصيب “

 || Midline-news || – الوسط ..

يتحدث الأردني اليوم  على حدود الاتفاق الروسي الأميركي في هدنة الجنوب السورية بلسان مستعار وقد  يضطر القابع على العرش الهاشمي أن يكذب ويراوغ أكثر من قبل .. كيف لا وهو الخائف من أن تذهب الأردن فرق تصريف العملة السياسية بين الرئيس ترامب ونظيره الروسي بوتين .. لكن أن تقول عمان  بأنه ” لولا الأردن لكان حال السوريين أسوأ ” فهذا مايصنف من باب النكتة السياسية ، التي لم يستح أن يحكيها وزير الاعلام الأردني محمد مومني في حالة نادرة من حالات الفجور الاعلامي في التصريحات ، خاصة أن دور الأردن في المنطقة مشبوه منذ سنوات وتبعيتها لاسرائيل لا تخفي نفسها ، واتفاقية وادي عربة شاهدة على الخضوع الاردني للغرب وإسرائيل ..  فكيف اذا كانت غرفة عملية الموك هي أساساً في بلاط المقامر الأردني ، وكيف اذا كان مايسمى ” جيش المغاوير ” والمتدربون من الارهابيين وكل ما ورد إلينا من متطرفين على الحدود الأردنية قادم من  كهوف التطرف المتوافرة في المملكة الهاشمية أو من قطعات التدريب على الأميركي للمسلحين على الحدود الجنوبية لسورية .

الحكومة الأردنية نفت الاتهامات الصادرة عن دمشق بشأن وجود دعم أردني للجماعات المسلحة جنوبي سوريا ، مؤكدة أنه لولا ” موقف الأردن التاريخي ” ، لكان حال سوريا أسوأ بكثير .

جاء ذلك في مقابلة أجرتها صحيفة الغد الأردنية مع وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني ، إذ اعتبر الوزير أن الاتهام الذي ورد في بيان أصدرته وزارة الخارجية السورية يوم الأحد الماضي ، يعكس موقف ” البعض من ساستهم ” .

وأوضح الوزير أن هؤلاء الساسة يعتقدون أن الأردن جزء من الطرف المعادي لهم ، ” والذي يشمل كل العالم باستثناء الروس وإيران وحزب الله “. لكنه نفى ما يزعم هؤلاء حول محاولات الأردن لزعزعة استقرار سوريا .

وتابع : ” إذا كان هناك تقييم موضوعي لموقف الأردن تجاه سوريا فالتاريخ يشهد أنه لولا موقف الأردن التاريخي والخدمات الجليلة التي قدمها لحل الأزمة لكان حال سوريا أسوأ بكثير ولاستبيحت من قبل المنظمات الإرهابية ” ، فهل كانت المملكة تعمل بصمت في مكافحة الارهاب وهل تُـنكر الحدود ما وصل اليها من إرهابيين مدعومين اردنياً ؟ .

وبشأن اتصالات الحكومة الأردنية مع دمشق ، أكد الوزير أن هناك عدة مستويات من التواصل ، كما أن هناك تواصلاً غير مباشر من خلال القوى الفاعلة كروسيا ، إضافة إلى تواصل عن طريق القنوات الدبلوماسية ، إذ أعاد الوزير إلى الأذهان أن القنوات الدبلوماسية لم تنقطع طوال فترة الأزمة ، فسفارتنا بدمشق وسفارتهم بعمّان تعملان بشكل طبيعي وفق الأصول الدبلوماسية .

وبشأن الهدنة في جنوب سوريا التي تم الإعلان عنها بفضل اتفاق روسي أمريكي أردني ، قال المومني إن استقرار سوريا يعتبر مصلحة استراتيجية ، إذ تهتم عمان بإعادة اللاجئين إلى وطنهم وبفتح المعابر كمصلحة مشتركة للدولتين .

وبخصوص فتح معبر نصيب على الحدود السورية الأردنية قال المومني إنه ” مصلحة للطرفين ” . لكنه أقر في الوقت نفسه أن الحديث عن فتح المعبر سابق لأوانه إلى حين اتضاح الرؤية حول الجهة التي ستسيطر على هذا المعبر من الجانب السوري .

وأوضح أن أن ي طلب لفتح المعابر لن يتم التعامل معه إلا في حال ترسيخ الأمن والاستقرار في الجنوب السوري بحيث يفضي لاحقا إلى وجود جهة رسمية سورية تسيطر على المعابر . وأكد أن تحقيق الاستقرار في سوريا يملي بالضرورة التعامل بعقلانية مع جميع قوى المجتمع السوري على الأرض السورية ، وشدد على أنه من الواجب أن تتعامل الحكومة السورية مع ” قوى اجتماعية وعشائرية تربطها بالأردن علاقات جيدة “، وكذلك مع ” قوى معتدلة ساهم الأردن وعدد من الدول بتدريبها وتقويتها من أجل محاربة الإرهاب في سوريا والعراق “، باعتبارها جزءاً من النسيج الوطني السوري .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
أهم الأخبار ..
بعد 3 سنوات من اختطافه.. جائزة فولتير تذهب لكاتب عراقي موسكو: الرئيسان الروسي والصيني قررا تحديد الخطوط الاستراتيجية لتعزيز التعاون الجمهوري رون ديسانتيس يعلن ترشحه للرئاسة الأميركية للعام 2024 الأربعاء البيت الأبيض يستبعد اللجوء إلى الدستور لتجاوز أزمة سقف الدين قصف متفرق مع تراجع حدة المعارك في السودان بعد سريان الهدنة محكمة تونسية تسقط دعوى ضدّ طالبين انتقدا الشرطة في أغنية ساخرة موسكو تعترض طائرتين حربيتين أميركيتين فوق البلطيق قرار فرنسي مطلع تموز بشأن قانونية حجز أملاك حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بطولة إسبانيا.. ريال سوسييداد يقترب من العودة إلى دوري الأبطال بعد 10 سنوات نحو مئة نائب أوروبي ومشرع أميركي يدعون لسحب تعيين رئيس كوب28 بولندا تشرع في تدريب الطيارين الأوكرانيين على مقاتلات إف-16 ألمانيا تصدر مذكرة توقيف بحق حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة الانتخابات الرئاسية التركية.. سنان أوغان يعلن تأييد أردوغان في الدورة الثانية أوكرانيا: زيلينسكي يؤكد خسارة باخموت ويقول "لم يتبق شيء" الرئيس الأميركي جو بايدن يعلن من اليابان عن حزمة أسلحة أميركية جديدة وذخائر إلى كييف طرفا الصراع في السودان يتفقان على هدنة لأسبوع قابلة للتمديد قائد فاغنر يعلن السيطرة على باخموت وأوكرانيا تؤكد استمرار المعارك اختتام أعمال القمة العربية باعتماد بيان جدة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الجامعة العربية لتمارس دورها التاريخي في مختلف القضايا العربية رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي معتبرين ذلك خطوة هامة نحو تعزيز التعاون العربي المشترك، ونثمن الجهود العربية التي بذلت بهذا الخصوص الرئيس الأسد: أشكر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على الدور الكبير الذي قامت به السعودية وجهودها المكثفة التي بذلتها لتعزيز المصالحة في منطقتنا ولنجاح هذه القمة الرئيس الأسد: أتوجه بالشكر العميق لرؤساء الوفود الذين رحبوا بوجودنا في القمة وعودة سورية إلى الجامعة العربية الرئيس الأسد: العناوين كثيرة لا تتسع لها كلمات ولا تكفيها قمم، لا تبدأ عند جرائم الكيان الصهيوني المنبوذ عربياً ضد الشعب الفلسطيني المقاوم ولا تنتهي عند الخطر العثماني ولا تنفصل عن تحدي التنمية كأولوية قصوى لمجتمعاتنا النامية، هنا يأتي دور الجامعة العربية لمناقشة القضايا المختلفة ومعالجتها شرط تطوير منظومة عملها الرئيس الأسد: علينا أن نبحث عن العناوين الكبرى التي تهدد مستقبلنا وتنتج أزماتنا كي لا نغرق ونغرق الأجيال القادمة بمعالجة النتائج لا الأسباب الرئيس الأسد: من أين يبدأ المرء حديثه والأخطار لم تعد محدقة بل محققة، يبدأ من الأمل الدافع للإنجاز والعمل السيد الرئيس بشار الأسد يلقي كلمة سورية في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الرئيس سعيد: نحمد الله على عودة الجمهورية العربية السورية إلى جامعة الدول العربية بعد أن تم إحباط المؤامرات التي تهدف إلى تقسيمها وتفتيتها الرئيس التونسي قيس سعيد: أشقاؤنا في فلسطين يقدمون كل يوم جحافل الشهداء والجرحى للتحرر من نير الاحتلال الصهيوني البغيض، فضلاً عن آلاف اللاجئين الذين لا يزالون يعيشون في المخيمات، وآن للإنسانية جمعاء أن تضع حداً لهذه المظلمة الرئيس الغزواني: أشيد بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي آملاً لها أن تستعيد دورها المحوري والتاريخي في تعزيز العمل العربي المشترك، كما أرحب بأخي صاحب الفخامة الرئيس بشار الأسد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني: ما يشهده العالم من أزمات ومتغيرات يؤكد الحاجة الماسة إلى رص الصفوف وتجاوز الخلافات وتقوية العمل العربي المشترك