تطورات الميدان في حلب تسرع من التوافق في جنيف
أعلن مصدر رسمي في الخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف اقتربا من التوصل إلى اتفاق على هدنة في سوريا يتم بموجبها إيقاف “الأعمال العدائية” وإيصال المساعدات الإنسانية.
ونُقل عن المصدر قوله: “المناقشات مستمرة حتى حلول المساء، فيما يتم العمل على المسائل الفنية بين الفريقين… لسنا في وضع يسمح لنا الآن بالقول إن كان التوصل لاتفاق نهائي ممكنا أم لا”.
وقد استغرقت المحادثات بين كيري ولافروف أكثر من ثمان ساعات خلال يوم الجمعة, وسط أجواء إيجابية وتشجيع من عدة أطراف بما فيها وزير الخارجية الألماني شتاينماير الذي أكد أن هناك فرصة حقيقية للاتفاق على وقف لإطلاق النار هذه المرة.
هذا وتترافق هذه الجدية من جانب الولايات المتحدة في التوصل إلى هدنة مع مرور المجموعات المسلحة المتمثلة بما يعرف بجيش الفتح بمأزق في حلب إذ أطبق الجيش السوري وحلفاؤه الحصار مجدداً على أحياء حلب الشرقية.
كما تترافق هذه المفاوضات الماراثونية مع تصدر الأوضاع في مدينة حلب لعناوين الصحف الغربية مع التركيز على الأوضاع الإنسانية وتحميل المسؤولية للجانب الروسي.
وتذكر مصادر مطلعة أن الجانب الأمريكي اشترط في البداية فك الحصار عن أحياء حلب الشرقية الأمر الذي لم يكن مقبولاً لدى الجانب الروسي – السوري, مما جعل النقاش متركزاً على فتح “ممرات إنسانية”.