اجتماع غربي مع” المعارضة السورية ” لانقاذ ماتبقى من ورقة حلب ..كيري يصعد للحل .. وايرلوت..يهادن ..و حجاب ينتظر الاشارة
|| Midline-news || – الوسط …
في الوقت الذي يقترب به الجيش السوري من تحرير حلب يحاول الغرب اللعب في الربع ساعة الأخيرة وبعيداً عن مجلس الأمن اختتم السبت اجتماع دولي في باريس خصص للوضع في حلب بالمطالبة بالتوصل الى حل سياسي، فيما غلب على المجتمعين شعور بالعجز.
وطالب وزراء خارجية فرنسا والولايات المتحدة وقطر والمانيا في مؤتمر صحافي ختامي ب”وضع حد للحرب الهمجية” و”مواصلة التحرك بحجة تخفيف معاناة المدنيين”، معتبرين ان المفاوضات تشكل “الطريق الوحيد للسلام في سوريا”.
واتهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري موكو ودمشق بارتكاب “جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب” في حلب، وحض روسيا وسورية على انهاء المأساة في هذه المدينة التي باتت الحكومة السورية على وشك السيطرة على شطرها الشرقي بالكامل.
واضاف “يمكن الوصول الى حل، لكن هذا رهن بخيارات مهمة تقوم بها روسيا”، مذكرا بان خبراء روسا واميركيين يلتقون السبت في جنيف في محاولة للتوافق على خطة تكفل “انقاذ حلب”.
وشاركت في اجتماع باريس خمس دول غربية بينها الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا واربع دول عربية بينها قطر والسعودية اضافة الى تركيا والاتحاد الاوروبي. وشدد الوزراء على ان سقوط حلب لن يكون نهاية للحرب في سوريا. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت “ “يجب ان تستانف المفاوضات على اسس واضحة في اطار القرار 2254″ الصادر عن مجلس الامن والذي حدد في كانون الاول/ديسمبر 2015 خارطة طريق للتوصل الى تسوية.
واكد آيرولت ان “المعارضة (السورية) مستعدة لاستئناف المفاوضات من دون شروط مسبقة”، لافتا الى ان ممثل المعارضة رياض حجاب الذي شارك في اجتماع باريس ابدى الاستعداد للتفاوض.
لكن مصدرا دبلوماسيا اوضح ان الهيئة العليا للمفاوضات التي يتراسها حجاب لن تجلس الى طاولة المفاوضات الا اذا ادرج الانتقال السياسي في سوريا بوضوح على جدول الاعمال.
من جهته، طالب وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير النظام السوري وحليفيه الروسي والايراني ب”افساح المجال امام الناس للخروج” من حلب.
وقال “اذا كانت روسيا وايران والنظام تواصل التاكيد ان مقاتلين متطرفين لا يزالون في المدينة، لا يمكنني ان اشكك في ذلك، لكن وجود مقاتلي (جبهة) فتح الشام (النصرة سابقا) لا يمكن ان يبرر تحويل مدينة برمتها الى رماد”.
بدوره، شدد الموفد الاممي الى سوريا ستافان دي ميستورا على اولوية اجلاء المدنيين من حلب.



