دولي

أدلة جديدة من مكتب التحقيقات بشأن قضايا فساد لكلينتون

 شذى عواد – واشنطن ..

|| Midline-news || – الوسط  ..

كشفت مصادر مطلعة لفوكس نيوز أن وكالة الاستخبارات المركزية «إف بي أي » أفرجت عما أسمته ب « جبل جليدي من الأدلة » للتحقيق في قضايا فساد في مؤسسة هيلاري كلينتون.
و يتابع وكلاء مكتب التحقيقات الفيدرالي القضية بدقة و صرامة ، و أطلقوا عليها صفة « الأولويات الهامة جداً » . و تابع المصدر أنه تم الكشف من قبل ويكيليكس عن وثائق و مستندات إضافية مدعومة برسائل الكترونية جديدة ستطال على الأغلب هوما عابدين ، و آخرين للتعاون و بذل الجهود باتجاه تقديم اتهامات جنائية ضد هيلاري كلينتون . قد يبدو هذا التطور مذهلاً ، و لكن هكذا تحدث الانهيارات الثلجية . تدفن فجأة قبل أن تعلم بها . و في حال تم إثبات ذلك ، و حتى لو انتخبت كلينتون كرئيس للولايات المتحدة خلال أيام ، يمكن أن يوجه إليها الاتهام و تكشف سيناريوهات عدة. فالأميركيون الذين عاشوا كوابيس فضائج ووترجيت و مونيكا لوينسكي يترقبون بوضوح ما تحمله يومياتهم من أدلة جديدة على ارتكابات خاطئة ، و ضاقوا ذرعا ً بالخداع و الكذب الذي فاض عن حده ليتحول إلى مستنقع مليء بالإجرام و الاشمئزاز .
الفضيحة الأولى( ووترجيت ) انتهت بنشر مواد حول الاتهام ، و الثانية انتهت بالمحاكمة . السؤال المطروح اليوم هل أميركا تندفع باتجاه نفس الهاوية السياسية ؟ هذا ما يبدو الأمر عليه حالياً. و على الأميركيين أن يربطوا الأحزمة و يستعدوا . أما عن السناريوهات المحتملة في حال تم إثبات التهم على كلينتون بعد دخولها البيت الأبيض هي أنها تستطيع تقديم استقالتها قبل أو بعد افتتاحية تسلم مهامها تاركة نائبها تيم كين جالساً خلف طاولته في المكتب في البيضاوي .
أما الرئيس أوباما يمكنه العفو عنها قبل أن يغادر المكتب نفسه ، أما كلينتون ، كرئيسة ، تستطيع استدعاء حصانة دستورية ضد المقاضاة ، مؤجلة بذلك محاكمتها لحين مغادرتها البيت الأبيض . أو يمكن لها أن تعتذر بنفسها . و بكل الأحوال ، كل تلك السناريوهات لن تحدث فرقاً في حال اتجه الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون لمساءلتها . عندئذٍ لا الحصانة و لا الاعتذار ستنفعان في الامتناع عن إقالتها دستورياً . ففي حالة هيلاري ، فإن الأمر بدأ بتحقيقات في سوء استخدام وثائق سرية ، و تحول بعدها إلى شكوك في فساد متفشي يشمل مؤسسة كلينتون الخيرية ، و خاصة أنها استغلت موقعها الرسمي كوزيرة للخارجية لمنح فوائد للمتبرعين الذين أغدقوا المال على مؤسستها و عاد بالثراء على عائلة كلينتون .
و كان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد كرس سنة كاملة أو أكثر للتحقيق فيما إذا كانت عائلة كلينتون تحصل على المال لصالح المؤسسة الخيرية من أجل الربح الشخصي أم لا . و هذا يعني عشرات الملايين من الدولارات المحتملة التي استخدمت للمصلحة الشخصية . و بحوزة مكتب التحقيقات الفيدرالي اليوم أجهزة الحواسب المحمولة الخاصة بكبار مساعدي هيلاري كلينتون لاستخدامها في الحصول على المزيد من الأدلة ، إضافة إلى الأدلة الموجودة على جهاز المحمول الخاص بهوما عابدين ، كبيرة مساعدي كلينتون ، و زوجها انتوني وينر ، و التي تحتوي على رسائل الكترونية تتعلق بالوثائق السرية و مؤسسة كلينتون الخيرية.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى