دولي

آلاف المتظاهرين في دريسدن الألمانية ضد اليمين المتطرف

|| Midline-news || – الوسط …

تظاهر نحو 35 ألف شخص، اليوم السبت، احتجاجاً على العنصرية في مدينة دريسدن بمقاطعة ساكسونيا، معقل اليمين المتطرف الألماني، بحسب ما أعلن منظّمو التظاهرة، وذلك قبل أسبوع من انتخابات مرتقبة في هذه المنطقة من ألمانيا الشرقية سابقا.

وتحت شعار “التضامن بدلا من الرفض: من أجل مجتمع حر ومنفتح”، انطلق المتظاهرون من اتجاهات سياسية مختلفة في مسيرة دامت ثلاث ساعات وسط أجواء هادئة، وساروا في قلب هذه المدينة التي تعد من أكبر المدن السياحية في شرق البلاد.

وكان المنظّمون قد توقّعوا أن يشارك نحو عشرة آلاف شخص في المسيرة، لكن يبدو أن الإقبال تخطى توقّعاتهم إذ بلغ عدد المشاركين نحو 35 ألفا بحسب تقديراتهم.

ورُفع في التظاهرة يافطات كتب عليها “العنصرية ليست خيارا” و “لا مكان للنازيين”، و بالرغم من الأجواء المتوترة تتوقع استطلاعات الرأي نجاحاً انتخابياً جديداً لحزب “البديل من أجل ألمانيا” المناهض للمهاجرين في اقتراع الأول من أيلول في مقاطعتي ساكسونيا وبراندنبورغ المجاورة.

وبحسب آخر الاستطلاعات من المتوقع أن يحتل الحزب المرتبة الثانية في معقله في ساكسونيا بعد حزب المحافظين بزعامة “أنجيلا ميركل” مع نوايا تصويت تقدر ب24% وهي ضعف ما حققه في العام 2014 عندما دخل للمرة الأولى إلى البرلمان الاقليمي.

قال منظمو تظاهرة السبت إن هذه الانتخابات التي ستضاف اليها انتخابات في تورينغن في نهاية تشرين الأول ستكون “ساعة الحقيقة للديموقراطية” مشيرين إلى احتمال مشاركة حزب “البديل من أجل ألمانيا” في حكومة اقليمية سيشكلها ائتلاف.

وفي تشرين الأول 2018، نجح تجمع “متحدون” في جمع حوالى ربع مليون شخص في برلين مناهضين لليمين المتطرف، بعد أشهر على التجاوزات المعادية للأجانب التي أعقبت مقتل ألماني والحكم على لاجىء سوري الخميس بالسجن تسع سنوات وستة أشهر في اطار هذه القضية. والمتهم الرئيسي وهو شاب عراقي لا يزال فاراً.

وحزب “البديل من أجل ألمانيا” الذي دخل إلى مجلس النواب بعد الانتخابات التشريعية في 2017 حقق نجاحاته من خلال اللعب على مشاعر الألمان القلقين من تدفق أكثر من مليون لاجىء في عامي  2015 و2016.

ومنذاك، يشكل أي حادث يكون مهاجراً ضالعاً فيه حجة لانتقاد سياسة “أنجيلا ميركل” المتعلقة بالهجرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى