العناوين الرئيسيةفضاءات

ابتكارات حياة صقر.. تجذب زوار معرضها الفني الأول

 

ابتكارات حياة صقر.. تجذب زوار معرضها الفني الأول
ابتكارات حياة صقر.. حقيقية، ولمسها ورآها زوّار معرضها الفني الأول، الذي يقام حالياً في “غاليري مشوار” في العاصمة دمشق. حيث تنجز الفنانة حياة صقر لوحاتها الجميلة المبتكرة عبر تقنية الرسم بالخيطان على اختلاف ألوانها. وليس المقصود هنا ما نعرفه من فنون تقنية المسامير فوق خام من الخشب وتمرير الخيطان! بل تقنية جديدة تعتمد على خام “القنب” أو “أكياس الخيش” واستخدام إبر الخياطة عوضاً عن الريشة، لتقديم لوحات لا مبالغة في الألوان والتشكيلات فيها، بل أشبه بتوشيح وتوشية تملأ فيها فضاء اللوحة في تقنية مميزة في التشكيل تعتمد على الخيطان التي يحتضنها خام الخيش الذي توشيه صقر بدوره أيضاً بألوان بسيطة كتأكيد منها على استثمار تقنية التلوين في فن التشكيل.
.

ابتكارات حياة صقر..
حياة صقر أمام عمل لها

 

قبل الاسترسال في فعالية المعرض، الذي عكس مدى انجذاب الزوار من الفنانين والمهتمين بالفنون الجميلة، إلى هذا الفن المبتكر واللطيف القريب من القلب والعين، نظراً لهدوء ألوانه وبساطة آليته وعمق فكرته.. تلك الفكرة المتصلة بالجذور، حيث نشأت الفنانة صقر في القرية التي غذت مخيلتها وحرضتها، حين كانت ترى نساء القرية ينجزن الأشغال اليدوية التراثية، ويغزلن بالإبرة والمخرز وجوه المخدات ومفارش الأسرّة والطاولات والأغطية. ما دفعها بداية إلى العمل كمصممة أزياء لمسرحيات وأفلام سينمائية منذ عقدين تقريباً. لكن مخيلتها كانت تختزل تلك الذكريات عن الفنون اليدوية لنساء القرية، فقررت العمل على تطويرها أو لنقل استحداث وابتكار نمط جديد ينبثق عنها.
.

ابتكارات حياة صقر..
من أعمالها في المعرض

ابتكارات حياة صقر..
احتضنت جدران الغاليري عشرات اللوحات متفاوتة الأحجام أنجزتها صقر لمعرضها الحالي الأول.  منها لوجوه نساء ورجال وأطفال بإيحاءات مختلفة وتعابير متعددة.. وبالطبع لم تقتصر لوحات المعرض على بورتريه الوجوه! فكانت هناك لوحات للطيور والديكة والزهور وتشكيلات هندسية، ربما جاءت بقصد التنويع! إلى جانب لوحة تعبيرية مدهشة “الفزّاعة” التي تمكنت صقر عبر الخيطان الملونة من تشكيل ثيابها الرثة وتعابير وجهها الحزين بينما عصفور صغير على يدها في الة رمزية تعني الأمل رغم الألم، والتفاؤل رغم الحزن.
وتبقى سمات جمالية معرض الفنانة حياة صقر، اللطف والشفافية والرقة والعذوبة، فالتلوين كان شفيفاً ناعماً كرّس أكثر الألوان التي يحبها الناس مثل: أحمر وأصفر وأخضر وبرتقالي وأزرق.. وسيتاح لهم مشاهدة اللوحات حتى يوم 1 آب من العام الحالي.
.

*روعة يونس
.

لمتابعتنا على فيسبوك: https://www.facebook.com/alwasatmidlinenews

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى